Lewati ke konten

Tafsir QS. Yunus: 2 يونس

أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ قَالَ الْكَافِرُونَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ مُبِينٌ ﴿٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

وَهُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ﴾. ذكر البيضاوي حديثا عن النبي ﷺ: «من قرأ سورة يونس أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من صدّق بيونس ومن كذب به، وبعدد من غرق مع فرعون»، والظاهر أنه غير صحيح.

قضية إنزال الوحي إلى النبي ﷺ

﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ (١) أَكانَ لِلنّاسِ عَجَباً أَنْ أَوْحَيْنا إِلى رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنْذِرِ النّاسَ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ قالَ الْكافِرُونَ إِنَّ هذا لَساحِرٌ مُبِينٌ (٢)﴾

الإعراب:

﴿تِلْكَ آياتُ﴾ مبتدأ وخبر، أي تلك التي جرى ذكرها آيات الكتاب الحكيم. والمراد من ﴿تِلْكَ﴾: هذه أي هذه آيات الكتاب ﴿أَكانَ لِلنّاسِ عَجَباً أَنْ أَوْحَيْنا﴾ أن وما بعدها في تأويل المصدر في موضع رفع اسم ﴿كانَ﴾، و ﴿عَجَباً﴾ خبره، واللام في ﴿لِلنّاسِ﴾ متعلقة بمحذوف، لأنه صفة لعجب، فلما تقدم صار حالا، لأن صفة النكرة إذا تقدمت عليها انتصبت على الحال. ولا يجوز أن تتعلق اللام بكان، لأنها لمجرد الزمان، ولا تدل على الحدث الذي هو المصدر، فضعفت.

﴿أَنْ أَنْذِرِ النّاسَ﴾ ﴿كانَ﴾: هي المفسرة، لأن الإيحاء فيه معنى القول، ويجوز أن تكون مخففة من الثقيلة، وأصله: أنه أنذر أن لهم الباء معه محذوف.

البلاغة:

﴿الْحَكِيمِ﴾ بمعنى مفعول، أي الحكم الذي لا فساد فيه ولا نقص.

﴿أَنْذِرِ.﴾. ﴿وَبَشِّرِ﴾ بينهما طباق. ﴿أَكانَ لِلنّاسِ عَجَباً أَنْ أَوْحَيْنا﴾ استفهام معناه التقرير والتوبيخ.

Juz 11, halaman 96 ›

﴿قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ أي سابقة وفضلا ومنزلة رفيعة. وإضافة قدم إلى صدق دلالة على زيادة فضل وأنه من السوابق العظيمة، ففي ذلك غاية البلاغة؛ لأن بالقدم يكون السبق والتقدم، كما سميت النعمة يدا، لأنها تعطى بها. وجاء في القرآن: ﴿مَقْعَدِ صِدْقٍ﴾ [القمر ٥٥/ ٥٤]، و ﴿مُدْخَلَ صِدْقٍ﴾ [الإسراء ٨٠/ ١٧]، و ﴿مُخْرَجَ صِدْقٍ﴾ [الإسراء ٨٠/ ١٧]، و ﴿قَدَمَ صِدْقٍ﴾ [يونس ٢/ ١٠].

المفردات اللغوية:

﴿الر﴾ تقرأ هكذا: ألف، لام، را. والحروف المقطعة في أوائل السور وتعديدها يقصد به التحدي، والإشارة إلى أن هذا القرآن كلام مكون من الحروف العربية المألوفة غير الغريبة على العرب، فما لهم عجزوا عن محاكاته؟ مما يدل على كونه كلام الله. أو هي أداة استفتاح وتنبيه لما سيلقى بعدها.

﴿تِلْكَ﴾ أي هذه الآيات ﴿آياتُ الْكِتابِ﴾ القرآن العظيم، والإضافة بمعنى من ﴿الْحَكِيمِ﴾ المحكم، أي هذه آيات القرآن المحكم المبين.

﴿أَكانَ لِلنّاسِ﴾ أي أهل مكة، استفهام إنكار ﴿أَنْ أَوْحَيْنا﴾ أي إيحاؤنا، والوحي:

إعلام خفي ﴿إِلى رَجُلٍ مِنْهُمْ﴾ محمد ﷺ ﴿أَنْذِرِ﴾ خوّف، والإنذار: الإخبار بما فيه تخويف ﴿النّاسَ﴾ الكافرين بالعذاب ﴿وَبَشِّرِ﴾ التبشير: إعلام مقترن بالبشارة بحسن الجزاء أو الثواب ﴿قَدَمَ صِدْقٍ﴾ أي سابقة وفضلا ومنزلة رفيعة عند ربهم بما قدموه من الأعمال، سميت قدما، لأن السعي إلى هذه الفضائل بالقدم، كما سميت النعمة يدا، وإضافتها للصدق للتحقق. والصدق يكون في الاعتقاد والأقوال والأفعال وسائر الفضائل. ﴿إِنَّ هذا﴾ الكتاب وما جاء به محمد ﴿لَساحِرٌ مُبِينٌ﴾ بيّن واضح ظاهر، والسحر: شيء مؤثر في النفوس بدون أن يكون له حقيقة.

سبب النزول:

أخرج ابن جرير عن ابن عباس قال: لما بعث الله محمدا رسولا، أنكرت العرب ذلك، أو من أنكر ذلك منهم، فقالوا: الله أعظم من أن يكون رسوله بشرا، فأنزل الله: ﴿أَكانَ لِلنّاسِ عَجَباً﴾ الآية. وأنزل: ﴿وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلاّ رِجالاً﴾ الآية [يوسف ١٠٩/ ١٢ ومواضع أخرى]، فلما كرر الله عليهم الحجج قالوا: وإذا كان بشرا فغير محمد كان أحق بالرسالة: ﴿لَوْلَا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى

Juz 11, halaman 97 ›

رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾ [الزخرف ٣١/ ٤٣] يكون أشرف من محمد، يعنون الوليد بن المغيرة من مكة، ومسعود بن عمرو الثقفي من الطائف، فأنزل الله ردا عليهم: ﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ﴾ الآية [الزخرف ٣٢/ ٤٣].

التفسير والبيان:

﴿الر﴾: تقرأ هذه الحروف الثلاثة هكذا: ألف، لام، را، والقصد منها التنبيه إلى ما يتلى بعدها ليعتني المرء بفهم ما يسمع أو يقرأ، وتعديد الحروف على طريق التحدي، كما مر في أول سورة البقرة.

تلك آيات القرآن المحكم، أو ذات الحكمة لا لاشتماله عليها، أو تلك آيات السورة الحكيمة، التي أحكمها الله وبينها لعباده، كما قال تعالى: ﴿الر، كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ، ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ﴾ أي أحكمت معانيه ومبانيه.

والأولى بالصواب كما ذكر القرطبي أن المراد القرآن، لأن الحكيم من نعت القرآن، كما دل قوله تعالى: ﴿كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ﴾. والحكيم: المحكم بالحلال والحرام والحدود والأحكام.

﴿أَكانَ لِلنّاسِ عَجَباً أَنْ أَوْحَيْنا إِلى رَجُلٍ مِنْهُمْ﴾ ينكر الله تعالى على من تعجب من الكفار على إرسال المرسلين من البشر، أي عجيب أمر بعض الناس الذي ينكرون إيحاءنا إلى رجل من جنسهم من البشر، كأن الاشتراك في البشرية تحول دون الإرسال، وكأنهم يريدون رسولا من غير جنسهم، كما قال تعالى في آيات أخرى حكاية عنهم: ﴿أَبَشَرٌ يَهْدُونَنا﴾ [التغابن ٦/ ٦٤] ﴿أَبَعَثَ اللهُ بَشَراً رَسُولاً﴾ [الإسراء ٩٤/ ١٧] ﴿لَوْ شاءَ رَبُّنا لَأَنْزَلَ مَلائِكَةً﴾ [فصلت ١٤/ ٤١] وقال هود وصالح لقومهما: ﴿أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلى رَجُلٍ مِنْكُمْ﴾ [الأعراف ٦٣/ ٧].

قال ابن عباس: لما بعث الله تعالى محمدا ﷺ رسولا أنكرت العرب ذلك،

Juz 11, halaman 98 ›

Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →