قُلْنَا: فَائِدَتُهُ: مَنْعُ تَخْصِيصِهِ، وَمَعْرِفَةُ الأَسْبَابِ.
قَالُوا: لَوْ قَالَ: "تَغَدَّ عِنْدِي"، فَقَالَ: "وَاللهِ، لا تَغَدَّيْتُ" - لَمْ يَعُمَّ.
قُلْنَا: لِعُرْفٍ خَاصٍّ.
قَالُوا: لَوْ عَمَّ لَمْ يَكُنْ مطَابِقًا.
قُلْنَا: طَابَقَ، وَزَادَ.
قَالُوا: لَوْ عَمَّ، لَكَانَ حُكْمًا بِأَحَدِ المَجَازَاتِ بِالتَّحَكُّمِ؛ لِفَواتِ الظُّهُورِ بِالنُّصُوصِيَّةِ.
مع وروده في ولد زَمْعَةَ"، وهو ولد أمَةِ مستفرشة، "وقد قال عبد بن زمعة (¬١): "هو أخي وابن وليدة أبي، ولد على فراشه".
ووقع بخط المصنّف: "عبد الله"، وإِنما هو "عَبْد" غير مضاف.
روى البخاري، ومسلم، وأحمد، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه، من حديث عائشة ﵂ قالت: اختصم سعد بن أبي وَقَّاص (¬٢)، وعبد بن زمعة إِلى رسول الله ﷺ في غلامٍ فقال سعد: يا رسول الله ابن أخي عتبة بن أبي وَقَّاص، عهد إِليّ أنه ابنه أُنظر إِلى شبهه، وقال عبد بن زمعة: هذا أخي يا رسول الله، ولد على فِرَاشِ أبي، فنظر رسول الله ﷺ إِلى شبهه، فرأى شبهًا بَيِّنًا بِعُتْبَةَ فقال: "هُوَ لَكَ يَا عَبْدُ بْنَ زَمْعَةَ، الوَلَدُ لِلْفِرَاشِ، وَللْعَاهِرِ الحَجَرُ" الحديث.
"قالوا: لو عَمَّ لم يكن في نقل السَّبب فائدة"، وقد بالغ الحُفَّاظ في تدوينه وحفظه.
الشرح: "قلنا: فائدته منع .............................