Kitab tafsir: Tafsir Muqatil
· Pengarang: مقاتل
[سورة العاديات (١٠٠) : الآيات ١ الى ١١]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَالْعادِياتِ ضَبْحاً (١) فَالْمُورِياتِ قَدْحاً (٢) فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً (٣) فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً (٤)
فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً (٥) إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ (٦) وَإِنَّهُ عَلى ذلِكَ لَشَهِيدٌ (٧) وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ (٨) أَفَلا يَعْلَمُ إِذا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ (٩)
وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ (١٠) إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ (١١)
Juz 4, halaman 797 ›
[سورة العاديات «١» ] سورة العاديات مكية عددها «إحدى عشرة «٢» » آية كوفى «٣» :
Juz 4, halaman 799 ›
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قوله وَالْعادِياتِ ضَبْحاً- ١- وذلك أن النبي- ﷺ بعث سرية إلى «حنين «١» » من كنانة، واستعمل عليهم المنذر بن عمرو الأنصاري أحد النقباء، فغابت فلم يأت النبي- ﷺ خبرها، فأخبره الله- ﷿ عنها فقال: «وَالْعادِياتِ ضَبْحاً» يعني الخيل، «وقيل «٢» » إن رسول الله- ﷺ بعث سرية إلى أرض تهامة، وأبطأ عليه الحبر فجعلت اليهود والمنافقون إذا رأوا رجلا من الأنصار أو من المهاجرين تناجوا يأمره، فكان الرجل يظن أنه قد مات، أو قتل أخوه، أو أبوه، أو عمه، وكان يجد من ذلك أمرا عظيما، فجاءه جبريل- ﵇ يوم الجمعة عند وقت الضحى، فقال: «وَالْعادِياتِ ضَبْحاً» يقول غدت الخيل إلى الغزوة حتى أصبحت فعلت أنفاسها بأفواهها، فكان لها ضباح كضباح الثعلب، ثم قال: فَالْمُورِياتِ قَدْحاً- ٢- يقول يقدحن بحوافرهن في الحجارة نارا كنار «أبي حباحب «٣» » ، وكان «شيخا «٤» »
Juz 4, halaman 801 ›
Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.