Lewati ke konten

Tafsir QS. Yunus: 67 يونس

هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ ﴿٦٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ (٦١) أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (٦٢) الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (٦٣) لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (٦٤) وَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٦٥) أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ (٦٦) هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ (٦٧) قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ بِهَذَا أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (٦٨) قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ (٦٩) مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ (٧٠)﴾].

﴿وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ﴾ الشأن: الأمر، والخطاب للنبي ﷺ، والمراد: هو وجميع الخلق؛ ولذلك قال في آخرها: ﴿وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ﴾ بمخاطبة الجماعة.

ومعنى الآية: إحاطة علم الله بكل شيء.

﴿وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ﴾ الضمير عائد على القرآن وإن لم يتقدَّم ذِكْرُه؛ لدلالة ما بعده عليه؛ كأنه قال: ما تتلو شيئًا من القرآن.

وقيل: يعود على الشأن.

Juz 2, halaman 555 ›

والأول أرجح؛ لأن الإضمار قبل الذِّكر تفخيمٌ للشيء.

﴿إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ﴾ يقال: أفاض الرجل في الأمر: إذا أخَذ فيه بجدٍّ.

﴿وَمَا يَعْزُبُ﴾ ما يغيب.

﴿مِثْقَالِ ذَرَّةٍ﴾ وزنها، والذرة: صغار النمل.

قال الزمخشري: إن قلتَ: لم قُدِّمت الأرض على السماء بخلاف سورة «سبأ»؟

فالجواب: أن السماء قدّمت في «سبأ»؛ لأن حقَّها التقديم، وقدّمت الأرض هنا؛ لمَّا ذُكرت الشهادة على أهل الأرض (¬١).

﴿وَلَا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرَ﴾ من قرأهما بالفتح: فهو عطف على لفظ

﴿مِثْقَالِ﴾.

ومن قرأهما بالرفع: عطفه على موضعه، أو رفع بالابتداء.

﴿أَوْلِيَاءَ اللَّهِ﴾ اختلف الناس في معنى الولي اختلافًا كثيرًا، والحقُّ فيه ما فسّره الله بعد هذا بقوله: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (٦٣)﴾، فمن جمع بين الإيمان والتقوى فهو الولي.

وإعراب ﴿الَّذِينَ آمَنُوا﴾:

صفةٌ للأولياء.

أو منصوبٌ على التخصيص.

Juz 2, halaman 556 ›

أو رفعٌ بإضمار: هم الذين.

ولا يكون ابتداءً مستأنفًا؛ لئلا ينقطع مما قبله.

﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾ أما بشرى الآخرة: فهي الجنة اتفاقًا.

وأما بشرى الدنيا: فهي الرؤيا الصالحة يراها الرجل الصالح أو ترى له،

روي ذلك عن رسول الله ﷺ (¬١).

وقيل: محبة الناس للرجل الصالح.

وقيل: ما بشَّر به في القرآن من الثواب.

﴿لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ﴾ أي: لا تغيير لأقواله ولا خُلْفَ لمواعده.

وقد استدلَّ بها ابن عمر على أن القرآن لا يقدر أحد أن يبدِّله.

﴿وَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ﴾ يعني: ما يقوله الكفار من التكذيب.

﴿إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ﴾ إخبارٌ في ضمنه وعدٌ للنبي ﷺ بالنصر، وتسليةٌ له.

﴿وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ﴾ فيها وجهان:

أحدهما: أن تكون ﴿ما﴾ نافيةً، وأُوجبت بقوله: ﴿إِلَّا الظَّنَّ﴾، وكرَّر ﴿إِنْ يَتَّبِعُونَ﴾ توكيدًا، والمعنى: ما يتبع الكفار إلا الظن.

Juz 2, halaman 557 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →