Lewati ke konten

Tafsir QS. Hud: 47 هود

قَالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴿٤٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿تَسْئَلْنِ﴾: النّون: لزيادة التّوكيد؛ تسألن: من دون ياء المتكلم، وأشار إليها بكسرة؛ لأن الرّد فيه نهي، وإيجاز، واختصار، ونوح سأل سؤالاً واحداً.

بينما في سورة الكهف، الآية (٧٠) قال تعالى على لسان الخضر: ﴿قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِى فَلَا تَسْئَلْنِى عَنْ شَىْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا﴾؛ لأنّ موسى سأل الخضر ثلاثة أسئلة: عن السّفينة، وقتل الغلام، وبناء الجدار؛ طبقاً للقاعدة: زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى. تسألن: سؤال واحد، تسألني: عدة أسئلة.

﴿مَا﴾: النّافية للحال، والاستقبال.

﴿لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾: أيْ: فكر جيداً قبل أن تسأل أيَّ سؤال ليس لك به علم. والسؤال كان: ﴿إِنَّ ابْنِى مِنْ أَهْلِى﴾ ولم يكن من أهله الذين وعده بنجاتهم.

﴿إِنِّى أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ﴾: إنّي: إنّ: للتوكيد، أعظك: الوعظ: النّصح بالطّاعة، والعمل الصّالح، والإرشاد إلى الخير، والتّحذير، والنّهي.

﴿أَعِظُكَ﴾: أيْ: أنهاك، وأحذرك، أو أنصحك.

﴿أَنْ﴾: حرف مصدري؛ يفيد التّعليل، والتّوكيد.

﴿تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ﴾: الجاهلين: الّذين لا يعلمون بأنّه ليس من أهلك، أو الّذين يعلمون، ولا يعملون بما يعلمون، أو من الجاهلين حين قلت لك: ﴿وَلَا تُخَاطِبْنِى فِى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُّغْرَقُونَ﴾ [المؤمنون: ٢٧]. ارجع إلى سورة الزمر آية (٦٤)، وسورة الفرقان آية (٦٣) لبيان معنى الجاهلين.

سورة هود [١١: ٤٧]

﴿قَالَ رَبِّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْئَلَكَ مَا لَيْسَ لِى بِهِ عِلْمٌ وَإِلَّا تَغْفِرْ لِى وَتَرْحَمْنِى أَكُنْ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾:

﴿قَالَ رَبِّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ﴾: إنّي: للتأكيد، كان بإمكانه أن يقول: قال: رب أعوذ بك أن أسألك، ولكن جاء بإنّي: للتوكيد؛ توكيد الاستعاذة.

Juz 5, halaman 218 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →