Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-A'raf: 206 الأعراف

إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ ﴿٢٠٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

أصل، أي فهو جمع الجمع. وليس بشيء. هذا؛ ويطلق الأصيل على الشعاع الممتد من الشمس إلى الماء، فيشبه لون أشعته في الماء لون الذهب وانظر الآية رقم [٤١] من سورة (آل عمران)، والآية رقم [٥٢] من سورة (الأنعام)، ففيهما كبير فائدة. هذا؛ و (خيفة) أصلها: (خوفة) فوقعت الواو ساكنة إثر كسرة، فقلبت ياء، فهو واوي الأصل من الخوف.

تنبيه: قال الخازن-رحمه الله تعالى-الخطاب للنبي ﷺ، ويدخل فيه غيره من أمته؛ لأنه عام لسائر المكلفين، ثم قال: والمعنى: اذكر ربك بالبكر، والعشيات. وإنما خص هذين الوقتين بالذكر؛ لأن الإنسان يا قوم بالغداة من النوم الذي هو أخو الموت، فاستحب له أن يستقبل حالة الانتباه من النوم، وهو وقت الحياة من موت النوم بالذكر ليكون أول أعماله ذكر الله ﷿، وأما وقت الآصال، وهو آخر النهار، فإن الإنسان يريد أن يستقبل النوم الذي هو أخو الموت، فيستحب له أن يستقبله بالذكر؛ لأنه حالة تشبه الموت، ولعله لا يا قوم من تلك النومة، فيكون موته على ذكر الله، ﷿. ﴿وَلا تَكُنْ مِنَ الْغافِلِينَ﴾ أي: عما يقربك إلى الله تعالى من ذكر، وصلاة وغيرهما، والله أعلم بمراده وأسرار كتابه.

الإعراب: ﴿وَاذْكُرْ:﴾ الواو: حرف استئناف. (اذكر): أمر، وفاعله مستتر تقديره: «أنت».

﴿رَبَّكَ:﴾ مفعول به، والكاف في محل جر بالإضافة. ﴿فِي نَفْسِكَ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، والكاف في محل جر بالإضافة. ﴿تَضَرُّعاً:﴾ حال من الفاعل المستتر، بمعنى: متضرعا متذللا.

وقيل: هو مفعول لأجله. وقيل: مفعول مطلق لفعل محذوف. ﴿وَخِيفَةً:﴾ معطوف على ما قبله. ﴿وَدُونَ:﴾ قدر البيضاوي ما يلي: ومتكلما كلاما فوق السر، ودون الجهر، وهذا يعني أن (دون) معطوف على محذوف هو (فوق) وهذا متعلق بمحذوف معطوف بدوره على ﴿تَضَرُّعاً﴾ و (خيفة)، وقول أبي البقاء: معطوف على «تضرع»، والتقدير: مقتصدين؛ لا وجه له، و (دون) مضاف، و ﴿الْجَهْرِ:﴾ مضاف إليه. ﴿مِنَ الْقَوْلِ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من: ﴿الْجَهْرِ،﴾ ويجوز تعليقهما بالجهر نفسه لأنه مصدر، وقول الجمل: «كأن هذا حال من: (دون)، أي حال كون الدون كائنا من القول» لا وجه له. ﴿بِالْغُدُوِّ:﴾ متعلقان بالفعل: (اذكر). (الآصال):

معطوف على ما قبله. ﴿وَلا:﴾ الواو: حرف عطف. (لا): ناهية. ﴿تَكُنْ:﴾ مضارع ناقص مجزوم ب (لا)، واسمه ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: «أنت». ﴿مِنَ الْغافِلِينَ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر: ﴿تَكُنْ،﴾ وجملة: ﴿وَلا تَكُنْ..﴾. إلخ معطوفة على جملة: (اذكر...) إلخ لا محل لها، الأولى بالاستئناف، والثانية بالإتباع.

﴿إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ (٢٠٦)﴾

الشرح: ﴿إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ:﴾ المراد بهم الملائكة بالإجماع، والمراد بالعندية: القرب من الله بالزلفى، والرضا، لا المكانية. وفي القرطبي: ومعنى العندية: أنهم في مكان لا ينفذ فيه

Juz 3, halaman 699 ›

إلا حكم الله. وقيل: هذا على جهة التشريف لهم، وأنهم بالمكان المكرم، فهو عبارة عن قربهم في الكرامة لا في المسافة. ﴿لا يَسْتَكْبِرُونَ..﴾. إلخ: عدم الكبر يجر للطاعة، والطاعة إما قلبية، وإما بدنية، فأشار للأولى بقوله: ﴿وَيُسَبِّحُونَهُ﴾ لأن التسبيح: التنزيه، والتعظيم، وهو يكون باللسان. وإلى الثانية بقوله: ﴿وَلَهُ يَسْجُدُونَ﴾ أي: يخصونه بالخضوع، والتذلل، والسجود برهان ذلك، وهو يكون بالبدن.

تنبيه: يسن سجود التلاوة عند قراءة هذه الآية، وهي أول آية يسن السجود عند تلاوتها، والآيات التي يسن السجود لتلاوتها هي أربع عشرة، والدليل هو سجود النبي ﷺ. فعن عبد الله بن عمر-﵄: أن النبي ﷺ كان يقرأ القرآن، فيقرأ سورة فيها سجدة، فيسجد، ونسجد معه حتى ما يجد بعضنا موضعا لمكان جبهته في غير وقت صلاة. متفق عليه، وعن أبي هريرة-﵁-قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا قرأ ابن آدم السّجدة، فسجد؛ اعتزل الشيطان يبكي، ويقول: يا ويلتا أمر ابن آدم بالسجود، فسجد، فله الجنة، وأمرت بالسجود فأبيت، فلي النار!». رواه مسلم. والله أعلم.

الإعراب: ﴿إِنَّ:﴾ حرف مشبه بالفعل. ﴿الَّذِينَ:﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب اسمها. ﴿عِنْدَ:﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة الموصول، و ﴿عِنْدَ:﴾ مضاف، و ﴿رَبِّكَ:﴾ مضاف إليه، والكاف ضمير في محل جر بالإضافة من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. ﴿لا:﴾ نافية. ﴿يَسْتَكْبِرُونَ:﴾ فعل، وفاعل، والجملة الفعلية في محل رفع خبر: ﴿إِنَّ﴾. ﴿عَنْ عِبادَتِهِ:﴾ متعلقان بما قبلهما، والهاء في محل جر بالإضافة، وجملة:

﴿وَيُسَبِّحُونَهُ:﴾ معطوفة على ما قبلها، فهي في محل رفع مثلها. (له): متعلقان بما بعدهما، والجملة الفعلية: ﴿وَلَهُ يَسْجُدُونَ﴾ معطوفة على خبر: ﴿إِنَّ،﴾ فهي في محل رفع، والفعل المضارع في الجمل الثلاث مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، وواو الجماعة فاعله.

تمت سورة (الأعراف) بحمد الله، وتوفيقه، والله أسأل، وبنبيه أتوسل أن يعين على إتمامه، وأن ينفع به المسلمين، والحمد لله رب العالمين.

Juz 3, halaman 700 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →