Kitab: Al-Fatawa al-Kubra
Bab dan daftar isi:
أوجه الرد علي المعارضين
- الكلام في الوقف واللفظ sub-bab ›
- الأصل التاسع في كونه تعالى متكلما sub-bab ›
- الوجه السابع عشر إن هذا يهدم عليهم إثبات العلم بصدق الكلام النفساني
- الوجه الثالث والعشرون أن يقال لا ريب أن النفس الذي هو القلب يوصف بالنطق
- الوجه الرابع والعشرون إن ما ذكروه في إثبات أن معنى الأمر والخبر ليس هو العلم ولا الإرادة
- الوجه السادس والعشرون أن ثبوت الكلام لله بالأمر والنهي والخبر
- الوجه السابع والعشرون يقال لا ريب أنه قد اشتهر عند العامة والخاصة أن القرآن كلام الله
- الوجه الثلاثون لا يحل لكم أن تحكوا عن المعتزلة أنهم قالوا بخلق القرآن
- الوجه الثاني والثلاثون إن هذا المعنى القائم بالذات الذي زعموا أنه كلام الله
- الوجه الثالث والثلاثون أن يقال لهم إذا جاء أن تجعلوا هذه الحقائق المختلفة حقيقة واحدة
- الوجه الخامس والثلاثون إنهم قد ذكروا حجتهم على ذلك
- الوجه السادس والثلاثون أن يقال إما أن تكون أقمت دليلا على كونه قديما واحدا ليس بمتغاير
- الوجه السابع والثلاثون أن يقال المانع من ذلك إما قدمه أو شيء آخر
- الوجه الثاني والأربعون إن قولك على خلاف كلام المحدثين إن عنيت به أن حقيقة كلام الله ليست كحقيقة كلام المخلوقين
- الوجه الثالث والأربعون الكلام والعلم والقدرة وسائر الصفات الجمع بينها وبين الصفات المخلوقة
- الوجه الرابع والأربعون إنك اعتمدت في كون الكلام معنى واحدا قديما
- الوجه السادس والأربعون قياسك الوحدة التي أثبتها للكلام على الوحدة التي أثبتها للمتكلم قياس للشيء على ضده
- الوجه السابع والأربعون أن يقال كون الشيء الواحد ليس بذي أبعاض
- الوجه الثامن والأربعون كون القديم عندهم ليس بمنقسم ولا متبعض
- الوجه التاسع والأربعون حقيقة قولهم نفي القسمين جميعا عن كلام الله
- الوجه الخمسون إن ما ذكره من كون الموصوف شيئا واحدا ليس بذي أبعاض
- الوجه الثاني والخمسون أن يقال ما تعني بقولك كما يعقل متكلم هو شيء واحد ليس بذي أبعاض
- الوجه الثالث والخمسون كما يعقل متكلم هو شيء واحد ليس بذي أبعاض والذي أوجب كونه ذلك قدمه
- الوجه الخامس والخمسون إن هؤلاء المثبتين للحروف القديمة قالوا ما هو أقرب إلى المعقول
- الوجه السابع والخمسون اجتماع العلم بالشيء والرؤية في محل واحد في وقت واحد ممتنع في حقنا
- الوجه التاسع والخمسون القول بالتجزؤ والتبعيض والتعدد والتركيب والتأليف في كلام الله
- الوجه الحادي والستون القرآن قد نطق بأن لله كلمات في غير موضع
- الوجه الثاني والستون أسماء الله الحسنى مع أنها تدل على ذاته الموصوفة بصفات متعددة
- الوجه الثالث والستون قولهم كذلك نقول في الكلام إنه واحد لا يشبه كلام المخلوقات
- الوجه الرابع والستون إنهم لم يذكروا في الجواب عما أخبر الله به عن نفسه
- الوجه السابع والستون إنه قد احتج بعض متأخريهم على إمكان أن يكون كلامه واحدا
- الوجه التاسع والستون كان الباري عالما بالعلم الواحد بجملة المعلومات غير المتناهية
- الوجه الثالث والسبعون ما شك فيه يقطع فيه بالامتناع
- الوجه الخامس والسبعون الدليل على أنه ليس لله كلام إلا معنى واحدا
- الوجه السابع والسبعون حقيقة قول القائلين إن القرآن ليس كلام الله