Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-'Adiyat: 6 العاديات

إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ ﴿٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (27)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

(وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا (١) فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا (٢) فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا (٣) فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا (٤) فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا (٥) إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ (٦) وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ (٧) وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ (٨) أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ (٩) وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ (١٠) إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ (١١))

المفردات:

(الْعَادِيَاتِ): الخيل تعدو في الغزو، واحدتها: عَادِيَةَ، من العَدْو، وهو الجري.

(ضَبْحًا): الضَّبْح؛ صوت أَنفاس الخيل عند عَدْوِها.

(فَالْمُورِيَاتِ): واحدها موريَة، من الإِيراءِ، وهو إِخراج النار.

(قَدْحًا): القدح؛ الضرب والصك المعروف، يقال: قدح فَأَوْرَى: إِذا أَخرج النار، وقدح فَأَصْلَد: إذا لم يخرجها.

(فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا): فالخيل تُغِير على العدو مُبَاغتة في وقت الصباح، واحدها: مُغيرة، من أَغَار على العدو: إذا هجم عليه بغتة.

(فَأَثَرْنَ): من الإِثارة وهي تهييج وتحريك الغبار.

(نَقْعًا): الغبار، وقيل: رفع الصوت.

(فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا): فوسطن، بمعنى توسطن، أَي: صِرْن وسطه بِه، أَي: بذلك الوقت، أَو النقع.

Juz 10, halaman 1993 ›

(جَمْعًا): من جموع الأعداءِ.

(لَكَنُودٌ): لكفور جَحُود، من كَنَدَ النعمة: كَفَرها ولم يشكرها، وأَصل الكنود: الأَرض التي لا تنبت شيئًا، شبه بها الإِنسان الذي يمنع الخير ويجحد ما عليه من واجبات.

(الْخَيْرِ): المال.

(لَشَدِيدٌ): لبخيل، أَو لَقَويّ.

(بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ): أُخرج وأُثير ما في الأَموات، أَي: بعثوا.

(وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ:) أَي؛ أُظهر ما في القلوب مُحَصَّلًا مجموعًا، أو مُيِّز خيره من شره، فقد استعمل (حَصَّل الشيءَ) بمعنى مَيَّزه من غيره كما في البحر، وأصل التحصيل: إِخراج اللُّب من القشر، كإِخراج البُر من التبن.

التفسير

١ - (وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا):

(وَالْعَادِيَاتِ) الجمهور على أَنه قسم بخَيْلِ الغزاة في سبيل الله تعالى التي تعدو، أَي: تجري مسرعة نحو العدو فتضبح (ضَبْحًا) والضبح: صوت أَنفاسها عند عَدْوِهَا، وأخرج ابن جرير عن على -كرم اللهُ وَجْهَه-: الضَّبح من الخيل الحمحمة.

٢ - (فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا):

المراد بها الخيل أَيضًا، أَي: فالخيل التي تُوري النار وتخرج شَرَرَها من صدم حوافرها للحجارة، واندفاعها في سيرها عند الجري.

٣ - (فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا):

أَي: فالخيل تُغِير على العدو وتعدو لتهجم عليه وقت الصباح، لأَخذه بغتة على غير أَهبة واستعداد، وفي وصف الله سبحانه للخيل بما سبق من أَنها العاديات المُوريات المُغيرات

Juz 10, halaman 1994 ›

إِشارة إِلى الغاية من اقتناء الخيل وهو الجهاد والفروسية والقوة، لا للخيلاءِ والزينة كما يفعل كثير من أغنياءِ هذا الزمان.

٤ - (فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا):

أَي: فهيجت هذه الخيل، وأَثارت في مواقع العدو غبارًا شديدًا كثيفًا، ويجوز أَن يراد بالنفع: الصباح، أي: فهيجن في المُغار عليهم صياحًا وجلبة.

٥ - (فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا):

المعنى: فتوسطن بذلك الرقت أَو النقع جمعًا من الأعداءِ، ففرقن صفوفه، وشَتَّتْنَ شمله، قال الآلوسي: والفاءَات كما في الإِرشاد للدلالة على ترتيب ما بعد كل منها على ما قبله، فَتَوَسُّط الجمع مترتب على الإِثارة المترتبة على الإيراءِ المُتَرَتِّب على العَدْو.

٦ - (إِنَّ الإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ):

هذا ذكر المحلوف عليه والمقسم به بتلك الأَيْمَانِ السابقة فقال: (إِنَّ الإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ) أَي: إِنَّ الإنسان طُبِع على نكران الحق وجحوده وكفران النعمة، وعدم شكر المنعم، وأَخرج البخاري في الأَدب المفرد، والحكيم الترمذي وغيرهما تفسير (الكنود) بالذي يمنع رِفْدَه، وينزل وحده، ويضرب عبده، والجمهور على تفسيره بالكفور.

وكل ما ذكر يدخل تحت هذا العنوان وقيل: المراد بالإِنسان كافر معين، لما روي عن ابن عباس أَنها نزلت في قرط بن عبد الله بن عمرو بن نوفل القرشي، وقيل: المراد به كل الناس، على معنى أنَّ طبع الإنسان يحمله على ذلك إلَّا إذا عصمه الله بلطفه وتوفيقه من ذلك، واختاره عصام الدين، وقال: فيه مدح للغزاة لسعيهم على خلاف طبعهم.

٧ - (وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ):

أَي: وإِن الإنسان على كفره وكنوده وجحوده لنعم ربه في الآخرة لشهيد على نفسه معترف بذنوبه، وقال ابن عباس وقتادة: ضمير (إنه) عائد على الله تعالى، أي: وإِن

Juz 10, halaman 1995 ›

Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →