Lewati ke konten

Tafsir QS. Az-Zukhruf: 33 الزخرف

وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ ﴿٣٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (27)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

الخامس: قاله السدي , التفضيل في الرزق إن الله تعالى قسم رحمته بالنبوة كما قسم الرزق بالمعيشة. ﴿لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضاً سُخْرِيّاً﴾ فيه وجهان: أحدهما: يعني خدماً , قاله السدي. الثاني: ملكاً , قاله قتادة. ﴿وَرَحْمَةُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ﴾ فيه أربعة أوجه: أحدها: أن النبوة خير من الغنى. الثاني: أن الجنة خير من الدنيا. الثالث: أن إتمام الفرائض خير من كثرة النوافل. الرابع: أن ما يتفضل به عليهم خير مما يجازيهم عليه من أعمالهم , قاله بعض أصحاب الخواطر. قوله ﷿: ﴿وَلَوْلَا أَن يَكُونَ النَّاسُ أَمَّةً وَاحِدَةً﴾ فيه وجهان: أحدهما: على دين واحد كفاراً , قاله ابن عباس والسدي. الثاني: على اختيار الدنيا على الدين , قاله ابن زيد. ﴿لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِ سُقُفاً مَّن فِضَّةٍ﴾ فيها قولان: أحدهما: أنها أعالي البيوت , قاله قتادة , ومجاهد. الثاني: الأبواب، قاله النقاش. ﴿وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ﴾ قال ابن عباس: المعارج الدرج , وهو قول الجمهور وأحدها معراج. ﴿عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ﴾ أي درج من فضة عليها يصعدون , والظهور الصعود. وأنشد: نابغة بني جعدة رسول الله ﷺ قوله:

(علونا السماء عفة وتكرما ... وإنا لنرجو فوق ذلك مظهرا)

Juz 5, halaman 224 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →