Lewati ke konten

Kitab: Irwa'ul Ghalil

  1. كتاب الفرائض
  2. فصل

Bab dan daftar isi:

فصل

Baca bab ini

  1. (١٧٢٩) - (روى سعيد عن الحسن مرفوعا: " الميراث للعصبة , فإن لم يكن عصبة فللمولى " (٢/١٠٣) .
  2. (١٧٣٠) - (وعنه أيضا: " أن رجلا أعتق عبدا , فقال للنبى ﷺ: ماترى فى ماله؟ فقال: إن مات ولم يدع وارثا فهو لك " (٢/١٠٣) .
  3. (١٧٣١) - (عن ابن عمر مرفوعا: " الولاء لحمة كلحمة النسب ". رواه الشافعى وابن حبان ورواه الخلال من حديث عبد الله بن أبى أوفى (٢/١٠٤) .
  4. (١٧٣٢) - (حديث: " ألحقوا الفرائض بأهلها , فما بقى فلأولى رجل ذكر " (٢/١٠٤) .
  5. (١٧٣٣) - (عن عبد الله بن شداد , قال: " أعتقت ابنة حمزة مولى لها , فمات وترك ابنة , وابنة حمزة , فأعطى النبى ﷺ ابنته: النصف , وابنة حمزة: النصف " رواه النسائى وابن ماجه (٢/١٠٤) .
  6. (١٧٣٤) - (روى سعيد بإسناده عن الزهرى: أن النبى ﷺ , قال: " المولى أخ فى الدين , وولى نعمة يرثه أولى الناس بالمعتق " (٢/١٠٤) .
  7. (١٧٣٥) - (روى أحمد عن زياد بن أبى مريم: " أن امرأة أعتقت عبدا لها , ثم توفيت وتركت ابنا لها وأخاها , ثم توفى مولاها , فأتى أخو المرأة وابنها رسول الله ﷺ فى ميراثه , فقال ﷺ: ميراثه لابن المرأة , فقال أخو المرأة: يا رسول الله , لو جر جريرة كانت على , ويكون ميراثه لهذا؟ قال: نعم ".
  8. (١٧٣٦) - (عن إبراهيم قال: " اختصم على والزبير فى مولى صفية , فقال على: مولى عمتى وأنا أعقل عنه , وقال الزبير: مولى أمى وأنا أرثه فقضى عمر على على بالعقل , وقضى للزبير بالميراث " رواه سعيد واحتج به أحمد (٢/١٠٤) .
  9. (١٧٣٧) - (حديث ابن عمر قال: " نهى رسول الله ﷺ , عن بيع الولاء وهبته " (٢/١٠٥) .
  10. (١٧٣٨) - (حديث: " الولاء لحمة كلحمة النسب لا يباع ولا يوهب " رواه الخلال (٢/١٠٥) .
  11. (١٧٣٩) - (روى عن عمر وابنه وعلى وابن عباس وابن مسعود: " لا يصح أن يأذن لعتيقه فيوالى من شاء " (٢/١٠٥) .
  12. (١٧٤٠) - (عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعا: " ميراث الولاء للكبر من الذكور , ولا يرث النساء من الولاء , إلا ولاء من أعتق "
  13. (١٧٤١) - (روى عبد الرحمن (١) عن الزبير: " أنه لما قدم خيبر رأى فتية لعسا , فأعجبه ظرفهم وحالهم فسأل عنهم , فقيل له: إنهم موال لرافع بن خديج , وأبوهم مملوك لآل الحرقة , فاشترى الزبير أباهم فأعتقه , وقال لأولاده: انتسبوا إلى فإن ولاءكم لى , فقال رافع بن خديج: الولاء لى , لأنهم عتقوا بعتقى أمهم , فاحتكموا إلى عثمان: فقضى بالولاء للزبير فاجتمعت الصحابة عليه " (٢/١٠٦) .