Lewati ke konten

Tafsir QS. Yunus: 39 يونس

بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ ﴿٣٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

تنبيه: ومعنى قوله تعالى في سورة (البقرة): ﴿فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ﴾ أي: فأتوا بسورة مع إنسان أمي مثل محمد ﷺ يساويه في الفصاحة والبلاغة مع كونه لم يقرأ ولم يكتب، ومعنى ﴿بِسُورَةٍ مِثْلِهِ﴾ هنا، أي: بسورة تساوي سور القرآن في الفصاحة والبلاغة، انتهى خازن بتصرف كبير. وبذلك يظهر لك وجه ذكر ﴿مَنِ﴾ هناك، وعدم ذكرها هنا. والله أعلم بمراده وأسرار كتابه.

الإعراب: ﴿أَمْ﴾: حرف عطف، وهي متضمنة معنى همزة الاستفهام؛ لأنها متصلة بما قبلها.

﴿يَقُولُونَ﴾: مضارع مرفوع... إلخ، والواو فاعله. ﴿اِفْتَراهُ﴾: ماض، والهاء مفعوله، وفاعله يعود إلى غير مذكور، لكنه مفهوم من المقام؛ إذ المراد به النبي محمد ﷺ، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿يَقُولُونَ..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها لا محل لها أيضا. ﴿قُلْ﴾:

أمر، وفاعله مستتر تقديره: «أنت». ﴿فَأْتُوا﴾: الفاء: هي الفصيحة؛ لأنها أفصحت عن شرط مقدر انظر الشرح. ﴿فَأْتُوا﴾: أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿بِسُورَةٍ﴾:

متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿مِثْلِهِ﴾: صفة سورة، والهاء في محل جر بالإضافة، وجملة:

(ائتوا...) إلخ في محل جزم جواب الشرط المقدر انظر الشرح، والشرط المقدر ومدخوله في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قُلْ..﴾. إلخ: مستأنفة لا محل لها. (ادعوا): أمر، وفاعله، والألف للتفريق، ومتعلقه محذوف. إذ التقدير: ادعوا لمساعدتكم. ﴿مَنِ﴾: اسم موصول أو نكرة موصوفة مبنية على السكون في محل نصب مفعول به، والجملة بعدها صلتها أو صفتها، والعائد أو الرابط محذوف؛ إذ التقدير: استطعتم دعوته. ﴿مِنْ دُونِ﴾: متعلقان بالفعل (ادعوا) أو هما متعلقان بمحذوف في محل نصب حال من الضمير المحذوف العائد على ﴿مَنِ،﴾ و ﴿مَنِ﴾ بيان لما أبهم فيها. و ﴿دُونِ﴾: مضاف، و ﴿اللهِ﴾: مضاف إليه، وجملة: (ادعوا...) إلخ معطوفة على جملة:

(ائتوا...) إلخ فهي في محل جزم مثلها ثم هي في محل نصب مقول القول أيضا. ﴿إِنْ﴾: حرف شرط جازم. ﴿كُنْتُمْ﴾: ماض ناقص مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسمه.

﴿صادِقِينَ﴾: خبره منصوب، وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة؛ لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد، والجملة الفعلية: ﴿كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله؛ إذ التقدير: إن كنتم صادقين في قولكم؛ فأتوا بسورة مثل هذا القرآن. تأمل، وتدبر، وربك أعلم، وأجل، وأكرم.

﴿بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الظّالِمِينَ (٣٩)﴾

الشرح: ﴿بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ﴾ أي: كذب المشركون بما في القرآن من ذكر الجنة والنار، والحشر والصراط والميزان، والجنة والنار وغير ذلك، مما لم يعلموا منه شيئا؛ لأنهم

Juz 4, halaman 318 ›

كانوا ينكرون ذلك. ﴿وَلَمّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ﴾ أي: ولم يأتهم بيان ما يؤول إليه ذلك الوعيد الذي توعدهم الله به في القرآن من الانتقام الشديد، والأخذ السريع؛ حتى يتبين لهم أنه صدق أم كذب، والمعنى: أن القرآن معجز من جهة اللفظ، ومعجز من جهة المعنى، وهم قد كذبوا به قبل أن يتأملوا لفظه، وقبل أن يتدبروا معناه، واستمرار النفي ب (لمّا) يفيد أنه قد ظهر لهم فيما بعد إعجازه لكثرة ما تحداهم به، ومع ذلك بقوا مصرين على الكفر تمردا وعنادا، وهذا كان قبل الهجرة، ولكن بعد الهجرة تفهموا معناه، وتدبروا آياته؛ لذا فقد آمن منهم خلق كثير، ولا سيما بعد معاهدة الحديبية التي فتحت الباب على مصراعيه للتفاهم بين المسلمين وبين المشركين.

﴿كَذلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ أي: كما كذب هؤلاء بالقرآن كذبت الأمم الماضية أنبياءهم فيما وعدوهم، أو توعدوهم به. ﴿فَانْظُرْ كَيْفَ..﴾. إلخ: الخطاب للنبي ﷺ، أي: فانظر يا محمد كيف كان عاقبة من ظلم من الأمم السابقة، فعاقبة من كذبك تكون مثل عاقبة هؤلاء، ففيه تسلية للنبي ﷺ، ويحتمل أن يكون الخطاب لكل فرد من الناس، ليعتبر من يعتبر.

الإعراب: ﴿بَلْ﴾: حرف عطف وانتقال. ﴿كَذَّبُوا﴾: فعل وفاعل والألف للتفريق. ﴿بِما﴾:

متعلقان بالفعل قبلهما، و (ما): تحتمل الموصولة، والموصوفة، فهي مبنية على السكون في محل جر بالباء، وجملة: ﴿لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ﴾ صلة (ما) أو صفتها، والعائد أو الرابط: الضمير المجرور محلا بالإضافة. ﴿وَلَمّا﴾: الواو: واو الحال. (لما): حرف نفي وقلب وجزم. ﴿يَأْتِهِمْ﴾: مضارع مجزوم ب (لما)، وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره، وهو الياء، والكسرة قبلها دليل عليها، والهاء في محل نصب مفعول به. ﴿تَأْوِيلُهُ﴾: فاعله، والهاء في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿وَلَمّا يَأْتِهِمْ..﴾. إلخ في محل نصب حال من واو الجماعة ب ﴿كَذَّبُوا﴾ والرابط: الواو، والضمير، وجوز عطفها على جملة الصلة، والحالية أقوى. ﴿كَذلِكَ﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق محذوف عامله الفعل الذي بعده، التقدير: كذب الذين من قبلهم تكذيبا كائنا مثل تكذيب كفار قريش للقرآن الكريم، وانظر تفصيل الإعراب في الآية رقم [١٣]، ﴿كَذَّبَ﴾: ماض.

﴿الَّذِينَ﴾: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل. ﴿مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: متعلقان بمحذوف صلة الموصول، والهاء في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿كَذلِكَ كَذَّبَ..﴾. إلخ: مستأنفة لا محل لها، وكذلك جملة: ﴿بَلْ كَذَّبُوا..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها. ﴿فَانْظُرْ﴾: الفاء: هي الفصيحة وانظر الآية رقم [٣]، (انظر): أمر، وفاعله مستتر تقديره: «أنت». ﴿كَيْفَ﴾: اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب خبر كان، تقدم عليها وعلى اسمها. ﴿كانَ﴾: ماض ناقص، ﴿عاقِبَةُ﴾:

اسمها، وهو مضاف، و ﴿الظّالِمِينَ﴾: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الياء... إلخ، وجملة:

﴿كَيْفَ كانَ..﴾. إلخ في محل نصب مفعول به للفعل قبلهما، المعلق عن العمل لفظا بسبب الاستفهام، وجملة (انظر...) إلخ لا محل لها؛ لأنها جواب لشرط مقدر ب «إذا»، التقدير: وإذا كان ذلك حاصلا وواقعا؛ فانظر، وهذا الكلام كله مستأنف لا محل له.

Juz 4, halaman 319 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →