Lewati ke konten

Kitab: Fathul Kabiril Muta'al: I'rabul Mu'allaqatil 'Asyr ath-Thiwal

Bab dan daftar isi:

(٣) معلقة عمرو بن كلثوم التغلبي

Baca bab ini

  1. فهرست أبيات معلقة عمرو بن كلثوم التغلبي
  2. معلقة عمرو بن كلثوم التغلبي
  3. نسبه sub-bab ›
  4. سبب إنشاء المعلقة
  5. ١ - ألا هبي بصحنك، فاصبحينا ... ولا تبقي خمور الأندرينا
  6. ٢ - مشعشعة كأن الحص فيها ... إذا ما الماء خالطها سخينا
  7. ٣ - تجوز بذي اللبانة عن هواه ... إذا ما ذاقها حتى يلينا
  8. ٤ - ترى اللحز الشحيح إذا أمرت ... عليه لماله فيها مهينا
  9. ٥ - كأن الشهب في الآذان منها ... إذا قرعوا بحافتها الجبينا
  10. ٦ - صددت الكأس عنا أم عمرو ... وكأن الكأس مجراها اليمينا
  11. ٧ - وما شر الثلاثة أم عمرو ... بصاحبك الذي لا تصبحينا
  12. ٨ - وكأس قد شربت ببعلبك ... وأخرى في دمشق وقاصرينا
  13. ٩ - إذا صمدت حمياها أريبا ... من الفتيان خلت به جنونا
  14. ١٠ - فما برحت مجال الشرب حتى ... تغالوها، وقالوا: قد روينا
  15. ١١ - وإنا سوف تدركنا المنايا ... مقدرة لنا ومقدرينا
  16. ١٢ - قفي قبل التفرق يا ظعينا ... نخبرك اليقين، وتخبرينا
  17. ١٣ - بيوم كرهة ضربا وطعنا ... أقربه مواليك العيونا
  18. ١٤ - قفي نسألك، هل أحدثت صرما؟ ... لوشك البين، أم خنت الأمينا؟
  19. ١٥ - أفي ليلى يعاتبني أبوها ... وإخوتها، وهم لي ظالمونا؟
  20. ١٦ - تريك إذا دخلت على خلاء ... وقد أمنت عيون الكاشحينا
  21. ١٧ - ذراعي عيطل أدماء بكر ... تربعت الأجارع والمتونا
  22. ١٨ - وثديا مثل حق العاج رخصا ... حصانا من أكف اللامسنا
  23. ١٩ - ووجها مثل ضوء البدر وافى ... بإتمام أناسا مدجينينا
  24. ٢٠ - ومتني لدنة طالت ولانت ... روادفها تنوء بما يلينا
  25. ٢١ - ومأكمة يضيق الباب عنها ... وكشحا، قد جننت به جنونا
  26. ٢٢ - وسالفتي رخام، أو بلنط ... يرن خشاش حليهما رنينا
  27. ٢٣ - تذكرت الصبا، واشتقت لما ... رأيت حمولها أصلا حدينا
  28. ٢٤ - وأعرضت اليمامة، واشمخرت ... كأسياف بأيدي مصلتينا
  29. ٢٥ - فما وجدت كوجدي أم سقب ... أضلته، فرجعت الحنينا
  30. ٢٦ - ولا شمطاء لم يترك شقاها ... لها من تسعة إلا جنينا
  31. ٢٧ - وإن غدا، وإن اليوم رهن ... وبعد غد بما لا تعلمينا
  32. ٢٨ - أبا هند، فلا تعجل علينا ... وأنظرنا نخبرك اليقينا
  33. ٢٩ - بأنا نورد الرايات بيضا ... ونصدرهن جمرا قد روينا
  34. ٣٠ - وأيام لنا غر طوال ... عصينا الملك فيها أن ندينا
  35. ٣١ - وسيد معشر قد توجوه ... بتاج الملك يحمي المحجرينا
  36. ٣٢ - تركنا الخيل عاكفة عليه ... مقلدة أعنتها صفوفنا
  37. ٣٣ - وأنزلنا البيوت بذي طلوح ... إلى الشامان تنفي الموعدينا
  38. ٣٤ - وقد هرت كلاب الحي منا ... وشذبنا قتادة من يلينا
  39. ٣٥ - متى ننقل إلى قوم رحانا ... يكونوا في اللقاء لها طحينا
  40. ٣٦ - يكون ثفالها شرقي نجد ... ولهوتها قضاعة أجمعينا
  41. ٣٧ - وإن الضغن بعد الضغن يبدو ... عليك، ويخرج الداء الدفينا
  42. ٣٨ - ورثنا المجد، قد علمت معد ... نطاعن دونه حتى يبينا
  43. ٣٩ - ونحن إذا عماد الحي خرت ... على الأحفاض نمنع من يلينا
  44. ٤٠ - ندافع عنهم الأعداء قدما ... ونحمل عنهمو ما حملونا
  45. ٤١ - نطاعن ما تراخى الناس عنا ... ونضرب بالسيوف إذا غشينا
  46. ٤٣ - نشق بها رؤوس القوم شقا ... ونخليها الرقاب، فيختلينا
  47. ٤٤ - تخال جماجم الأبطال فيها ... وسوقا بالأماعز يرتمينا
  48. ٤٥ - نحز رؤوسهم في غير بر ... فما يدرون ماذا يتقونا؟
  49. ٤٦ - كأن سيوفنا فينا وفيهم ... مخاريق بأيدي لاعبينا
  50. ٤٧ - كأن ثيابنا منا ومنهم ... خضبن بأرجوان، أو طلينا
  51. ٤٨ - إذا ما عي بالإسناف حي ... من الهول المشبه، أن يكونا
  52. ٤٩ - نصبنا مثل رهوة ذات حد ... محافظة، وكنا السابقينا
  53. ٥٠ - بفتيان يرون القتل مجدا ... وشيب في الحروب مجربينا
  54. ٥١ - يدهدون الرؤوس كما تدهدي ... حزاورة بأبطحها الكرينا
  55. ٥٢ - حديا الناس كلهمو جميعا ... مقارعة بنيهم عن بنينا
  56. ٥٣ - فأما يوم خشيتنا عليهم ... فنصبح غارة متلببينا
  57. ٥٤ - وأما يوم لا نخشى عليهم ... فنصبح في مجالسنا ثبينا
  58. ٥٥ - برأس من بني جشم بن بكر ... ندق به السهولة والحزونا
  59. ٥٦ - بأي مشيئة عمرو بن هند ... نكون لقيلكم فيها قطينا؟
  60. ٥٧ - بأي مشيئة عمرو بن هند ... ترى أنا نكون الأرذلينا
  61. ٥٨ - بأي مشيئة عمرو بن هند ... تطيع بنا الوشاة وتزدرينا
  62. ٥٩ - تهددنا، وأوعدنا رويدا ... متى كنا لأمك مقتوينا؟
  63. ٦٠ - فإن قناتنا يا عمرو أعيت ... على الأعداء قبلك أن تلينا
  64. ٦١ - إذا عض الثقاف بها اشمأزت ... وولتهم عشوزنة زبونا
  65. ٦٢ - عشوزنة إذا انقلبت أرنت ... تدق قفا المثقف والجبينا
  66. ٦٣ - فهل حدثت في جشم بن بكر ... بنقص في خطوب الأولينا؟
  67. ٦٤ - ورثنا مجد علقمة بن سيف ... أباح لنا حصون المجد دينا
  68. ٦٥ - ورثت مهلهلا والخير ... منه زهيرا، نعم ذخر الذاخرينا
  69. ٦٦ - وعتابا وكلثوما جميعا ... بهم نلنا تراث الأكرمينا
  70. ٦٧ - وذا البرة الذي حدثت عنه ... به نحمى ونحمي الملجئينا
  71. ٦٨ - ومنا قبله الساعي كليب ... فأي المجد إلا قد ولينا؟
  72. ٦٩ - متى نعقد قرينتنا بحبل ... نجذ الوصل، أو نقص القرينا
  73. ٧٠ - ونوجد نحن أمنعهم دمارا ... وأوفاهم إذا عقدوا يمينا
  74. ٧١ - ونحن غداة أوقد في خزاز ... رفدنا فوق رفد الرافدينا
  75. ٧٢ - ونحن الحابسون بذي أراطى ... تسف الجلة الخور الدرينا
  76. ٧٣ - ونحن الحاكمون إذا أطعنا ... ونحن العازمون إذا عصينا
  77. ٧٤ - ونحن التاركون لما سخطنا ... ونحن الآخذون لما رضينا
  78. ٧٥ - وكنا الأيمنين إذا التقينا ... وكان الأيسرين بنو أبينا
  79. ٧٦ - فصالوا صولة فيمن يليهم ... وصلنا صولة فيمن يلينا
  80. ٧٧ - فآبوا بالنهاب، وبالسبايا ... وأبنا بالملوك مصفدينا
  81. ٧٨ - إليكم يا بني بكر إليكم ... ألما تعرفوا منا اليقينا؟
  82. ٧٩ - ألما تعرفوا منا ومنكم ... كتائب يطعن ويرتمينا
  83. ٨٠ - علينا البيض، واليلب اليماني ... وأسياف يقمن، وينحنينا
  84. ٨١ - علينا كل سابغة دلاص ... ترى فوق النجاد لها غضونا
  85. ٨٢ - إذا وضعت عن الأبطال يوما ... رأيت لها جلود القوم جونا
  86. ٨٣ - كأن متونهن متون غدر ... تصفقها الرياح إذا جرينا
  87. ٨٤ - وتحملنا غداة الروع جرد ... عرفن لنا نقائذ، وافتلينا
  88. ٨٥ - وردن دوارعا، وخرجن شعثا ... كأمثال الرصائع، قد بلينا
  89. ٨٦ - ورثناهن عن آباء صدق ... ونورثها إذا متنا بنينا
  90. ٨٧ - وقد علم القبائل من معد ... إذا قبب بأبطحها بنينا
  91. ٨٨ - بأنا العاصمون بكل كحل ... وأنا الباذلون لمجتدينا
  92. ٨٩ - وأنا المطعمون إذا قدرنا ... وأنا المهلكون إذا ابتلينا
  93. ٩٠ - وأنا المانعون لما يلينا ... إذا ما البيض زايلت الجفونا
  94. ٩١ - وأنا المنعمون إذا قدرنا ... وأنا المهلكون إذا أتينا
  95. ٩٢ - وأنا الحاكمون بما أردنا ... وأنا النازلون بحيث شينا
  96. ٩٣ - وأنا الطالبون إذا نقمنا ... وأنا الضاربون إذا ابتلينا
  97. ٩٤ - وأنا النازلون بكل ثغر ... يخاف النازلون به المنونا
  98. ٩٥ - وأنا الشاربون الماء صفوا ... ويشرب غيرنا كدرا وطينا
  99. ٩٦ - ألا أبلغ بني الطماح عنا ... ودعميا، فكيف وجدتمونا؟
  100. ٩٧ - نزلتم منزل الأضياف منا ... فعجلنا القرى أن تشتمونا
  101. ٩٨ - قريناكم فعجلنا قراكم ... قبيل الصبح مرداة طحونا
  102. ٩٩ - على آثارنا بيض حسان ... نحاذر أن تقسم، أو تهونا
  103. ١٠٠ - ظعائن من بني جشم بن بكر ... خلطن بميسم حسبا ودينا
  104. ١٠١ - أخذن على بعولتهن عهدا ... إذا لاقوا كتائب معلمينا
  105. ١٠٢ - ليستلبن أبدانا وبيضا ... وأسرى في الحديد مقرنينا
  106. ١٠٣ - إذا ما رحن يمشين الهويني ... كما اضطربت متون الشاربينا
  107. ١٠٤ - يقتن جيادنا, ويقلن: لستم ... بعولتنا إذا لم تمنعونا
  108. ١٠٥ - إذا لم نحمهن، فلا بقينا ... لشيء بعدهن, ولا حيينا
  109. ١٠٦ - وما منع الظعائن مثل ضرب ... ترى منه السواعد كالقلينا
  110. ١٠٧ - لنا الدنيا، ومن أضحى عليها ... ونبطش حين نبطش قادرينا
  111. ١٠٨ - إذا ما الملك سام الناس خسفا ... أبينا أن نقر الذل فينا
  112. ١٠٩ - نسمى ظالمين, وما ظلمنا ... ولكنا سنبدأ ظالمينا
  113. ١١٠ - تنادى المصعبان، وآل بكر ... ونادوا يا لكندة أجمعينا
  114. ١١١ - فإن نغلب فغلابون قدما ... وإن نغلب فغير مغلبينا
  115. ١١٢ - إذا بلغ الفطام لنا صبي ... تخر له الجبابر ساجدينا
  116. ١١٣ - ملأنا البر حتى ضاق عنا ... وظهر البحر نملؤه سفينا
  117. ١١٤ - ألا لا يجهلن أحد علينا ... فنجهل فوق جهل الجاهلينا
  118. ١١٥ - ونعدو حيث لا يعدى علينا ... ونضرب بالمواسي من يلينا
  119. ١١٦ - ألا لا يحسب الأعداء أنا ... تضغضغنا، وأنا قد فنينا
  120. ١١٧ - ترانا بارزين, وكل حي ... قد اتخذوا مخافتنا قرينا
  121. ١١٨ - كأنا, والسيوف مسللات ... ولدنا الناس طرا أجمعينا