Lewati ke konten

Tafsir QS. Hud: 54 هود

إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ قَالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ ﴿٥٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

سورة هود [١١: ٥٤]

﴿إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ قَالَ إِنِّى أُشْهِدُ اللَّهَ وَاشْهَدُوا أَنِّى بَرِاءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ﴾:

﴿إِنْ نَقُولُ﴾: إن: نافية، وأقوى في النّفي من حرف: ما؛ أيْ: ما نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء.

﴿إِلَّا﴾: أداة حصر.

﴿اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ﴾: أصابتك بعض آلهتنا بسوء: بجنون، أو مس، أو خبل، وهذيان، خلط الكلام؛ لأنّك تعيب على آلهتنا، وجئت بإله جديد واحد، وقلت: إنها ليست آلهة، ولا تستحق العبادة.

﴿قَالَ إِنِّى﴾: إنّي: للتوكيد؛ يؤكِّد ما سيقوله.

﴿أُشْهِدُ اللَّهَ وَاشْهَدُوا أَنِّى بَرِاءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ﴾: أشهد الله: من الشّهادة؛ تعني: الإقرار، والاعتراف بأنّي بريء مما تشركون.

﴿وَاشْهَدُوا﴾: هنا تعني: الإعلام؛ أيْ: واعلموا، ولم يقل: إني أشهد الله وأشهدكم؛ لأنّهم ليسوا أهلاً للشهادة، وإنما قال: اشهدوا؛ أي: اعلموا: أنّي بريء مما تشركون؛ أيْ: لا أعبد الّذي تعبدون. ارجع إلى سورة الأنعام آية (١٩) للبيان.

Juz 5, halaman 227 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →