Lewati ke konten

Tafsir QS. Hud: 5 هود

أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

متعلقان ب ﴿أَخافُ﴾. ﴿عَذابَ﴾: مفعول به، وهو مضاف، و ﴿يَوْمٍ﴾: مضاف إليه. ﴿كَبِيرٍ﴾:

صفة: ﴿يَوْمٍ﴾ كذا قيل، والصواب: أنه صفة: ﴿عَذابَ،﴾ فهو منصوب، وجر على الجوار، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بالكسرة التي جلبها حركة الجوار قبله، وانظر الجر على الجوار في الآية رقم [٧] -من سورة (المائدة) -وجملة:

﴿أَخافُ..﴾. إلخ في محل رفع خبر (إن)، والجملة الاسمية: ﴿فَإِنِّي أَخافُ..﴾. إلخ في محل جزم جواب الشرط عند الجمهور، والدسوقي يقول: لا محل لها؛ لأنها لم تحل محل المفرد، وإن ومدخولها كلام مستأنف لا محل له.

﴿إِلَى اللهِ مَرْجِعُكُمْ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٤)﴾

الشرح: ﴿إِلَى اللهِ مَرْجِعُكُمْ﴾ أي: يوم القيامة، فيثيب المحسن على إحسانه، ويعاقب المسيء على إساءته. ﴿وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾: مقتدر لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، لا في الدنيا، ولا في الآخرة، فهو يعذب الكافرين أشد العذاب.

هذا؛ و (شيء) في اللغة عبارة عن كل شيء موجود، إما حسّا كالأجسام، وإما حكما كالأقوال، نحو: قلت شيئا، وجمع الشيء: أشياء غير منصرف، واختلف في علته اختلافا كبيرا، والأقرب ما حكي عن الخليل-رحمه الله تعالى-: إن وزنه: شياء وزان حمراء، فاستثقل وجود همزتين في تقدير الاجتماع، فنقلت الأولى إلى أول الكلمة، فبقيت وزان: لفعاء، كما قلبوا أدؤر، فقالوا: آدر وشبهه، وجمع أشياء: أشايا.

الإعراب: ﴿إِلَى اللهِ﴾: متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ﴿مَرْجِعُكُمْ﴾: مبتدأ مؤخر، والكاف: في محل جر بالإضافة من إضافة المصدر الميمي لفاعله، والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها.

﴿وَهُوَ﴾: الواو: حرف عطف. (هو): ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. ﴿عَلى كُلِّ﴾: متعلقان ب ﴿قَدِيرٌ﴾ بعدهما، و ﴿كُلِّ﴾: مضاف، و ﴿شَيْءٍ﴾: مضاف إليه. ﴿قَدِيرٌ﴾: خبر المبتدأ، والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها لا محل لها مثلها.

﴿أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهُمْ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ (٥)﴾

الشرح: ﴿أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ﴾ أي: يطوون صدورهم على عداوة الرسول ﷺ والمسلمين، ويقرأ: ﴿يَثْنُونَ﴾ بقراءات متعددة، وقال ابن عباس-﵄: يخفون ما في صدورهم من الشحناء، والعداوة، ويظهرون خلافه، والضمير في:

Juz 4, halaman 392 ›

﴿مِنْهُ﴾ يعود إلى الله، أو إلى الرسول ﷺ. ﴿أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهُمْ﴾ أي: يغطون رءوسهم بثيابهم، ظنّا منهم بأن الله لا يراهم. ﴿يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ﴾ أي: لا يخفى على الله شيء من أمرهم، سواء أسروه، أم جهروا به. ﴿إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ﴾ أي: بأسرار ذات الصدور، أو بالقلوب وأحوالها، وانظر ﴿بِذاتِ﴾ في الآية رقم [١] -من سورة (الأنفال).

تنبيه: قال ابن عباس-﵄: نزلت في الأخنس بن شريق، وكان رجلا حلو الكلام حلو المنظر، وكان يلقى رسول الله ﷺ بما يحب، وينطوي بقلبه على ما يكره. انتهى.

وانظر ما ذكرته في الأخنس في الآية رقم [٢٠٤] من سورة (البقرة)، وقيل: نزلت في المنافقين، وهو بعيد؛ لأن السورة مكية كما رأيت، والمنافقون كانوا في المدينة، وقيل: كان الرجل من الكفار يدخل بيته، ويرخى ستره، ويحني ظهره، ويتغشى بثوبه، ويقول: هل يعلم الله ما في قلبي. انتهى. خازن بتصرف.

الإعراب: ﴿أَلا﴾: حرف تنبيه واستفتاح يسترعي انتباه المخاطب لما يأتي بعده من كلام.

﴿إِنَّهُمْ﴾: حرف مشبه بالفعل، والهاء اسمها. ﴿يَثْنُونَ﴾: مضارع مرفوع... إلخ، والواو فاعله.

﴿صُدُورَهُمْ﴾: مفعول به، والهاء في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿يَثْنُونَ﴾ في محل رفع خبر (إن) والجملة الاسمية: ﴿إِنَّهُمْ..﴾. إلخ ابتدائية لا محل لها. ﴿لِيَسْتَخْفُوا﴾: مضارع منصوب ب «أن» مضمرة بعد لام التعليل، وعلامة نصبه حذف النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعله، والألف للتفريق، و «أن» المضمرة والمضارع في تأويل مصدر في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿مِنْهُ﴾: متعلقان بالفعل قبلهما، وقيل: متعلقان بالفعل ﴿يَثْنُونَ﴾. ﴿أَلا﴾: مثل سابقتها. ﴿حِينَ﴾: ظرف زمان منصوب متعلق بفعل محذوف دل عليه ما قبله، التقدير: ألا يستخفون حين، أو هو متعلق بالفعل: ﴿يَعْلَمُ﴾ بعده، ﴿يَسْتَغْشُونَ﴾: مضارع مرفوع... إلخ، والواو فاعله. ﴿ثِيابَهُمْ﴾: مفعول به، والهاء في محل جر بالإضافة، وجملة:

﴿يَسْتَغْشُونَ..﴾. إلخ في محل جر بإضافة ﴿حِينَ﴾ إليها. ﴿يَعْلَمُ﴾: مضارع بمعنى يعرف. ﴿ما﴾:

تحتمل الموصولة، والموصوفة، والمصدرية، فعلى الأولين مبنية على السكون في محل نصب مفعول به، والجملة الفعلية بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد، أو الرابط: محذوف، التقدير:

يعلم الذي أو شيئا يسرونه، وعلى الثالث تؤول (ما) مع الفعل بمصدر في محل نصب مفعول به، التقدير: يعلم سرهم، والجملة الفعلية مستأنفة لا محل لها. وإعراب: ﴿وَما يُعْلِنُونَ﴾ مثل سابقه.

﴿إِنَّهُ﴾: حرف مشبه بالفعل، والهاء ضمير متصل اسمها. ﴿عَلِيمٌ﴾: خبرها. ﴿بِذاتِ﴾:

متعلقان ب ﴿عَلِيمٌ؛﴾ لأنه مبالغة اسم الفاعل لذا فاعله مستتر فيه، و (ذات) مضاف، و ﴿الصُّدُورِ﴾: مضاف إليه، والجملة الاسمية: ﴿إِنَّهُ..﴾. إلخ تعليلية، أو مستأنفة، لا محل لها على الوجهين. تأمل، وتدبر، وربك أعلم، وأجل، وأكرم.

Juz 4, halaman 393 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →