خباب ﵁: " باضطراب لحيته "؛ يعني: بتحركها؛ لأن الإنسان إذا تكلم تتحرك لحيته.
(وَتَعَلَّقَ الكُوفِيُّونَ بِحَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي تَرْكِ وُجُوبِ القِرَاءَةِ فِي الرَّكعَتَيْنِ الأَخِيرَتَيْنِ مِنَ الصَّلَاةِ لِاسْتِوَاءِ صَلَاةِ الجَهْرِ وَالسِّرِّ فِي سُكُوتِ النَّبِيِّ ﷺ فِي هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ).
والمعروف: أن الكوفيين ما تمسكوا بهذا، إنما تمسكوا بأثر علي ﵁ أنه قال: " قرأ في الركعتين الأوليين وسبح في الأخريين " (¬١).
وفي رواية: " اقرأ في الأوليين وسبح في الأخريين " (¬٢).
وهذا أقوى دليل عندهم إلى جانب عموم الأدلة الأخرى، لكن هذا يعتبرونه نصًّا (¬٣).
* قوله: (وَاخْتَلَفُوا فِي القِرَاءَةِ الوَاجِبَةِ فِي الصَّلَاةِ، فَرَأَى بَعْضُهُمْ أَنَّ الوَاجِبَ مِنْ ذَلِكَ أُمُّ القُرْآنِ لِمَنْ حَفِظَهَا، وَأَنَّ مَا عَدَاهَا لَيْسَ فِيهِ تَوْقِيتٌ، وَمِنْ هَؤُلَاءِ مَنْ أَوْجَبَهَا فِي كُلِّ رَكعَةٍ، وَمِنْهُمْ مَنْ أَوْجَبَهَا فِي