Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Humazah: 2 الهمزة

الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ ﴿٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (27)

Kitab tafsir: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

النظم في السورة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

﴿تبدأ السورة بإدانة من ينشغل بإيقاع الأذى في الآخرين بتتبّع عيوبهم بالهمز واللمز - سواء كانت هذه العيوب حقيقية أم وهمية - ويمشي بين الناس بالنميمة، وقالوا الهمزة: المستغيب غيره الطاعن فيه بغير حق، والعائب له بما ليس بعيب، واللمزة: الذي يعيب جليسه بسوء لفظه، والأصل فيهما الطعن بالغير وإظهار العيب حقيقيا كان أم وهميا بنتيجة الحسد والحقد: ﴿وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ﴾ (١)

ومن صفات أمثال هؤلاء أن يكون ماديا متهالكا على جمع المال وتعداده أو يحسبه عدّة وذخيرة لنوائب الدهر: ﴿الَّذِي جَمَعَ مالاً وَعَدَّدَهُ﴾ (٢)

حتى يصبح تكديس المال عنده هدفا بذاته فيطول أمله وتزداد غفلته:

﴿يَحْسَبُ أَنَّ مالَهُ أَخْلَدَهُ﴾ (٣)

في حين أنه على النقيض مما يتوهم من طول الأمل والإعداد للمستقبل فإنه بالنتيجة يحطم كيانه: ﴿كَلاّ لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ * وَما أَدْراكَ مَا الْحُطَمَةُ * نارُ اللهِ الْمُوقَدَةُ * الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ﴾ (٤ - ٧)، قال الألوسي إنّ الخطاب على سبيل المجاز فالنار تطّلع على الأفئدة التي هي مقر الذنوب فتعلم ما فيها وتجازي كلاّ بحسب ما يقتضيه من العذاب،

وقال هو كناية عن العذاب الروحاني الذي هو أشد أنواع العذاب: ﴿إِنَّها عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ﴾ (٨)، أي مطبقة ﴿فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ (٩)﴾، لا يستطيعون منها فكاكا.

Juz 4, halaman 356 ›

سورة الفيل - ١٠٥ - مكية

من أوائل السور المكية.

الخلفية التاريخية

كان أبرهة الأشرم يحكم اليمن من قبل نجاشي الحبشة إذ كانت اليمن تابعة للحبشة، وقد أراد أبرهة - وكان ثملا بالسلطة متعصبا مهووسا بالمسيحية - أن يصرف أنظار العرب عن الكعبة وعن حجّهم إليها فبنى في صنعاء كنيسة مهيبة مؤمّلا أن يؤمها العرب بدلا من الكعبة، فلمّا فشل في تحقيق مبتغاه قرّر اجتياح مكة وهدم الكعبة بالقوة، وكان ذلك في العام ٥٧٠ م، فحشد جيشا كبيرا ضمّنه عددا من الفيلة كانوا يستخدمونها في الحروب ممّا أرهب العرب وقتئذ وأذهلهم، إذ لم يسبق لهم أن شاهدوا مثل هذه الوسائل "الحربية" حتى أنهم أطلقوا على ذلك العام اسم (عام الفيل)، غير أنه في النتيجة دمّر جيش أبرهة تدميرا تامّا، ومات أبرهة نفسه وهو في طريق عودته إلى اليمن، والحادثة من إرهاصات النبوة لأن مولده ﷺ كان في عام الفيل.

ارتباط السورة بما قبلها

هي استمرار لسورة الهمزة من حيث أنها تضرب مثلا بمن جمع مالا وعدّده، ويحسب أن ماله وسلطانه أخلده، مغترا بضلاله وبطول الأمل غافلا عن الحقيقة،

Juz 4, halaman 357 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →