Lewati ke konten

Tafsir QS. Az-Zukhruf: 33 الزخرف

وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ ﴿٣٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (27)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا﴾: اللام لام التّعليل، سخرياً: أيْ: ليساعد بعضهم بعضاً في سُبل العيش والخدمة، هذا بماله وهذا بعمله، فالطّبيب يحتاج إلى الخباز، والخباز يحتاج إلى الطّبيب، فلو تساوى النّاس في الغنى وفي الحِرف ولم يحتاج بعضهم إلى بعض لتعطَّلت سبل معاشهم وحاجتهم لغيرهم، وهناك فرق بين سُخرياً بضم السين، وسِخرياً بكسر السين، كما ورد في قوله تعالى: ﴿فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا﴾ [المؤمنون: ١١٠] التي تعني: السخرية والاستهزاء، وأما سُخرياً بضم السين: من التسخير؛ أي: يخدم بعضهم بعضاً، والتسخير له معنى آخر هو التذليل كقوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِى الْأَرْضِ﴾ [الحج: ٦٥].

﴿وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ﴾: رحمة ربك، أي: النّبوة أو الهداية والقرآن ونعمة الإسلام والإيمان أو الجنة، خير: أيْ: أفضل من، ما: ابتدائية استغراقية، ما (الّذي) يجمعون من المال ومتاع الدّنيا، يجمعون بصيغة المضارع لتدل على التّكرار والتّجدُّد.

سورة الزخرف [٤٣: ٣٣]

﴿وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَّجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ﴾:

﴿وَلَوْلَا﴾: لولا: حرف امتناع لامتناع.

﴿أَنْ﴾: حرف مصدري يفيد التّعليل والتّوكيد.

﴿يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾: أمة واحدة: على ملة واحدة هي ملة الكفر، أيْ: لولا الخوف أن ينقلب كلّ النّاس كفاراً.

لجعلنا (لحقارة الدّنيا) لكلّ كافر بيوتاً سقفها من فضة ومعارج عليها يظهرون ومصاعد عليها يرتقون وأبواباً من فضة وسرراً وزخرفاً في الدّنيا؛ لأنّ ليس لهم في الآخرة من نصيب؛ لأنّ الدّنيا لا تعدل عند الله جناح بعوضة؛ كما

Juz 10, halaman 372 ›

ورد في الحديث عن سهل بن سعد الساعدي والذي رواه الترمذي، وهي عاريَّة زائلة مهما طال الأجل.

﴿لَّجَعَلْنَا﴾: اللام لام التّعليل، جعلنا: الجعل بعد الخلق والجعل يعني: صيرنا.

﴿لِبُيُوتِهِمْ﴾: اللام لام الاختصاص، سقفاً من فضة والبيت كلّ بناء يتشكل من أربع جدران وعليها سقف قائم والبيت وهو مأوى الإنسان بالليل سواء نائم فيه أو لم ينم.

﴿سُقُفًا مِنْ فِضَّةٍ﴾: فقد تبين من الدراسات الحديثة: أن الفضة هي أفضل العناصر الكيميائية كلّها في القدرة على نقل الحرارة وتوصيلها، وهي أفضل من الذّهب لصنع السّقف؛ لأنّ السّقف الفضية توفِّر جوّاً من الدّفء، وخاصة في المناطق الباردة، فيمكن للصحائف الفضية امتصاص حرارة الشّمس وتوصيل الحرارة إلى الماء المستخدم في تدفئة المنازل وغيرها أو طهي الطّعام وأقل مقاومة لمرور التّيار الكهربائي وعدم إصدار شرر وتفيد في منع التّلوث بكونها تساعد على قتل البكتريا.

وهذه من آيات الإعجاز العلمي في القرآن الدّالة على أن هذا القرآن مُنزل من الإله الحق.

﴿وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ﴾: أيْ: مصاعد كهربائية يصعدون بها إلى أعالي المباني وسطوحها.

Juz 10, halaman 373 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →