Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Takasur: 7 التكاثر

ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ ﴿٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

وقوله: ﴿كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (٣) ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (٤)﴾ قال الحسن البصري: هذا وعيد بعد وعيد.

وقال الضحاك: ﴿كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾، يعني الكفار، ﴿ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ يعني: أيها المؤمنون.

وقوله: ﴿كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ﴾، أي: لو علمتم حق العلم لما ألهاكم التكاثر عن طلب الدار الآخرة، حتى صرتم إلي المقابر.

ثم قال: ﴿لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ (٦) ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَينَ الْيَقِينِ﴾، هذا تفسير الوعيد المتقدم، وهو قوله: ﴿كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (٣) ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (٤)﴾ تَوعَّدَهم بهذا الحال، وهي رؤية النار التي إذا زفرت زفرة واحدة [¬١]- خوَرّ كل ملك مقرب، ونبي مرسل علي ركبتيه، من المهابة والعظمة ومعاينة الأهوال، علي ما جاء به الأثر المروي في ذلك.

وقوله: ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ (٨)﴾ أي: ثم لتسألن يومئذ عن شكر ما أنعم الله به عليكم، من الصحة والأمن والرزق وغير ذلك. [ما إذا] [¬٢] قابلتم به نعمة من شكره وعبادته.

و [¬٣] قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو زُرْعَة، حدثنا زكريا بن يحيى الخزاز [¬٤] المقري، حدثنا عبد الله بن عيسى أبو خالد الخزاز [¬٥]، حدثنا يونس بن عبيد، عن عكرمة، عن ابن عباس؛ أنه سمع عمر بن الخطاب؛ يقول: خرج رسول الله ﷺ عند الظهيرة، فوجد أبا بكر في المسجد فقال: "ما أخرجك هذه الساعة؟ " قال: أخرجني الذي أخرجك يا رسول الله. قال: وجاء عمر بن الخطاب فقال: "ما أخرجك يا بن الخطاب؟ "، قال: أخرجني الذي أخرجكما. قال: فقعد عمر، وأقبل رسول الله ﷺ يحدثهما، ثم قال: "هل بكما من قوة، تنطلقان إلى هذا النخل فتصيبان طعامًا وشرابًا وظلًّا؟ ". قلنا: نعم. قال: "مُرّوا بنا إلى منزل ابن التَّيِّهان أبي الهيثم الأنصاري". قال: فتقدم رسول الله ﷺ بين أيدينا، فسلم واستأذن -[] [¬٦] ثلاث مرات- وأم الهيثم من وراء الباب تسمع الكلام، تريد أن يزيدها رسول الله ﷺ من السلام، فلما أراد أن ينصرف خرجت أم الهيثم تسعى خلفهم، فقالت: يا رسول الله، قد -والله- سمعت تسليمك، ولكن أردت أن تزيدنا من سلامك. فقال لها رسول الله ﷺ: "خيرًا". ثم

Juz 14, halaman 445 ›

قال: "أين أبوا [¬١]- الهيثم؛ لا أراه". قالت: يا رسول الله، هو قريب ذهب يَستعذبُ الماء، ادخلوا فإنه يأتي الساعة إن شاء الله فبسطت بساطًا تحت شجرة، فجاء أبو الهيثم ففرح بهم وقَرَّت عيناه بهم، فصعد على نخلة فصَرَم لهم أعذاقًا، فقال له رسول الله ﷺ: "حَسْبُك يا أبَا الهيثم". قال: يا رسول الله، تأكلون من بُسره، ومن رُطبه، ومن تَذْنُوبه، ثم أتاهم بماء فشربوا عليه، فقال رسول الله ﷺ: "هذا من النعيم الذي تسألون عنه". هذا [¬٢] غريب من هذا الوجه.

وقال ابن جرير (¬١٠): حدثني الحسين بن علي الصدائي، حدثنا الوليد بن القاسم، عن يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة؛ قال: بينما أبو بكر وعمر جالسان، إذ جاءهما النبي ﷺ؛ فقال: "ما أجلسكما هاهنا؟ " قالا: والذي بعثك بالحق ما أخرجنا من بيوتنا إلا الجوع. قال: "والذي بعثني بالحق ما أخرجني غيره". فانطلقوا حتى أتوا بيت رجل من الأنصار. فاستقبلتهم المرأة، فقال لها النبي ﷺ: "أين فلان؟ ". فقالت: ذهب يستعذب لنا ماء. فجاء صاحبهم يحمل قربته فقال: مرحبًا [¬٣] ما زار [العباد شيء] [¬٤] أفضل من شيء زارني اليوم. فعلق قرْبَتَه [بكرَب نخلة] [¬٥]، وانطلق فجاءهم بعذق؛ فقال النبي ﷺ: "ألا كنت [¬٦] اجتنيت؟ " فقال: أحببت أن تكونوا الذين تختارون علي أعينكم. ثم أخذ الشفرة، فقال النبي ﷺ: "إياك والحلوب". فذبح لهم يومئذ، فأكلوا. فقال النبي ﷺ: "لتسألن عن هذا يوم القيامة، أخرجكم من بيوتكم الجوع، فلم ترجعوا حتى أصبتم هذا، فهذا من النعيم".

ورواه مسلم من حديث يزيد بن كيسان به ورواه أبو يعلى وابن ماجة، من حديث المحاربي [¬٧]، عن يحيى بن عُبَيد الله، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن أبي بكر الصديق به.

وقد رواه أهل السنن الأربعة (¬١١)، من حديث عبد الملك بن عمير [¬٨]، عن أبي سلمة، عن

Juz 14, halaman 446 ›

أبي هريرة، بنحو من هذا السياق وهذه القصة.

وقال الإِمام أحمد (¬١٢): حدثنا سُرَيج، حدثنا حشرج، عن أبي نُصَيرة [¬١]، عن أبي عَسيب -يعني مولى رسول الله- قال: خرج رسول الله ﷺ ليلًا فَمرَّ بي، فدعاني فخرجت إليه، ثم مرَّ بأبي بكر فدعاه فخرج إليه، ثم مرّ [¬٢] بعمر فدعاه فخرج إليه فانطلق حتى أتي حائطًا لبعض الأنصار، فقال لصاحب الحائط: "أطعمنا"، فجاء بعذق فوضعه، فأكل رسول الله ﷺ وأصحابه، ثم دعا بماء بارد فشرب، وقال: "لتسألن عن هذا يوم القيامة". قال: فأخذ عُمَرُ العذْقَ فَضَرب به الأرض، حتى تناثر البُسرُ قبل رسول الله ﷺ، ثم قال: يا رسول الله؛ إنا لمسئولون عن هذا يوم القيامة؟ قال: "نعم، إلا من ثلاثة: خرقة لفَ بها الرجل عورته، أو كسرة سدَّ بها جوعته، أو جُحر تدخل فيه من الحرّ والقرّد. تفرد به أحمد.

وقال الإِمام أحمد (¬١٣): حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد، حدثنا عمار، سمعت جابر بن عبد الله؛ يقول: أكل رسول الله ﷺ وأبو بكر [وعمر] [¬٣] رطبًا، وشربوا ماء، فقال رسول الله ﷺ "هذا من النعيم الذي تسألون عنه".

ورواه النسائي من حديث حماد بن سلمة به [¬٤].

وقال الإِمام أحمد (¬١٤): [] [¬٥]: حدثنا يزيد، حدثنا محمد بن عمرو، عن صفوان بن سليم، عن محمود بن الربيع؛ قال: لما نزلت ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾، فقرأ حتى بلغ: ﴿لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾، قالوا: يا رسول الله؛ عن أَي نعيم نُسأل؟ وإنما هما الأسودان الماء والتمر، وسيوفنا علي رقابنا، والعدو حاضر، فعن أبي نعيم نسأل؟ قال: "أما إن ذلك سيكون".

Juz 14, halaman 447 ›

Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →