Kitab: Al-Jami' ash-Shahih lis Sunan wal Masanid
Bab dan daftar isi:
سورة النساء
- ﴿وآتوا اليتامى أموالهم , ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب , ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم , إنه كان حوبا كبيرا﴾
- ﴿وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء، مثنى وثلاث ورباع، فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم، ذلك أدنى
- ﴿وآتوا النساء صدقاتهن نحلة , فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا , فكلوه هنيئا مريئا﴾
- ﴿ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما﴾
- ﴿وابتلوا اليتامى، حتى إذا بلغوا النكاح فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالهم، ولا تأكلوها إسرافا وبدارا أن يكبروا , ومن كان غنيا فليستعفف ,
- ﴿وإذا حضر القسمة أولو القربى واليتامى والمساكين فارزقوهم منه وقولوا لهم قولا معروفا﴾
- ﴿إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا﴾
- ﴿يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين , فإن كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك , وإن كانت واحدة فلها النصف , ولأبويه لكل واحد
- ﴿فإن كان له إخوة فلأمه السدس﴾
- ﴿ولكم نصف ما ترك أزواجكم إن لم يكن لهن ولد، فإن كان لهن ولد فلكم الربع مما تركن، من بعد وصية يوصين بها أو دين، ولهن الربع مما تركتم
- ﴿واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم فإن شهدوا فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت , أو يجعل الله لهن سبيلا﴾
- ﴿وليست التوبة للذين يعملون السيئات , حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن , ولا الذين يموتون وهم كفار , أولئك أعتدنا لهم عذابا أليما﴾
- ﴿يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها , ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة﴾
- ﴿وعاشروهن بالمعروف , فإن كرهتموهن , فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا﴾
- ﴿وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج وآتيتم إحداهن قنطارا , فلا تأخذوا منه شيئا , أتأخذونه بهتانا وإثما مبينا , وكيف تأخذونه وقد أفضى بعضكم إلى
- ﴿ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء إلا ما قد سلف , إنه كان فاحشة ومقتا وساء سبيلا﴾
- ﴿حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم , وأخواتكم , وعماتكم , وخالاتكم , وبنات الأخ , وبنات الأخت , وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم , وأخواتكم من
- ﴿وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم , وأخواتكم من الرضاعة﴾
- ﴿وأمهات نسائكم﴾
- ﴿وربائبكم اللاتي في حجوركم من نسائكم اللاتي دخلتم بهن، فإن لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم﴾
- ﴿وأن تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف﴾
- ﴿والمحصنات من النساء , إلا ما ملكت أيمانكم , كتاب الله عليكم وأحل لكم ما وراء ذلكم﴾
- ﴿ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات , فمما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات , والله أعلم بإيمانكم بعضكم من بعض ,
- ﴿يريد الله أن يخفف عنكم، وخلق الإنسان ضعيفا﴾
- ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما﴾
- ﴿ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض، للرجال نصيب مما اكتسبوا، وللنساء نصيب مما اكتسبن، واسألوا الله من فضله، إن الله كان بكل شيء
- ﴿ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان والأقربون، والذين عقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم، إن الله كان على كل شيء شهيدا﴾
- ﴿واللاتي تخافون نشوزهن , فعظوهن , واهجروهن في المضاجع واضربوهن , فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا , إن الله كان عليا كبيرا﴾
- ﴿وإن خفتم شقاق بينهما , فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما , إن الله كان عليما خبيرا﴾
- ﴿واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا، وبالوالدين إحسانا، وبذي القربى، واليتامى والمساكين والجار ذي القربى، والجار الجنب، والصاحب بالجنب، وابن
- ﴿إن الله لا يظلم مثقال ذرة﴾
- ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون، ولا جنبا إلا عابري سبيل حتى تغتسلوا، وإن كنتم مرضى أو على سفر، أو
- ﴿أو لامستم النساء﴾
- ﴿فتيمموا صعيدا طيبا﴾
- ﴿من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه , ويقولون سمعنا وعصينا , واسمع غير مسمع , وراعنا , ليا بألسنتهم وطعنا في الدين , ولو أنهم قالوا
- ﴿يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها , أو نلعنهم كما لعنا أصحاب السبت , وكان
- ﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به، ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء، ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما﴾
- ﴿ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا، هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا﴾
- ﴿إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها، وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل، إن الله نعما يعظكم به إن الله كان سميعا بصيرا﴾
- ﴿يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم , فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ,
- ﴿ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك , يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت , وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن
- ﴿فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم , ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت , ويسلموا تسليما﴾
- ﴿ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين , وحسن أولئك رفيقا﴾
- ﴿يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم فانفروا ثبات أو انفروا جميعا﴾
- ﴿ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة فلما كتب عليهم القتال إذا فريق منهم يخشون الناس كخشية الله أو أشد خشية ,
- ﴿وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به , ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم , ولولا فضل الله عليكم
- ﴿من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها، ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها، وكان الله على كل شيء مقيتا﴾
- ﴿وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها، إن الله كان على كل شيء حسيبا﴾
- ﴿فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا , أتريدون أن تهدوا من أضل الله؟ , ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا , ودوا لو تكفرون كما كفروا
- ﴿وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ، ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا، فإن كان من قوم عدو لكم وهو
- ﴿ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم، خالدا فيها، وغضب الله عليه، ولعنه، وأعد له عذابا عظيما﴾
- ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا , ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا , فعند الله مغانم كثيرة ,
- ﴿لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم، فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين
- ﴿إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم؟ , قالوا كنا مستضعفين في الأرض, قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها , فأولئك
- ﴿إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان، لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا , فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم , وكان الله عفوا غفورا﴾
- ﴿ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله , وكان الله غفورا رحيما﴾
- ﴿وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا، إن الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا﴾
- ﴿وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة , فلتقم طائفة منهم معك , وليأخذوا أسلحتهم , فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم , ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا
- ﴿ولا جناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم، وخذوا حذركم، إن الله أعد للكافرين عذابا مهينا﴾
- ﴿فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم , فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة , إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا﴾
- ﴿إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله , ولا تكن للخائنين خصيما , واستغفر الله إن الله كان غفورا رحيما , ولا تجادل عن الذين
- ﴿ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله، يجد الله غفورا رحيما﴾
- ﴿ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى، ويتبع غير سبيل المؤمنين، نوله ما تولى، ونصله جهنم وساءت مصيرا﴾
- ﴿إن يدعون من دونه إلا إناثا , وإن يدعون إلا شيطانا مريدا , لعنه الله , وقال لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضا, ولأضلنهم , ولأمنينهم ولآمرنهم فليبتكن
- ﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا وعد الله حقا ومن أصدق من الله قيلا﴾
- ﴿ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب , من يعمل سوءا يجز به، ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا﴾
- ﴿ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن، واتبع ملة إبراهيم حنيفا، واتخذ الله إبراهيم خليلا﴾
- ﴿ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن , وما يتلى عليكم في الكتاب في يتامى النساء اللاتي لا تؤتونهن ما كتب لهن وترغبون أن تنكحوهن ,
- ﴿وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا , فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا , والصلح خير , وأحضرت الأنفس الشح , وإن تحسنوا وتتقوا
- ﴿ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم، فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة، وإن تصلحوا وتتقوا فإن الله كان غفورا رحيما﴾
- ﴿إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم، وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى، يراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا﴾
- ﴿مذبذبين بين ذلك، لا إلى هؤلاء، ولا إلى هؤلاء , ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا﴾
- ﴿إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا﴾
- ﴿لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم , وكان الله سميعا عليما﴾
- ﴿فبما نقضهم ميثاقهم وكفرهم بآيات الله وقتلهم الأنبياء بغير حق , وقولهم قلوبنا غلف , بل طبع الله عليها بكفرهم , فلا يؤمنون إلا قليلا﴾
- ﴿وبكفرهم وقولهم على مريم بهتانا عظيما، وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله، وما قتلوه وما صلبوه، ولكن شبه لهم، وإن الذين
- ﴿وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته، ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا﴾
- ﴿إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده , وأوحينا إلى إبراهيم , وإسماعيل , وإسحاق , ويعقوب والأسباط , وعيسى , وأيوب , ويونس ,
- ﴿ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل , ورسلا لم نقصصهم عليك وكلم الله موسى تكليما﴾
- ﴿رسلا مبشرين ومنذرين , لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل , وكان الله عزيزا حكيما﴾
- ﴿يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق , إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله , وكلمته ألقاها إلى مريم , وروح منه , فآمنوا
- ﴿يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة , إن امرؤ هلك ليس له ولد وله أخت فلها نصف ما ترك , وهو يرثها إن لم يكن لها ولد , فإن كانتا اثنتين فلهما