Lewati ke konten

Tafsir QS. Hud: 32 هود

قَالُوا يَانُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴿٣٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

٨ - خزائن الرزق في تصرف الله تعالى، والغيب لا يعلمه إلا الله ﷿، ولا يقول نبي: إن منزلته عند الناس منزلة الملائكة.

٩ - احتج بعض العلماء بآية: ﴿وَلا أَقُولُ: إِنِّي مَلَكٌ﴾ على أن الملائكة أفضل من الأنبياء؟ لدوامهم على الطاعة، واتصال عباداتهم مذ خلقوا إلى يوم القيامة.

١٠ - الفضائل الحقيقة الروحانية ليست إلا ثلاثة أشياء: الاستغناء المطلق فلا أدعيه: ﴿وَلا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزائِنُ اللهِ﴾ والعلم التام: ﴿وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ﴾ والقدرة التامة الكاملة: ﴿وَلا أَقُولُ: إِنِّي مَلَكٌ﴾ والملائكة أكمل المخلوقات في القدرة والقوة.

والمقصود من ذكر هذه الأمور الثلاثة أنه ما حصل لنوح ﵇ إلا ما يليق بالقوة البشرية والطاقة الإنسانية، وأما الكمال المطلق فلا يدعيه.

١١ - إن استحقاق المؤمن ثواب الله تعالى لا يمنعه اعتراض أحد: ﴿لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللهُ خَيْراً﴾ أي ليس لاحتقاركم لهم تبطل أجورهم، أو ينقص ثوابهم، الله أعلم بما في أنفسهم فيجازيهم عليه ويؤاخذهم به.

استعجال قوم نوح العذاب ويأسه منهم

﴿قالُوا يا نُوحُ قَدْ جادَلْتَنا فَأَكْثَرْتَ جِدالَنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصّادِقِينَ (٣٢) قالَ إِنَّما يَأْتِيكُمْ بِهِ اللهُ إِنْ شاءَ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ (٣٣) وَلا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كانَ اللهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٣٤) أَمْ يَقُولُونَ اِفْتَراهُ قُلْ إِنِ اِفْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرامِي وَأَنَا بَرِيءٌ مِمّا تُجْرِمُونَ (٣٥)﴾

Juz 12, halaman 60 ›

الإعراب:

﴿إِنْ أَرَدْتُ﴾ شرط، وجواب الشرط دل عليه: ﴿وَلا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي﴾ وتقدير الكلام:

إن كان الله يريد أن يغويكم، فإن أردت أن أنصح لكم لا ينفعكم نصحي.

البلاغة:

﴿فَعَلَيَّ إِجْرامِي﴾ مجاز بالحذف، أي عقوبة إجرامي، على سبيل الفرض، بدليل استعمال كلمة ﴿إِنِ﴾ الدالة على الشك. وأما إجرامهم فهو محقق: ﴿وَأَنَا بَرِيءٌ مِمّا تُجْرِمُونَ﴾.

المفردات اللغوية:

﴿جادَلْتَنا﴾ خاصمتنا. ﴿فَأَكْثَرْتَ جِدالَنا﴾ فأطلته أو أتيت بأنواعه. ﴿فَأْتِنا بِما تَعِدُنا﴾ به من العذاب. ﴿إِنْ كُنْتَ مِنَ الصّادِقِينَ﴾ في دعوى النبوة، والوعيد، فإن مناظرتك لا تؤثر فينا. ﴿إِنْ شاءَ﴾ تعجيله لكم، أو تأجيله، فإن أمره إليه لا إلي. ﴿وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾ بدفع العذاب أو الهرب منه فلستم بفائتين الله تعالى.

﴿نُصْحِي﴾ النصح: قصد الخير للمنصوح وإخلاص القول والعمل له. ﴿أَنْ يُغْوِيَكُمْ﴾ أي إغواءكم أي الإيقاع في الغيّ والفساد، وقيل: المراد أن يهلككم ﴿هُوَ رَبُّكُمْ﴾ خالقكم والمتصرف فيكم على وفق إرادته. ﴿وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ فيجازيكم على أعمالكم.

﴿أَمْ يَقُولُونَ﴾ بل أيقول كفار مكة. ﴿اِفْتَراهُ﴾ اختلق محمد القرآن. ﴿فَعَلَيَّ إِجْرامِي﴾ أي عقوبة ذنبي ووباله. ﴿وَأَنَا بَرِيءٌ مِمّا تُجْرِمُونَ﴾ أي من إجرامكم في إسناد أو نسبة الافتراء إلي.

المناسبة:

بعد أن أجاب نوح قومه على شبهاتهم، أوردوا عليه أمرين: الأول-أنهم وصفوه بكثرة المجادلة، والثاني-أنهم استعجلوا العذاب الذي كان يتوعدهم به. ثم ذكر تعالى يأسه منهم، واعتراضا في القصة وهو براءة محمد من نسبة افترائهم إليه.

التفسير والبيان:

قال قوم نوح له: قد حاججتنا فأكثرت من ذلك، ونحن لا نتبعك، فأتنا بما تعدنا به من العذاب المعجل في الدنيا، إن كنت صادقا في دعواك أن الله

Juz 12, halaman 61 ›

يعذبنا على عصيانه في الدنيا قبل الآخرة، وهذا كقوله تعالى: ﴿قالَ: رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلاً وَنَهاراً، فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعائِي إِلاّ فِراراً﴾ [نوح ٥/ ٧١ - ٦].

قال لهم نوح: إنما الذي يعاقبكم ويعجل تعذيبكم الله الذي لا يعجزه شيء، إن شاء عقابكم عاجلا أو آجلا، فما أنتم بمعجزين أي بفائتي الله ولا بمستطيعي الهرب من عذابه؛ لأنكم في قبضته وملكه وسلطانه.

ولا يفيدكم نصحي واجتهادي في إيمانكم، إن أراد الله إغواءكم أي إيقاعكم في الغي والضلال والفساد، ودماركم وهلاككم، هو ربكم أي خالقكم والمتصرف في أموركم، والحاكم العادل الذي لا يجور، وإليه ترجعون في الآخرة، فيجازيكم بما كنتم تعملون من خير أو شر.

ومعنى إرادة الله إغواءهم وإضلالهم: ربط الأسباب بالمسببات، لا خلقه للغواية والشقاوة فيهم، فإن ذلك منوط بالعمل والكسب، والنتائج متوقفة على المقدمات.

﴿أَمْ يَقُولُونَ: اِفْتَراهُ.﴾.

هذا كلام معترض في وسط قصة نوح، مؤكد لها، مقرر لها، وهي حكاية لقوله مشركي مكة في تكذيب هذه القصص: ﴿أَمْ يَقُولُونَ: اِفْتَراهُ﴾ بل يقول هؤلاء الكافرون الجاحدون في مكة: إن محمدا افترى القرآن، أي اختلقه من قبل نفسه، ومنه ما أخبر به عن نوح وقومه، فرد الله معلما نبيه أن يقول لهم: إن افتريته فعلي عقوبة إثمي، وعذاب ذنبي، والاجرام: اقتراف المحظورات واكتسابها، وأنا بريء من آثامكم وذنوبكم، وسيجزيكم الله على أعمالكم، فجرمكم ليس مفتعلا ولا مفترى؛ لأني اعلم ما عند الله من العقوبة لمن كذب عليه، فكل إنسان مسئول عن ذنبه، كما قال تعالى: ﴿أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِما فِي صُحُفِ مُوسى، وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفّى، أَلاّ تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى، وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلاّ

Juz 12, halaman 62 ›

Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →