Lewati ke konten

Tafsir QS. Az-Zukhruf: 33 الزخرف

وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ ﴿٣٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (27)

Kitab tafsir: Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an · Pengarang: محمود صافي

جملة: «هم يقسمون … » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «يقسمون … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم).

وجملة: «نحن قسمنا … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

وجملة: «قسمنا … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (نحن).

وجملة: «رفعنا … » في محلّ رفع معطوفة على جملة قسمنا.

وجملة: «يتّخذ بعضهم … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المضمر والمصدر المؤوّل (أن يتّخذ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (رفعنا).

وجملة: «رحمة ربّك خير … » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «يجمعون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).

الفوائد

- الناس درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا ..

بينت هذه الآية قانونا اجتماعيا في حياة الناس ومعاشهم، فقد اقتضت حكمته أن يكون هذا غنيا وهذا فقيرا، وهذا قويا وهذا ضعيفا، وهذا رئيسا وهذا مرءوسا؛ ليخدم بعضهم بعضا، ولتتكامل الحياة بكافة جوانبها، وتتوازن أوضاع البشر فيها، فلا يحدث الخلل والاضطراب، وتتعطل بعض جوانب الحياة؛ وهذا قانون مطرد في حياة الناس وأوضاعهم، في كلّ زمان ومكان، ولا يمكن لأحد أن يغيّر منه أو يبدل فيه؛ وانطلاقا من هذا القانون، فإن الله ﷿، يختص بعض عباده بالرسالة والوحي، ليكتمل جانب من أهم جوانب الحياة، فلا يعترض على ذلك إلا أحمق قاصر النظر، لا يفقه من الحياة شيئا، فالله يختص برحمته من يشاء، له الحكم وإليه المصير.

﴿وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النّاسُ أُمَّةً واحِدَةً لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ وَمَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ (٣٣) وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْواباً وَسُرُراً عَلَيْها يَتَّكِؤُنَ (٣٤) وَزُخْرُفاً وَإِنْ كُلُّ ذلِكَ لَمّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَالْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ (٣٥)﴾

Juz 13, halaman 82 ›

الإعراب:

(الواو) استئنافيّة (لولا) حرف شرط غير جازم (أن) حرف مصدريّ ونصب ..

والمصدر المؤوّل (أن يكون) في محلّ رفع مبتدأ بحذف مضاف أي: لولا كراهة كون الناس أمّة واحدة على الكفر … أي أن يجتمعوا على الكفر.- وخبر المبتدأ محذوف.

(اللام) رابطة لجواب لولا بالشرط (لمن) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (بالرحمن) متعلّق ب (يكفر)، (لبيوتهم) بدل من الموصول بإعادة الجارّ، وهو بدل اشتمال، (من فضّة) نعت للمفعول الأول (سقفا)، (معارج) معطوف على (سقفا) بالواو، منصوب ومنع من التنوين لأنه جمع على صيغة منتهى الجموع (عليها) متعلّق ب (يظهرون).

جملة: «لولا أن يكون … (الاسميّة)» لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «يكون الناس أمّة … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.

وجملة: «جعلنا … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.

وجملة: «يكفر … » لا محلّ لها صلة الموصول (من).

وجملة: «يظهرون» في محلّ نصب نعت لمعارج.

٣٤ - (الواو) عاطفة (لبيوتهم أبوابا … يتّكئون) مثل لبيوتهم سقفا

يظهرون ومعطوفة عليها.

Juz 13, halaman 83 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →