فيهما أن عمر ﵁ أعاد الصلاة؛ إذن هذا الأثر الذي استدل به هؤلاء غير صحيح لأن ما صح عن عمر ﵁ في هذه الصلاة أنه أعاد (¬١).
- وأما ما نُقل عن علي بن أبي طالب ﵁: فهو أثر ضعيف لأنه من رواية الحارث الأعور وهو كثيرًا ما يروى عن علي ﵁، والعلماء متفقون على ضعفه (¬٢).
- وأما ما نُقل عن زيد ﵁ بأن القراءة في الصلاة من السنة؛ قيل: قصده بذلك ما كان على سنن المصحف؛ أي: ما جاء في كتاب الله ﷿، وليس المراد من ذلك ما هو في لغة العرب مما قد يختلف مع القرآن (¬٣).
وبهذا ننتهي إلى أن القراءة واجبة، ونذكر من الأدلة على ذلك:
الأول: حديث عبادة المتفق عليه الذي قال فيه رسول الله ﷺ: " لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب " (¬٤). وحرف " لا " نافية، وكلمة " صلاة " نكرة، والنكرة في سياق النفي تعم (¬٥)، فلا يصح صلاة لا يُقرأ فيها بفاتحة الكتاب.
Rujukan halaman ini:بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 3، ص 1476 (SanadKitab #1149, hlm. urut 1471)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.