Lewati ke konten

Tafsir QS. Hud: 34 هود

وَلَا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٣٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿بِهِ﴾: تعني: العذاب؛ به: جار ومجرور، وتقديمه يدل حصراً، وقصراً الله وحده يأتيكم به، ولو قال: يأتيكم الله به؛ فهذا يعني: الله سبحانه يأتيكم به، وهناك آخرون غير الله يأتون به، وهذا غير صحيح.

﴿إِنْ شَاءَ﴾: إن: شرطية. شاء: إذن، أو أراد.

﴿وَمَا أَنْتُمْ﴾: الواو: واو الحال: للتأكيد. ما: النّافية للحال، والاستقبال.

﴿بِمُعْجِزِينَ﴾: الباء: للإلصاق، والتّوكيد. معجزين: الآن، ولا في المستقبل. ارجع إلى سورة يونس، الآية (٥٣)؛ للبيان.

سورة هود [١١: ٣٤]

﴿وَلَا يَنفَعُكُمْ نُصْحِى إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾:

﴿وَلَا يَنفَعُكُمْ نُصْحِى﴾: ولا: الواو: عاطفة، لا: النّافية.

﴿يَنفَعُكُمْ نُصْحِى﴾: النّصح: الإرشاد، والدّلالة على الخير.

﴿إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ﴾: إن أردت أن: حرف مصدري؛ يفيد التّوكيد.

﴿أَنْصَحَ لَكُمْ﴾: أنصح: فعل مضارع؛ يدلّ على التّجدُّد، والاستمرار؛ نصح له، ونصحه نصحاً، ونصيحة: تحري ما يصلح له، وأراد له الخير، والنّفع، ودله عليه.

﴿إِنْ كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ﴾: هل يغوي الله سبحانه عباده؟ حاشا لله.

والغواية: هي الضّلال، والبعد عن الصّراط المستقيم؛ أي: الهلاك، والفساد. ارجع إلى سورة الحجر، آية (٤٢)؛ لبيان معنى: الغواية.

﴿إِنْ كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ﴾: يضلكم، أو يهلككم، وهذا غير صحيح،

Juz 5, halaman 199 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →