Lewati ke konten

Tafsir QS. Hud: 54 هود

إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ قَالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ ﴿٥٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

الإعراب: ﴿قالُوا﴾: ماض وفاعله، والألف للتفريق، ﴿يا هُودُ﴾: منادى مفرد علم، مبني على الضم في محل نصب ب «يا» النائبة مناب أدعو. ﴿ما﴾: نافية. ﴿جِئْتَنا﴾: فعل وفاعل ومفعول به، والجملة الفعلية مع الجملة الندائية في محل نصب مقول القول. ﴿بِبَيِّنَةٍ﴾: متعلقان بالفعل قبلهما، وجوز تعليقهما بمحذوف حال من تاء الفاعل، أي: ملتبسا ببينة. ﴿وَما﴾:

الواو: حرف عطف. (ما): نافية حجازية. ﴿نَحْنُ﴾: اسمها. ﴿بِتارِكِي﴾: الباء: حرف جر صلة. (تاركي): خبر (ما) مجرور لفظا منصوب محلاّ، وفاعله مستتر فيه، وحذفت نونه للإضافة، و (تاركي) مضاف، و ﴿آلِهَتِنا﴾: مضاف إليه، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه، و (نا): في محل جر بالإضافة. ﴿عَنْ قَوْلِكَ﴾: متعلقان ب (تاركي)، أو هما متعلقان بمحذوف حال من الضمير المستتر ب (تاركي)، التقدير: صادرين عن قولك، ورجحه الجمل، ورجح ابن عطية الأول، والكاف في محل جر بالإضافة من إضافة المصدر لفاعله، والجملة الاسمية: ﴿وَما نَحْنُ..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها، فهي في محل نصب مقول القول مثلها، وإعراب ما بعدها مثلها، وهي معطوفة عليها مع ملاحظة: أن الجار والمجرور ﴿قَوْلِكَ﴾ متعلقان بما بعدهما، وجملة: ﴿قالُوا..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها.

﴿إِنْ نَقُولُ إِلاَّ اِعْتَراكَ بَعْضُ آلِهَتِنا بِسُوءٍ قالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللهَ وَاِشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِمّا تُشْرِكُونَ (٥٤) مِنْ دُونِهِ فَكِيدُونِي جَمِيعاً ثُمَّ لا تُنْظِرُونِ (٥٥)﴾

الشرح: ﴿إِنْ نَقُولُ﴾: ما نقول في شأنك. ﴿إِلاَّ اعْتَراكَ بَعْضُ آلِهَتِنا بِسُوءٍ﴾: إلا أصابك بعض آلهتنا التي نعبدها بجنون لسبك إياها، وصدك عنها، ومن ذلك تهذي، وتتكلم بالخرافات، هذا؛ و (اعتراه) و (عراه) بمعنى واحد، قال أبو صخر الهذلي: [الطويل]

وإنّي لتعروني لذكراك هزّة... كما انتفض العصفور بلّله القطر

﴿قالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللهَ وَاشْهَدُوا..﴾. إلخ: أجاب به عن مقالتهم الحمقاء بأن أشهد الله على براءته من آلهتهم، وفراغه من إضرارهم، تأكيدا لذلك، وتثبيتا له، وأمرهم بأن يشهدوا عليه، استهانة لهم، وتحقيرا لشأنهم، وأن يجتمعوا على الكيد في إهلاكه من غير إمهال وإنظار له، حتى إذا اجتهدوا فيه، ورأوا أنهم قد عجزوا عن آخرهم-وهم الأقوياء الأشداء-أن يضروه؛ لم يبق لهم شبهة أن آلهتهم التي هي جماد لا تضر ولا تنفع، لا تتمكن من إضراره انتقاما منه، وهذا من جملة معجزاته، فإن مواجهة الواحد الجمع الجم الغفير من الجبابرة الفتاك العطاش إلى إراقة دمه بهذا الكلام، ليس إلا لثقته بالله، وتثبطهم عن إضراره ليس إلا بعصمته إياه. انتهى. بيضاوي.

Juz 4, halaman 455 ›

(السوء): ما يسوء الإنسان من مرض وفقر ونحوهما، هذا؛ والسوء؛ ما يعم أعمال الشر والفساد. ﴿لا تُنْظِرُونِ﴾: لا تمهلوني، ولا تؤخروا كيدكم لي، وما أشبه هذا القول بقول نوح ﵇ في الآية [٧١] يونس ﴿فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكاءَكُمْ..﴾. إلخ.

تنبيه: قال الزمخشري في كشافه: فإن قلت: هلا قيل: إني أشهد الله، وأشهدكم، قلت:

لأن إشهاد الله على البراءة من الشرك إشهاد صحيح ثابت في معنى تثبيت التوحيد وشد معاقده، وأما إشهادهم فما هو إلا تهاون بدينهم، ودلالة على قلة المبالاة بهم فحسب، فعدل به عن لفظ الأول لاختلاف ما بينهما، وجيء به على لفظ الأمر بالشهادة، كما يقول الرجل لمن يبس الثرى بينه وبينه: اشهد على أني لا أحبك؛ تهكما به، واستهانة بحاله. انتهى. بحروفه، والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

الإعراب: ﴿إِنْ﴾: نافية. ﴿نَقُولُ﴾: مضارع، والفاعل مستتر تقديره: «نحن». ﴿إِلاَّ﴾: حرف حصر. ﴿اِعْتَراكَ﴾ ماض مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر، والكاف مفعول به. ﴿بَعْضُ﴾:

فاعله، و ﴿بَعْضُ﴾: مضاف، و ﴿آلِهَتِنا﴾: مضاف إليه، و (نا) في محل جر بالإضافة. ﴿بِسُوءٍ﴾:

متعلقان بالفعل قبلهما، وجملة: ﴿اِعْتَراكَ..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول، وقول أبي البقاء:

الجملة مفسرة لمصدر محذوف، تقديره: إن نقول إلا قولا هو اعتراك، لا وجه له البتة، والجملة الفعلية: ﴿إِنْ نَقُولُ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها، وهي عند التأمل من مقول قوم هود. ﴿قالَ﴾:

ماض، والفاعل يعود إلى (هود). ﴿إِنِّي﴾: حرف مشبه بالفعل، وياء المتكلم اسمها. ﴿أُشْهِدُ﴾:

مضارع، وفاعله مستتر تقديره: «أنا». ﴿اللهَ﴾: منصوب على التعظيم، والجملة الفعلية في محل رفع خبر (إن)، والجملة الاسمية: ﴿إِنِّي..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قالَ..﴾.

إلخ مستأنفة لا محل لها؛ إذ هي بمنزلة جواب لسؤال مقدر. (اشهدوا): أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية معطوفة على الجملة الاسمية، فهي في محل نصب مقول القول مثلها. ﴿إِنِّي﴾: حرف مشبه بالفعل، وياء المتكلم اسمها. ﴿بَرِيءٌ﴾:

خبر إن. ﴿مِمّا﴾: متعلقان ب ﴿بَرِيءٌ؛﴾ لأنه صفة مشبهة، و (ما): تحتمل الموصولة، والموصوفة، والمصدرية، فعلى الأولين مبنية على السكون في محل جر ب (من)، والجملة الفعلية بعدها صلتها أو صفتها، والعائد أو الرابط: محذوف؛ إذ التقدير: بريء من الذي، أو من شيء تشركونه مع الله، وعلى اعتبار (ما) مصدرية تؤول مع الفعل بعدها بمصدر في محل جر ب (من)، والجار والمجرور متعلقان ب ﴿بَرِيءٌ،﴾ التقدير: بريء من شرككم أحدا مع الله، ﴿مِنْ دُونِهِ﴾:

متعلقان بمحذوف حال من المفعول المحذوف، و ﴿مِنْ﴾ بيان لما أبهم في (ما)، والهاء في محل جر بالإضافة، و (أنّ) واسمها وخبرها في تأويل مصدر في محل نصب سد مسد مفعول ﴿أُشْهِدُ﴾ الثاني؛ لأنه من الرباعي، أو مفعول (اشهدوا)، وهو من الثلاثي يكتفي بمفعول واحد، فأنت

Juz 4, halaman 456 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →