Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-A'raf: 45 الأعراف

الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُمْ بِالْآخِرَةِ كَافِرُونَ ﴿٤٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

انتبه! إلى الاختلاف بين: فهل وجدتم ما وعد ربكم، ولم يقل: ما وعدكم ربكم.

أصحاب الجنة: كانوا ينتظرون وعد الله لهم؛ لأنهم كانوا يصدقون بما وعدهم ربهم بالجنات والنعيم، وما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين.

ولذلك قالوا: ﴿وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا﴾: أي: الوعد كان من الله، وهم قبلوا بالوعد، والوعد يكون من الطرفين، بينما أصحاب النار كانوا مكذبين بكل ما وعد الله من البعث، والحساب، والثواب، والعقاب، مكذبين للوعد، وللوعيد؛ أيْ: لم يقبلوا بوعد الله تعالى، ولذلك كان وعداً من طرف واحد؛ هو الله، وهم رفضوا قبوله، ولذلك قال: ﴿وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا﴾، ولم يقل: ما وعدكم ربكم.

﴿قَالُوا نَعَمْ﴾: أيْ: قال أصحاب النار: نعم.

﴿فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ﴾: الفاء: للتعقيب، والمباشرة، أذن مؤذن: نادى منادٍ، والأذان: هو رفع الصوت بالإعلام بشيء، نادى منادٍ من الملائكة.

﴿بَيْنَهُمْ﴾: بين أصحاب الجنة، وأصحاب النار.

﴿أَنْ لَّعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾: أن: للتوكيد، واللعنة: من اللعن: هو الطرد، والإبعاد عن رحمة الله ﷾، والخزي، والإهانة.

﴿عَلَى الظَّالِمِينَ﴾: كل الظالمين، ولم يقل: ألا لعنة الله على أصحاب النار؛ لكانت اللغة خاصَّةً بهم، فقط.

وبما أن أصحاب النار جزءٌ من الظالمين؛ فهو لعن كل الظالمين.

سورة الأعراف [٧: ٤٥]

﴿الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُمْ بِالْآخِرَةِ كَافِرُونَ﴾:

﴿الَّذِينَ﴾: اسم موصول.

Juz 4, halaman 74 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →