Lewati ke konten

Tafsir QS. Yunus: 78 يونس

قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ فِي الْأَرْضِ وَمَا نَحْنُ لَكُمَا بِمُؤْمِنِينَ ﴿٧٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an · Pengarang: محمود صافي

هشام فصلا لهذه الناحية وبينها بقوله: يكثر حذف المفعول بعد لو شئت كقوله تعالى ﴿فَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ﴾ أي فلو شاء هدايتكم. وبعد نفي العلم ونحوه، كقوله تعالى ﴿أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهاءُ وَلكِنْ لا يَعْلَمُونَ﴾ أي لا يعلمون أنهم سفهاء، وعائدا على الاسم الموصول كقوله تعالى ﴿أَهذَا الَّذِي بَعَثَ اللهُ رَسُولاً﴾ أي بعثه. وما يعود على الموصوف، كقول جرير:

أبحت حمى تهامة بعد نجد … وما شيء حميت بمستباح

والتقدير وما شيء حميته.

وكذلك ما يعود على المخبر عنه دونهما كقول امرئ القيس:

فأقبلت زحفا على الركبتين … فثوب نسيت وثوب أجرّ

والتقدير فثوب نسيته وثوب أجره.

وورد في مواضع متفرقة كقوله تعالى ﴿فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ شَهْرَيْنِ﴾ أي فمن لم يجد الرقبة (أي عتق عبد) وقوله تعالى ﴿فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعامُ سِتِّينَ مِسْكِيناً﴾ أي فمن لم يستطع الصوم. ويكثر حذفه في الفواصل كقوله تعالى ﴿وَما قَلى﴾ أي وما قلاك. ويجوز حذف مفعولي أعطى كقوله تعالى ﴿فَأَمّا مَنْ أَعْطى﴾ وثانيهما فقط كقوله تعالى ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ﴾ وأولهما فقط-خلافا للسهيلي-كقوله تعالى ﴿حَتّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ﴾ أي يعطوكم الجزية.

﴿قالُوا أَجِئْتَنا لِتَلْفِتَنا عَمّا وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ فِي الْأَرْضِ وَما نَحْنُ لَكُما بِمُؤْمِنِينَ (٧٨)﴾

الإعراب:

(قالوا) فعل ماض وفاعله (الهمزة) للاستفهام (جئت) فعل ماض وفاعله و (نا) ضمير مفعول به (اللام) لام التعليل (تلفت) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل أنت (نا) مثل الأول (عن) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (تلفت)، (وجدنا) فعل ماض وفاعله (على) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من

Juz 6, halaman 175 ›

آباء (¬١)، (آباء) مفعول به منصوب و (نا) مضاف إليه (الواو) عاطفة (تكون) مضارع ناقص منصوب معطوف على (تلفت)، (اللام) حرف جرّ و (كما) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للناقص (الكبرياء) اسم تكون مرفوع (في الأرض) جارّ ومجرور حال من الكبرياء (¬٢)، (الواو) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (نحن) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع اسم ما (لكما) مثل الأول متعلّق بمؤمنين (الباء) حرف جرّ زائد (مؤمنين) مجرور لفظا منصوب محلاّ خبر ما، وعلامة الجرّ الياء.

والمصدر المؤوّل (أن تلفتنا) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (جئتنا).

جملة: «قالوا … » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «جئتنا … » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «تلفتنا» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.

وجملة: «وجدنا» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).

وجملة: «تكون لكما الكبرياء» لا محلّ لها معطوفة على جملة تلفتنا.

وجملة: «ما نحن .. بمؤمنين» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول (¬٣).

الصرف:

(الكبرياء)،مصدر سماعيّ لفعل كبر يكبر باب فرح وزنه فعلياء بكسر الفاء، وقصد بها الملك في الآية الكريمة لأنه أكبر ما يطلب في الدنيا.

البلاغة

المجاز المرسل: في قوله تعالى «قالُوا أَجِئْتَنا لِتَلْفِتَنا عَمّا وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ فِي الْأَرْضِ».

Juz 6, halaman 176 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →