وجه الاستدلال: تأخر إسلام أبي العاص بن الربيع فرد النبي ﷺ زوجته زينب ﵂ بعقد جديد لانقضاء عدتها
الرد: الذي عليه المحققون من أهل الحديث أنَّ حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ﵄ لا يصح والصحيح حديث ابن عباس ﵄ أنَّه ردها بالنكاح الأول.
الدليل الرابع: عن عطاء بن أبي رباح «أَنَّ زَيْنَبَ ﵂ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كَانَتْ تَحْتَ أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ ﵁ فَأَسْلَمَتْ وَهَاجَرَتْ وَكَرِهَ زَوْجُهَا الْإِسْلَامَ، ثُمَّ إنَّ أَبَا الْعَاصِ ﵁ خَرَجَ إلَى الشَّامِ تَاجِرًا فَأَسَرَهُ رِجَالٌ مِنْ الْأَنْصَارِ فَقَدِمُوا بِهِ الْمَدِينَةَ، فَقَالَتْ زَيْنَبُ ﵂ إنَّهُ يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَدْنَاهُمْ. قَالَ: وَمَنْ ذَلِكَ؟ قَالَتْ: أَبُو الْعَاصِ. قَالَ قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَارَتْ زَيْنَبُ فَأَسْلَمَ وَهِيَ فِي عِدَّتِهَا ثُمَّ كَانَ عَلَى نِكَاحِهِ» (¬١).
وجه الاستدلال: رد النبي ﷺ زينب لأبي العاص ﵄ بنكاحها الأول لأنَّها لم