Lewati ke konten

Tafsir QS. Yunus: 71 يونس

وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يَاقَوْمِ إِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَقَامِي وَتَذْكِيرِي بِآيَاتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلَا تُنْظِرُونِ ﴿٧١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

قصة نوح ﵇ مع قومه

﴿وَاُتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ إِنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَقامِي وَتَذْكِيرِي بِآياتِ اللهِ فَعَلَى اللهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكاءَكُمْ ثُمَّ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اُقْضُوا إِلَيَّ وَلا تُنْظِرُونِ (٧١) فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاّ عَلَى اللهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٧٢) فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْناهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَجَعَلْناهُمْ خَلائِفَ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ (٧٣)﴾

الإعراب:

﴿إِذْ قالَ﴾ بدل مما قبله.

﴿وَشُرَكاءَكُمْ﴾ منصوب لوجهين: أحدهما-لأنه مفعول معه، أي، فأجمعوا أمركم مع شركائكم. والثاني-بتقدير فعل، أي فأجمعوا أمركم واجمعوا شركاءكم. وقيل: التقدير: وادعوا شركاءكم. والنصب على تقدير الفعل مثل قول الشاعر:

إذا ما الغانيات برزن يوما... وزجّجن الحواجب والعيونا

وتقديره: وكحلن العيون؛ لأن العيون لا تزجج.

وقرئ: وشركاؤكم بالرفع عطفا على ضمير ﴿فَأَجْمِعُوا﴾ المرفوع، لوجود الفصل بين المعطوف والمعطوف عليه، وهو ﴿أَمْرَكُمْ﴾ لأن الفصل يتنزل منزلة التوكيد، كقوله تعالى:

﴿مَكانَكُمْ أَنْتُمْ وَشُرَكاؤُكُمْ﴾ [يونس ٢٨/ ١٠].

﴿ثُمَّ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً﴾ اسم يكن وخبرها.

البلاغة:

﴿فَعَلَى اللهِ تَوَكَّلْتُ﴾ تقديم متعلّق ﴿تَوَكَّلْتُ﴾ لإفادة الحصر، أي توكلت على الله لا على غيره.

Juz 11, halaman 225 ›

﴿لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً﴾ استعارة، عبر عن الالتباس والستر بالغمة، أي لا يكن أمركم مبهما، فيكون كالغمة.

المفردات اللغوية:

﴿وَاتْلُ﴾ يا محمد ﴿عَلَيْهِمْ﴾ أي على كفار مكة ﴿نَبَأَ نُوحٍ﴾ خبره مع قومه ﴿كَبُرَ عَلَيْكُمْ﴾ عظم وشق عليكم ﴿مَقامِي﴾ قيامي أو إقامتي ومكثي فيكم. ﴿وَتَذْكِيرِي﴾ وعظي إياكم بآيات الله ﴿تَوَكَّلْتُ﴾ وثقت به ﴿فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ﴾ فاعزموا عليه عزما لا تردد فيه أي اعزموا على أمر تفعلونه بي ﴿وَشُرَكاءَكُمْ﴾ أي مع شركائكم ﴿ثُمَّ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ﴾ في قصدي ﴿عَلَيْكُمْ غُمَّةً﴾ مستورا خفيا، بل أظهروه وجاهروني به، والغمة: الستر واللبس ﴿ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ﴾ أدّوا إلى ذلك الأمر الذي تريدون بي، ونفذوه بي ﴿وَلا تُنْظِرُونِ﴾ تمهلوني ولا تؤخروني، فإني لست مباليا بكم.

﴿فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ﴾ أعرضتم عن تذكيري ﴿فَما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ﴾ أي فما طلبت منكم ثوابا عليه يوجب تولّيكم لثقله عليكم واتهامكم إياي لأجله ﴿إِنْ أَجْرِيَ﴾ أي ما ثوابي على الدعوة والتذكير ﴿إِلاّ عَلَى اللهِ﴾ أي فهو يثيبني به، سواء آمنتم أو توليتم ﴿مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ المنقادين لحكمه، لا أخالف أمره، ولا أرجو غيره.

﴿فَكَذَّبُوهُ﴾ فأصروا على تكذيبه بعد ما ألزمهم الحجة، وبيّن أن توليهم ليس إلا لعنادهم وتمردهم، فحقت عليهم كلمة العذاب ﴿فَنَجَّيْناهُ﴾ من الغرق ﴿وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ﴾ السفينة، وكانوا ثمانين.

﴿وَجَعَلْناهُمْ خَلائِفَ﴾ أي وجعلنا من معه يخلفون غيرهم في عمارة الأرض وسكناها، وهي جمع خليفة ﴿وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا﴾ بالطوفان ﴿فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ﴾ من إهلاكهم، فكذلك نفعل بمن كذّب. وهذا تعظيم لما جرى عليهم وتحذير لمن كذّب الرسول ﷺ وتسلية له.

المناسبة:

بعد أن ذكر الله تعالى الأدلة الدالة على الوحدانية والرسالة والبعث والجزاء يوم القيامة، وفنّد شبهات المشركين وكشف عنادهم لرسوله ﷺ وتكذيبهم له، ذكر هنا بعض قصص الأنبياء، تسلية للرسول ﷺ ليتأسى بهم، فيهون عليه ما يتعرض له من الشدائد والمكائد، وتذكيرا للمشركين بمن سبقهم في مثل فعلهم، وكيف كانت عاقبة المكذبين للرسل ﵈.

Juz 11, halaman 226 ›

وذكر تعالى هنا ثلاث قصص: قصة نوح مع قومه، وقصة موسى وهارون مع فرعون، وقصة يونس مع قومه، وفي كل قصة عبرة وعظة. ولقد ذكرت أضواء من التاريخ على القصتين الأوليين، وسأذكر ما يناسب قصة يونس ﵇.

التفسير والبيان:

وأخبر أيها الرسول واقصص على كفار مكة الذين يخالفونك ويكذبونك خبر نوح مع قومه الذين كذبوه، كيف أهلكهم الله، ودمر هم بالغرق أجمعين عن آخرهم، ليحذر هؤلاء أن يصيبهم من الهلاك والدمار ما أصاب أولئك.

اذكر لهم حين قال نوح لقومه: يا قوم إن كان قد شق عليكم وعظم قيامي معكم للدعوة إلى عبادة ربكم، وتذكيري ووعظي إياكم بآيات الله أي بحججه وبراهينه الدالة على وحدانيته وعبادته، فإني توكلت على الله وحده ووثقت به، فلا أبالي ولا أكف عن دعوتي ورسالتي، سواء عظم عليكم أو لا.

فأجمعوا أمركم، أي اعزموا على ما تريدون من أمر تفعلونه بي، أنتم وشركاؤكم الذين تعبدونهم من دون الله من صنم ووثن.

ولا تجعلوا أمركم الذي تعتزمونه خفيا ملتبسا عليكم، بل أظهروه لي، وتبصروا فيه، وافصلوا حالكم معي.

فإن كنتم تزعمون أنكم محقون فاقضوا إلى ذلك الأمر ونفّذوه بالفعل، ولا تؤخروني ساعة واحدة عن تنفيذ هذا القضاء، فمهما قدرتم فافعلوا، فإني لا أبالي بكم ولا أخاف منكم؛ لأنكم لستم على شيء. وهذا الموقف الواثق بالله وبنصره لنوح أبي البشر الثاني مشابه لموقف هود ﵇ إذ قال لقومه:

﴿إِنِّي أُشْهِدُ اللهَ، وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِمّا تُشْرِكُونَ، مِنْ دُونِهِ فَكِيدُونِي جَمِيعاً، ثُمَّ لا تُنْظِرُونِ. إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ﴾ الآية [هود ٥٤/ ١١ - ٥٦].

Juz 11, halaman 227 ›

Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →