Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Fajr: 4 الفجر

وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ ﴿٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

الثاني: هي صلاة المغرب , الشفع منها ركعتان , والوتر الثالثة , قاله الربيع بن أنس وأبو العالية. الثالث: أن الشفع يوم النحر , والوتر يوم عرفة , رواه ابن الزبير عن جابر عن النبي ﷺ. الرابع: أن الشفع يوما منى الحادي عشر والثاني عشر من ذي الحجة , والوتر الثالث بعدهما , قاله ابن الزبير. الخامس: أن الشفع عشر ذي الحجة , والوتر أيام منى الثلاثة , قاله الضحاك. السادس: أن الشفع الخلق من كل شيء , والوتر هو آدم وحواء , لأن آدم كان فرداً فشفع بزوجته حواء فصار شفعاً بعد وتر , رواه ابن نجيح. التاسع: أنه العدد لأن جميعه شفع ووتر , قاله الحسن. ويحتمل حادي عشر: أن الشفع ما يَنْمى , والوتر مالا يَنْمى. ﴿واللّيْلِ إذا يَسْرِ﴾ وهذا قسم رابع , وفيه ثلاثة أوجه: أحدها: هي ليلة القدر لسراية الرحمة فيها واختصاصها بزيادة الثواب فيها. الثاني: هي ليلة المزدلفة خاصة لاختصاصها باجتماع الناس فيها لطاعة الله , وسئل محمد بن كعب عن قوله تعالى ﴿والليل إذا يَسْرِ﴾ فقال أسْر يا ساري , ولا تبيتنّ إلا بجمع , يعني بمزدلفة. الثالث: أنه أراد عموم الليل كله. وفي قوله ﴿إذا يسرِ﴾ ثلاثة أوجه: أحدها: إذا أظلم , قاله ابن عباس.

Juz 6, halaman 266 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →