وعنه يجعلهما تحت صدره، وعنه يخير) (¬١)، أما الوضع على الصدر فليس في كتب الحنابلة التي تعنى بذكر الروايات ذكر لهذه الرواية (¬٢)، التي وصفها محمد حياة السندي بالنادرة (¬٣) وليته أحال عليها بذكر مصدرها (¬٤).
- بل إن الإمام أحمد نصَّ على كراهة الوضع على الصدر كما في مسائل أبي داود (¬٥)، ونقلها ابن تيمية (¬٦)، وابن مفلح (¬٧)، وابن القيم (¬٨).
Rujukan halaman ini:الآراء الفقهية المعاصرة المحكوم عليها بالشذوذ في العبادات، ج 1، ص 386 (SanadKitab #769, hlm. urut 388)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.