٤. ولما في البر باليمين من تعظيم الله تعالى (١).
تعليل القول الثاني:
١. قول الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ﴾ (٢)، ثم استحثه على الحل، فقال تعالى: ﴿قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ﴾ (٣).
٢. ليتبين أنه بيمينه لم يغير حكمَ الله تعالى (٤).
٣. ولينتفع المساكين بإخراج الكفارة (٥).
تعليل القول الثالث:
القاعدة الكلية بأن الأيمان لا تغير الأحكام (٦).
الترجيح:
الراجح -والله أعلم- القول الأول (قول الجمهور)؛ لقوة دليلهم وتعليلهم.
* * *