Lewati ke konten

Kitab: Raf'ul Hajib · Pengarang: تاج الدين ابن السبكي

Baca Juz 3, halaman 313

  1. الأدلة الشرعية
  2. التخصيص
  3. مسألة: تخصيص القرآن بخبر الواحد

مَسْأَلَةٌ:

يَجُوزُ تَخْصِيصُ السُّنَّةِ بِالْقُرْآنِ.

لَنَا: "تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيءٍ" [سورة النحل: الآية ٨٩].

وَأيْضًا: لا يُبْطَلُ الْقَاطِعُ بِالْمُحْتَمِل.

قَالُوا: ﴿لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ﴾ [سورة النحل: الآية ٤٤]، وَقَدْ تَقَدَّمَ.

مَسْأَلَةٌ:

"يَجُوزُ تَخْصِيصُ الْقُرآنِ بِخبَرِ الْوَاحِدِ.

«مسألة»

الشرح: "يجوز تخصيص السُّنة بالقرآن" خلافًا لقوم.

"لنا": قوله تعالى في صفة الكتاب ﴿تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ﴾.

وأيضًا لا يبطل القاطع" دلالة ومتنًا، وهو القران الخاص "بالمحتمل" دلالة، وهو خبر الآحاد العام، أو المحتمل دلالة لا متنًا، وهو المتواتر العام.

"قالوا": قوله تعالى: " ﴿لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ﴾ " يقتضي أن الرسول ﷺ هو المبين لا غيره، "وقد تقدم، جوابه، وهو أنه ﵇ هو المبين بالكتاب تارةً، وبالسنة أخرى (¬١).

«مسألة»

الشرح: "يجوز تخصيص القرآن بخبر الواحد، وقال به" جمهور أصحابنا (¬٢)، وكذا

Rujukan halaman ini: رفع الحاجب عن مختصر ابن الحاجب، ج 3، ص 313 (SanadKitab #6338, hlm. urut 1435)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.