Kitab: Tafsir ath-Thabari
Bab dan daftar isi:
تفسير سورة العنكبوت
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿الم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أم حسب الذين يعملون السيئات أن يسبقونا
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿من كان يرجو لقاء الله فإن أجل الله لآت وهو السميع العليم (٥) ومن جاهد فإنما يجاهد لنفسه إن الله لغني عن
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات لنكفرن عنهم سيئاتهم ولنجزينهم أحسن الذي كانوا يعملون (٧)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ووصينا الإنسان بوالديه حسنا وإن جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون (٨)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات لندخلنهم في الصالحين (٩)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله ولئن جاء نصر من ربك ليقولن إنا كنا معكم أو ليس الله بأعلم بما في صدور العالمين (١٠)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وليعلمن الله الذين آمنوا وليعلمن المنافقين (١١)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وقال الذين كفروا للذين آمنوا اتبعوا سبيلنا ولنحمل خطاياكم وما هم بحاملين من خطاياهم من شيء إنهم لكاذبون (١٢)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم وليسألن يوم القيامة عما كانوا يفترون (١٣)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما فأخذهم الطوفان وهم ظالمون (١٤)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فأنجيناه وأصحاب السفينة وجعلناها آية للعالمين (١٥)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإبراهيم إذ قال لقومه اعبدوا الله واتقوه ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون (١٦)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إنما تعبدون من دون الله أوثانا وتخلقون إفكا إن الذين تعبدون من دون الله لا يملكون لكم رزقا فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه واشكروا له إليه ترجعون (١٧)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإن تكذبوا فقد كذب أمم من قبلكم وما على الرسول إلا البلاغ المبين (١٨)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أولم يروا كيف يبدئ الله الخلق ثم يعيده إن ذلك على الله يسير (١٩) قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق ثم الله ينشئ النشأة الآخرة إن الله على كل شيء قدير (٢٠)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يعذب من يشاء ويرحم من يشاء وإليه تقلبون (٢١) وما أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السماء وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير (٢٢)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿والذين كفروا بآيات الله ولقائه أولئك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فما كان جواب قومه إلا أن قالوا اقتلوه أو حرقوه فأنجاه الله من النار إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون (٢٤)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وقال إنما اتخذتم من دون الله أوثانا مودة بينكم في الحياة الدنيا ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا ومأواكم النار وما لكم من ناصرين (٢٥)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فآمن له لوط وقال إني مهاجر إلى ربي إنه هو
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ووهبنا له إسحاق ويعقوب وجعلنا في ذريته النبوة والكتاب وآتيناه أجره في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين (٢٧)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولوطا إذ قال لقومه إنكم لتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين (٢٨)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أئنكم لتأتون الرجال وتقطعون السبيل وتأتون في ناديكم المنكر فما كان جواب قومه إلا أن قالوا ائتنا بعذاب الله إن كنت من الصادقين (٢٩) [قال رب انصرني على القوم المفسدين] (٣٠)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولما جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى قالوا إنا مهلكو أهل هذه القرية إن أهلها كانوا ظالمين (٣١)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال إن فيها لوطا قالوا نحن أعلم بمن فيها لننجينه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين (٣٢)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولما أن جاءت رسلنا لوطا سيء بهم وضاق بهم ذرعا وقالوا لا تخف ولا تحزن إنا منجوك وأهلك إلا امرأتك كانت من الغابرين (٣٣)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إنا منزلون على أهل هذه القرية رجزا من السماء بما كانوا يفسقون (٣٤)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولقد تركنا منها آية بينة لقوم يعقلون (٣٥)﴾
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإلى مدين أخاهم شعيبا فقال ياقوم اعبدوا الله وارجوا اليوم الآخر ولا تعثوا في الأرض مفسدين (٣٦)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فكذبوه فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين (٣٧)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وعادا وثمود وقد تبين لكم من مساكنهم وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل وكانوا مستبصرين (٣٨)﴾.
- القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿وقارون وفرعون وهامان ولقد جاءهم موسى بالبينات فاستكبروا في الأرض وما كانوا سابقين (٣٩)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فكلا أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الأرض ومنهم من أغرقنا وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون (٤٠)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتا وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون (٤١)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن الله يعلم ما يدعون من دونه من شيء وهو العزيز الحكيم (٤٢) وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون (٤٣)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿خلق الله السماوات والأرض بالحق إن في ذلك لآية للمؤمنين (٤٤)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿اتل ما أوحي إليك من الكتاب وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون (٤٥)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم وقولوا آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون (٤٦)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وكذلك أنزلنا إليك الكتاب فالذين آتيناهم الكتاب يؤمنون به ومن هؤلاء من يؤمن به وما يجحد بآياتنا إلا الكافرون (٤٧)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون (٤٨)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون (٤٩)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وقالوا لولا أنزل عليه آيات من ربه قل إنما الآيات عند الله وإنما أنا نذير مبين (٥٠)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم إن في ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون (٥١)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وقالوا لولا أنزل عليه آيات من ربه قل إنما الآيات عند الله وإنما أنا نذير مبين (٥٠)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قل كفى بالله بيني وبينكم شهيدا يعلم ما في السماوات والأرض والذين آمنوا بالباطل وكفروا بالله أولئك هم
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ويستعجلونك بالعذاب ولولا أجل مسمى لجاءهم العذاب وليأتينهم بغتة وهم لا يشعرون (٥٣)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يستعجلونك بالعذاب وإن جهنم لمحيطة بالكافرين (٥٤)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يوم يغشاهم العذاب من فوقهم ومن تحت أرجلهم ويقول ذوقوا ما كنتم تعملون (٥٥)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ياعبادي الذين آمنوا إن أرضي واسعة فإياي
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿كل نفس ذائقة الموت ثم إلينا ترجعون (٥٧) والذين آمنوا وعملوا الصالحات لنبوئنهم من الجنة غرفا تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها نعم أجر العاملين (٥٨) الذين صبروا وعلى ربهم يتوكلون (٥٩)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وكأين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها وإياكم وهو السميع العليم (٦٠)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض وسخر الشمس والقمر ليقولن الله فأنى يؤفكون (٦١)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له إن الله بكل شيء عليم (٦٢)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولئن سألتهم من نزل من السماء ماء فأحيا به الأرض من بعد موتها ليقولن الله قل الحمد لله بل أكثرهم لا يعقلون (٦٣)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب وإن الدار
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون (٦٥)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ليكفروا بما آتيناهم وليتمتعوا فسوف يعلمون (٦٦) أولم يروا أنا جعلنا حرما آمنا ويتخطف الناس من حولهم أفبالباطل يؤمنون وبنعمة الله يكفرون (٦٧)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بالحق لما جاءه أليس في جهنم مثوى للكافرين (٦٨)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين (٦٩)﴾.