Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Takasur: 7 التكاثر

ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ ﴿٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

٣ - التهديد برؤية الجحيم يقينا، ومجابهة أهوال النار، والسؤال عن نعيم الدنيا: ﴿كَلاّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ.﴾. [٥ - ٨].

سبب نزول السورة:

أخرج ابن أبي حاتم عن ابن بريدة في قوله: ﴿أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ﴾، قال:

نزلت في قبيلتين من قبائل الأنصار، في بني حارثة وبني الحارث، تفاخروا وتكاثروا، فقالت إحداهما: فيكم مثل فلان بن فلان وفلان؟ وقال الآخرون مثل ذلك، تفاخروا بالأحياء، ثم قالوا: انطلقوا بنا إلى القبور، فجعلت إحدى الطائفتين تقول: فيكم مثل فلان يشيرون إلى القبور، ومثل فلان، وفعل الآخرون مثل ذلك، فأنزل الله: ﴿أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ، حَتّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ﴾ لقد كان لكم فيما رأيتم عبرة وشغل.

التفاخر في الدنيا والسؤال عن الأعمال

﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ (١) حَتّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ (٢) كَلاّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ (٣) ثُمَّ كَلاّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ (٤) كَلاّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ (٥) لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ (٦) ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ الْيَقِينِ (٧) ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ (٨)﴾

الإعراب:

﴿كَلاّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ ﴿كَلاّ﴾: حرف معناه الزجر والردع، وليس اسما للفعل، لتضمنه معنى ارتدع، كما أن (صه) اسم فعل لدلالته على السكوت.

﴿لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ﴾ ﴿لَوْ﴾: حرف يمتنع به الشيء لامتناع غيره، وجوابه محذوف، وتقديره: لو علمتم لما ألهاكم، و ﴿عِلْمَ الْيَقِينِ﴾: منصوب على المصدر.

Juz 30, halaman 382 ›

﴿لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ﴾ بفتح التاء، فهو فعل ثلاثي، عدّي إلى مفعول واحد وهو ﴿الْجَحِيمَ﴾.

وقرئ بضم التاء، فتكون الواو نائب فاعل، و ﴿الْجَحِيمَ﴾: مفعول به ثان، وهو فعل رباعي، عدّي بالهمزة إلى مفعولين، وهو في الأصل يتعدى إلى مفعول واحد؛ لأنه من رؤية العين.

و ﴿عَيْنَ الْيَقِينِ﴾ مصدر؛ لأن رأى وعاين بمعنى واحد.

﴿لَتُسْئَلُنَّ﴾ حذف منه نون الرفع لتوالي النونات وواو ضمير الجمع لالتقاء الساكنين.

البلاغة:

﴿أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ﴾ خبر أريد به التذكير والتوبيخ واللوم.

﴿كَلاّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ، ثُمَّ كَلاّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ التكرار للتهديد والإنذار، وعطف ب ﴿ثُمَّ﴾ للتنبيه على أن الثاني أبلغ من الأول.

﴿لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ﴾ حذف جواب ﴿لَوْ﴾ للتهويل والتفخيم، أي لرأيتم ما يدهش ويفزع.

﴿لَتَرَوُنَّ﴾ ﴿ثُمَّ لَتَرَوُنَّها﴾ إطناب بتكرار الفعل، لبيان شدة الهول.

﴿حَتّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ﴾ كناية، كنّى بزيارة القبور عن الموت، أي حتى متّم.

﴿النَّعِيمِ﴾ ﴿الْجَحِيمَ﴾ طباق.

﴿تَعْلَمُونَ﴾، ﴿الْيَقِينِ﴾ توافق الفواصل مراعاة لرؤوس الآيات، وكذا بين ﴿الْجَحِيمَ﴾ و ﴿النَّعِيمِ﴾.

المفردات اللغوية:

﴿أَلْهاكُمُ﴾ شغلكم، واللهو: الانصراف إلى ما يدعو إليه الهوى. ﴿التَّكاثُرُ﴾ التفاخر بالأموال والأولاد والرجال. ﴿حَتّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ﴾ أي حتى متّم ودفنتم في القبور. ﴿كَلاّ﴾ ردع وزجر. ﴿سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ سوء عاقبة تفاخركم عند النزع وفي القبر وفي الآخرة. ﴿لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ﴾ علم الأمر المتيقن، أي لو علمتم يقينا عاقبة التفاخر ما اشتغلتم به. والعلم اليقيني: ما نشأ عن اعتقاد مطابق للواقع عن عيان أو دليل قطعي ثابت، دل عليه العقل الصحيح أو النقل الثابت عن النبي ﷺ.

﴿لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ﴾ النار، جواب قسم محذوف آكد به الوعيد، للتفخيم. ﴿ثُمَّ لَتَرَوُنَّها﴾ تأكيد. ﴿عَيْنَ الْيَقِينِ﴾ أي عيانا هي اليقين نفسه. ﴿ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ﴾ في موقف الحساب، و ﴿ثُمَّ﴾ هنا للترتيب الإخباري. ﴿عَنِ النَّعِيمِ﴾ ما يلتذ به في الدنيا من الصحة والفراغ والأم والطعام والشراب وغير ذلك.

Juz 30, halaman 383 ›

سبب النزول:

تقدم سبب نزول السورة عن ابن أبي حاتم.

وأخرج ابن جرير عن علي قال: كنا نشك في عذاب القبر حتى نزلت ﴿أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ﴾ إلى ﴿ثُمَّ كَلاّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ في عذاب القبر.

وأخرج أحمد ومسلم والترمذي والنسائي عن عبد الله بن الشّخّير قال:

انتهيت إلى رسول الله ﷺ، وهو يقول: ﴿أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ﴾ يقول ابن آدم:

مالي مالي، وهل لك من مالك إلا ما أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت، أو تصدقت فأمضيت».

وقال مسلم في صحيحة عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «يقول العبد: مالي مالي، وإنما له من ماله ثلاث: ما أكل فأفنى، أو لبس فأبلى، أو تصدق فأمضى، وما سوى ذلك فذاهب، وتاركه للناس».

التفسير والبيان:

﴿أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ، حَتّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ﴾ أي شغلكم التفاخر والتباهي بالأموال والأولاد والأعوان، والاعتناء بكثرتها وتحصيلها، شغلكم عن طاعة الله والعمل للآخرة، حتى أدرككم الموت، وأنتم على تلك الحال.

أخرج البخاري ومسلم والترمذي والنسائي عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: «يتبع الميت ثلاثة، فيرجع اثنان، ويبقى معه واحد: يتبعه أهله وماله وعمله، فيرجع أهله وماله، ويبقى عمله».

وأخرج أحمد وصاحبا الصحيحين عن أنس أن النبي ﷺ قال: «يهرم ابن آدم، ويبقى معه اثنتان: الحرص والأمل».

Juz 30, halaman 384 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →