Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-A'raf: 93 الأعراف

فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَاقَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ فَكَيْفَ آسَى عَلَى قَوْمٍ كَافِرِينَ ﴿٩٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

﴿الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْباً﴾ الذين: في موضع رفع؛ لأنه صفة أو بدل من الذين كفروا في قوله تعالى: ﴿وَقالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ .... ويجوز أن يكون في موضع مبتدأ مرفوع، وخبره جملة ﴿كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا﴾ واسمها محذوف أي كأنهم ويجوز أن يكون خبره جملة ﴿الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْباً كانُوا هُمُ الْخاسِرِينَ﴾ و ﴿كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا﴾ في موضع نصب على الحال.

البلاغة:

﴿عَلَى اللهِ تَوَكَّلْنا﴾: تقديم الجار والمجرور لإفادة الحصر، وإظهار الاسم الجليل للمبالغة في التضرع.

المفردات اللغوية:

﴿أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنا﴾ ترجعن إلى ديننا، وغلبوا في الخطاب الجمع على الواحد؛ لأن شعيبا لم يكن في ملتهم قط. وعلى نحوه أجاب بقوله: أنعود فيها ولو كنا كارهين؟ والاستفهام للإنكار.

وما يكون لنا ينبغي ﴿وَسِعَ رَبُّنا كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً﴾ أي وسع علمه كل شيء، ومنه حالي وحالكم ﴿رَبَّنَا افْتَحْ﴾ احكم، والفاتح: الحاكم ﴿الْفاتِحِينَ﴾ الحاكمين. والفتاح: الحاكم، بطريق المبالغة. ﴿وَقالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ﴾ أي قال بعضهم لبعض.

﴿الرَّجْفَةُ﴾ الزلزلة الشديدة، وأصل معنى الرجفة: الحركة والاضطراب ﴿جاثِمِينَ﴾ باركين على الركب، ميتين لم يغنوا فيها يقيموا في ديارهم.

﴿الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْباً كانُوا هُمُ الْخاسِرِينَ﴾ التأكيد بإعادة الموصول وغيره للرد عليهم في قولهم السابق: ﴿لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْباً إِنَّكُمْ إِذاً لَخاسِرُونَ﴾.

﴿فَتَوَلّى﴾ أعرض ﴿وَنَصَحْتُ لَكُمْ﴾ فلم تؤمنوا ﴿فَكَيْفَ آسى﴾ أحزن ﴿عَلى قَوْمٍ كافِرِينَ﴾ استفهام بمعنى النفي.

التفسير والبيان:

هذه تتمة قصة شعيب مع قومه تضمنت موضوعين: الأول-محاورة شعيب لأشراف قومه، وبيان عاقبة الكافرين بإنزال العذاب العام عليهم.

أما المحاورة: فقال زعماء القوم الذين تكبروا عن الإيمان وعن اتباع ما أمرهم

Juz 9, halaman 6 ›

به وما نهاهم عنه من عبادة الله وحده، وإيفاء الكيل والميزان، وعدم الفساد في الأرض، وإنذارهم بالعذاب بقوله: فاصبروا، قالوا في توعدهم شعيبا ومن معه من المؤمنين: قسما ﴿لَنُخْرِجَنَّكَ يا شُعَيْبُ﴾ ومن آمن معك من بلادنا كلها، أو لترجعن إلى ملتنا وديننا الموروث عن الآباء.

وهذا تهديد منهم بأحد أمرين: إما النفي والطرد من القرية، وإما الإكراه والقهر على الرجوع في ملتهم. وهذا الخطاب مع الرسول شعيب، والمراد أتباعه الذين كانوا معه على الملة.

قال شعيب مستفهما استفهاما إنكاريا ومتعجبا: أتفعلون ذلك وتأمروننا بالعود في ملتكم، ولو كنا كارهين ما تدعونا إليه من أحد الأمرين؟.

إنكم تجهلون ما نحن عليه من ثبات العقيدة في القلب، فلا ينزعها أحد، وتجهلون أن حب الوطن لا يزعزع العقيدة، ولا يجعلنا نؤثر الإقامة في بلادنا على مرضاة الله بتوحيده وعبادته واتباع أوامره.

ثم أعلن رفضه التام العودة إلى ملة الكفر قائلا: إنا إذا رجعنا إلى ملتكم واتبعنا دينكم القائم على الشرك، فقد أعظمنا الفرية على الله في جعل الشركاء معه أندادا، بعد أن نجانا الله من تلك الملة الباطلة، وهدانا إلى ملة التوحيد واتباع الصراط المستقيم.

إن هذا لأمر عجيب. وهذا تنفير من شعيب عن اتباعهم.

وقوله: ﴿إِذْ نَجّانَا﴾ أي نجّى أصحابنا منها، من طريق التغليب بإدخال نفسه في زمرتهم، مع أن الأنبياء معصومون من الكفر.

﴿وَما يَكُونُ لَنا أَنْ نَعُودَ فِيها..﴾. أي ما ينبغي لنا وليس من شأننا أن نعود في ملتكم أبدا، ولن يحوّلنا أحد عما نحن فيه من الاستقامة، لاعتقادنا الجازم أننا على الحق الأبلج، وأنتم على الملة الباطلة-ملة الكفر والشرك. لكن إيمانا منا بمشيئة الله يجعلنا نفوض الأمر لله، فإن شاء الله الذي يعلم كل شيء، وله

Juz 9, halaman 7 ›

الحكمة البالغة في كل شيء، أن يفعل شيئا، فذلك مرجعه إلى الله؛ لأنه المتصرف في أمورنا كلها. وهذا تأكيد لرفض العود إلى ملتهم بأبلغ التأكيد. ولا طمع لكم في مشيئة الله الذي يثبّت عباده المخلصين على الإيمان والقول الثابت في الحياة الدنيا أن يعيدنا إلى الضلال؛ لأن الله متعال عن أن يشاء ردة المؤمنين وعودهم إلى الكفر، فذلك خارج عن الحكمة.

إن الله تعالى أحاط علمه بكل شيء، فهو واسع العلم، كثير الفضل، يتصرف بحكمة، ومشيئته تكون بحسب الحكمة، ولا يشاء إلا الخير للناس. ومعنى الآية: أنه عالم بكل شيء مما كان ومما يكون، فهو يعلم أحوال عباده كيف تتحول، وقلوبهم كيف تتقلب، وكيف تقسو بعد الرقة، وتمرض بعد الصحة، وترجع إلى الكفر بعد الإيمان.

و ﴿عَلَى اللهِ تَوَكَّلْنا﴾ في أمورنا، مع القيام بما يجب علينا من الحفاظ على شرعه ودينه، وتوكلنا في أن يثبتنا على الإيمان، ويوفقنا لازدياد اليقين: ﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ [الطلاق ٣/ ٦٥] ومن شروط التوكل الصحيح تنفيذ الأحكام الشرعية ومراعاة السنن المطلوبة في الحياة من اتخاذ الأسباب ثم تفويض الأمر إلى الله تعالى.

سأل أعرابي النبي ﵌ أيعقل ناقته أم يتركها سائبة ويتوكل على الله؟ فأجابه فيما روى الترمذي: «اعقلها وتوكل».

وهذا رفض آخر للمساومة ومحاولة إعادتهم إلى ملتهم بالدليل.

ثم دعا شعيب على قومه لما يئس منهم فقال: ربنا احكم بيننا وبين قومنا بالحق، وانصرنا عليهم، ﴿وَأَنْتَ خَيْرُ الْفاتِحِينَ﴾ مثل قوله: ﴿وَهُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ﴾ [الأعراف ٨٧/ ٧] أي إنك العادل الذي لا يجور أبدا، تحكم بالحق في النزاع بين المرسلين والكافرين، وبين المحقين والمبطلين.

ثم بعد أن يئس الكفار من عودة المؤمنين برسالة شعيب إلى ملتهم، لجؤوا إلى

Juz 9, halaman 8 ›

Pembahasan ayat ini masih 4 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →