Kitab: Tafsir ath-Thabari
Bab dan daftar isi:
تفسير سورة "الجاثية"
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿حم تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم إن في السماوات والأرض لآيات للمؤمنين﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وفي خلقكم وما يبث من دابة آيات لقوم يوقنون﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿واختلاف الليل والنهار وما أنزل الله من السماء من رزق فأحيا به الأرض بعد موتها وتصريف الرياح آيات لقوم يعقلون (٥)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون (٦)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ويل لكل أفاك أثيم (٧) يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر مستكبرا كأن لم يسمعها فبشره بعذاب أليم (٨)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإذا علم من آياتنا شيئا اتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين (٩)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿من ورائهم جهنم ولا يغني عنهم ما كسبوا شيئا ولا ما اتخذوا من دون الله أولياء ولهم عذاب عظيم (١٠)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿هذا هدى والذين كفروا بآيات ربهم لهم عذاب من رجز أليم (١١)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿الله الذي سخر لكم البحر لتجري الفلك فيه بأمره ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون (١٢)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وسخر لكم ما في السماوات وما في الأرض جميعا منه إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون (١٣)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله ليجزي قوما بما كانوا يكسبون (١٤)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها ثم إلى ربكم ترجعون (١٥)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولقد آتينا بني إسرائيل الكتاب والحكم والنبوة ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على العالمين (١٦)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وآتيناهم بينات من الأمر فما اختلفوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون (١٧)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون (١٨) إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض والله ولي المتقين (١٩)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿هذا بصائر للناس وهدى ورحمة لقوم يوقنون (٢٠) أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون (٢١)﴾.
- ذكر ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وخلق الله السماوات والأرض بالحق ولتجزى كل نفس بما كسبت وهم لا يظلمون (٢٢)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون (٢٣)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر وما لهم بذلك من علم إن هم إلا يظنون (٢٤)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر [الرواية بذلك عمن قاله]
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات ما كان حجتهم إلا أن قالوا ائتوا بآبائنا إن كنتم صادقين (٢٥)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قل الله يحييكم ثم يميتكم ثم يجمعكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه ولكن أكثر الناس لا يعلمون (٢٦)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولله ملك السماوات والأرض ويوم تقوم الساعة يومئذ يخسر المبطلون (٢٧)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وترى كل أمة جاثية كل أمة تدعى إلى كتابها اليوم
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون (٢٩) فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيدخلهم ربهم في رحمته ذلك هو الفوز المبين (٣٠)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وأما الذين كفروا أفلم تكن آياتي تتلى عليكم فاستكبرتم وكنتم قوما مجرمين (٣١)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإذا قيل إن وعد الله حق والساعة لا ريب فيها قلتم ما ندري ما الساعة إن نظن إلا ظنا وما نحن بمستيقنين (٣٢)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وبدا لهم سيئات ما عملوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون (٣٣)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وقيل اليوم ننساكم كما نسيتم لقاء يومكم هذا ومأواكم النار وما لكم من ناصرين (٣٤)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ذلكم بأنكم اتخذتم آيات الله هزوا وغرتكم الحياة الدنيا فاليوم لا يخرجون منها ولا هم يستعتبون (٣٥)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فلله الحمد رب السماوات ورب الأرض رب العالمين (٣٦) وله الكبرياء في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم﴾.