Lewati ke konten

Tafsir QS. Gafir: 38 غافر

وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَاقَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشَادِ ﴿٣٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (26)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

وقيل: كان من بني إسرائيل، فقوله: ﴿مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ﴾ على هذا يتعلَّق بقوله: ﴿يَكْتُمُ إِيمَانَهُ﴾.

والأول أرجح؛ لأنه لا يُحتاج فيه إلى تقديم وتأخير، ولقوله: ﴿فَمَنْ يَنْصُرُنَا مِنْ بَأْسِ اللَّهِ﴾ لأن هذا كلام قريب شفيق، ولأن بني إسرائيل حينئذ كانوا أذلاء، بحيث لا يتكلم أحد منهم بمثل ذلك الكلام.

﴿أَنْ يَقُولَ﴾ في موضع المفعول من أجله، تقديره: أتقتلونه من أجل أن يقول ربي الله.

﴿وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ﴾ أي: إن كان موسى كاذبًا في دعوى الرسالة فلا يضركم كذبه، فلأي شيء تقتلونه؟.

فإن قيل: كيف قال: ﴿وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا﴾ بعد أن كان قد آمن به؟

فالجواب: أنه لم يقل ذلك على وجه التَّكذيب له، وإنما قاله على وجه الفرض والتقدير، وقصد بذلك المحاجَّة لقومه، فقسَّم أمرَ موسى إلى قسمين؛ ليقيم عليهم الحجة في ترك قتله على كل وجهٍ من القسمين.

﴿وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ﴾ قيل: إن ﴿بَعْضُ﴾ هنا بمعنى: «كل»، وذلك بعيد.

وإنما قال ﴿بَعْضُ﴾ ولم يقل «كل» مع أن الذي يصيبهم هو كل ما يعدهم؛ ليلاطفهم في الكلام، ويَبْعُدَ عن التَّعصُّب لموسى، ويُظهِرَ النصيحة لقومه، فيرتجي إجابتهم للحق.

﴿وَقَالَ الَّذِي آمَنَ﴾ هو المؤمن المذكور أوَّلًا.

Juz 3, halaman 783 ›

وقيل: هو موسى ﵇، وهذا بعيد، وإنما توهموا ذلك لأنه صرَّح هنا بالإيمان، وكان كلام المؤمن أوَّلًا غير صريح؛ بل كان فيه تورية وملاطفة لقومه؛ إذ كان يكتم إيمانه.

والجواب: أنه كتم إيمانه في أول الأمر، ثم صرَّح به بعد ذلك، وجاهرهم مجاهرة ظاهرة؛ لما وثق بالله حسبما حكى الله من كلامه إلى قوله: ﴿فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ﴾.

﴿يَوْمَ التَّنَادِ﴾ يعني: يوم القيامة، وسمِّي بذلك لأن المنادي ينادي الناس، وذلك قوله: ﴿يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ﴾ [الإسراء: ٧١].

وقيل: لأن بعضهم ينادي بعضًا؛ أي ينادي أهل الجنة: ﴿قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا﴾ [الأعراف: ٤٤] وينادي أهل النار: ﴿أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ﴾ [الأعراف: ٥٠].

﴿يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ﴾ أي: منطلقين إلى النار.

وقيل: هاربين من النار.

﴿وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ﴾ هو يوسف بن يعقوب.

وقيل: هو يوسف بن إبراهيم بن يوسف بن يعقوب.

والبينات التي جاء بها يوسف: لم تعيَّن لنا.

واختلف هل أدركه فرعون موسى أو فرعون آخر قبله؟؛ لأن كل من ملك مصر يقال له: «فرعون».

﴿قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولًا﴾ كلام هذا لا يدل على أنهم مؤمنون

Juz 3, halaman 784 ›

برسالة يوسف، وإنما مرادهم: لن يأتيَ أحدٌ يدَّعي الرسالة بعد يوسف، قاله ابن عطية (¬١).

وقال الزمخشري: إنما هو تكذيبٌ لرسالة مَنْ بعده مضمومٌ إلى تكذيب رسالته (¬٢).

﴿الَّذِينَ يُجَادِلُونَ﴾ بدلٌ من ﴿مُسْرِفٌ مُرْتَابٌ﴾، وإنما جاز إبدال الجمع من المفرد؛ لأنه في معنى الجمع، كأنه قال: كلُّ مسرفٍ.

﴿كَبُرَ مَقْتًا﴾ فاعل ﴿كَبُرَ﴾: مصدرُ ﴿يُجَادِلُونَ﴾ (¬٣).

وقال الزمخشري: الفاعل ضمير ﴿مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ﴾ (¬٤).

﴿الْأَسْبَابَ﴾ هنا: الطريق.

وقيل: الأبواب.

وكرَّرها؛ للتفخيم وللبيان.

﴿فَأَطَّلِعُ﴾ بالرفع: عطفٌ على ﴿أَبْلُغُ﴾.

وبالنصب: بإضمار «أنْ» في جواب ﴿لَعَلِّي﴾؛ لأن الترجي غيرُ واجب، فهو كالتمني في انتصاب جوابه، ولا نقول: إن «لعل» أُشْرِبت معنى «ليت» كما قال بعض النحاة.

Juz 3, halaman 785 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →