Lewati ke konten

Tafsir QS. Hud: 42 هود

وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَابُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا وَلَا تَكُنْ مَعَ الْكَافِرِينَ ﴿٤٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

فيكون ﴿مُجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا﴾ على هذا ظرفين للزمان، بمعنى: وقتَ إجرائها وإرسائها، أو ظرفين للمكان، ويكون العامل فيه (¬١) ما في قولك: «بسم الله» من معنى الفعل، ويكون قوله: ﴿بِسْمِ اللَّهِ﴾ متصلًا مع ما قبله، والجملة كلام واحد.

والوجه الثاني: أن يكون كلامين، فيوقف على ﴿ارْكَبُوا فِيهَا﴾، ويكون ﴿بِسْمِ اللَّهِ﴾ في موضع خبر، و ﴿مُجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا﴾ مبتدأ بمعنى المصدر؛ أي: إجراؤها وإرساؤها، ويكون ﴿بِسْمِ اللَّهِ﴾ على هذا مستأنفًا غير متصل بما قبله، ولكنه من كلام نوح حسبما روي أن نوحًا كان إذا أراد أن يَجري بالسفينة قال: «بسم الله» فتجري، وإذا أراد وقوفها قال: «بسم الله» فتقف.

﴿وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ﴾ روي أن الماء طبَّق ما بين السماء والأرض، فصار الكل كالبحر، قال ابن عطية: وهذا ضعيف، وأين كان الموج كالجبال على هذا؟ (¬٢).

وصوَّبه الزمخشري، وقال: كانت تجري في موج كالجبال قبل التطبيق، وقبل أن يغمر الماء الجبال (¬٣).

﴿وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ﴾ كان اسمه: كَنْعان، وقيل: يام، وكان له ثلاثة بنون (¬٤) سواه؛ وهم: سامٌ وحامٌ ويافثُ، ومنهم تناسل الخلق.

Juz 2, halaman 588 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →