Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-A'raf: 206 الأعراف

إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ ﴿٢٠٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

بالدعاء في بعض الأسفار؛ فقال لهم النبي ﷺ: "يا [¬١] أيها الناس؛ أربعوا على أنفسكم؛ فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبًا، إن الذي تدعونه سميع قريب".

وقد يكون المراد من هذه الآية كما في قوله تعالى: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا﴾، فإن المشركين كانوا إذا سمعوا القرآن سبوه، وسبوا من أنزله ومن جاء به، فأمره [¬٢] الله تعالى أن لا يجهر به؛ لئلا ينال منه المشركون، ولا يخافت به [¬٣] عن أصحابه فلا يسمعهم، وليتخذ سبيلًا بين الجهر والإِسرار، وكذا قال في هذه الآية الكريمة: ﴿وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ (٢٠٥)﴾.

وقد زعم ابن جرير [¬٤]، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم قبله: أن المراد بهذه الآية: أمر السامع للقرآن في حال استماعه بالذكر على هذه الصفة، وهذا بعيد مناف للإِنصات المأمور به، ثم إن [¬٥] المراد [] [¬٦] بذلك في الصلاة كما تقدم، أو في [¬٧] الصلاة والخطبة، ومعلوم أن الإِنصات إذ ذاك أفضل من الذكر [باللسان، سواء كان سرًّا أو جهرًا، فهذا الذي قالاه لم يتابعا عليه، بل المراد الحض على كثرة الذكر] [¬٨] من العباد بالغدو والآصال؛ لئلا يكونوا من الغافلين، ولهذا مدح الملائكة الذين يسبحون الليل والنهار لا يفترون؛ فقال: ﴿إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ﴾. وإنما ذكرهم بهذا ليُتشَبَّه بهم في كثرة طاعتهم وعبادتهم؛ ولهذا شرع [¬٩] لنا السجود هاهنا لما ذكر سجودهم لله ﷿، كما جاء في الحديث (¬٣٣٠): " ألا تَصفّون كما تصف الملائكة [¬١٠] عند ربها، يُتمون الصفوف الأوَل، ويتراصون في الصف".

Juz 6, halaman 506 ›

وهذه أول سجدة فى القرآن، مما يشرع لتاليها ومستمعيها السجود بالإجماع، وقد ورد في حديث رواه ابن ماجة (¬٣٣١) عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه: سلم، أنه عدها في

Juz 6, halaman 507 ›

سجدات القرآن.

آخر سورة الأعراف، ولله الحمد والمنة

* * *

انتهى بحمد الله وحسن توفيقه المجلد السادس

ويليه إن شاء الله تعالى المجلد السابع

وأوله سورة الأنفال

Juz 6, halaman 508 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →