وجملة: «هو .. قدير» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
﴿أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهُمْ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ (٥)﴾
الإعراب:
(ألا) أداة تنبيه (إنّهم) مثل إنّي (¬١)، (يثنون) مضارع مرفوع .. والواو فاعل (صدور) مفعول به منصوب و (هم) ضمير متّصل مضاف إليه (اللام) للتعليل (يستخفوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، وعلامة النصب حذف النون .. والواو فاعل (من) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يستخفوا)،والضمير يعود على الله.
والمصدر المؤوّل (أن يستخفوا .. ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يثنون).
(ألا) مثل الأولى (حين) ظرف منصوب متعلّق ب (يعلم) (¬٢)، (يستغشون ثيابهم) مثل يثنون صدورهم (يعلم) مضارع مرفوع، والفاعل هو (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (¬٣)،والعائد محذوف (يسرّون) مثل يثنون (الواو) عاطفة (ما يعلنون) مثل ما يسرّون ومعطوف عليه (إنّه) مثل إنّي (¬٤)، (عليم) خبر مرفوع (بذات) جارّ
Juz 6, halaman 218 ›
ومجرور متعلّق بعليم (الصدور) مضاف إليه مجرور.
جملة: «إنّهم يثنون … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يثنون … » في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «يستخفوا … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة: «يستغشون … » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «يعلم … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يسرّون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الاسميّ أو الحرفيّ.
وجملة: «يعلنون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني.
وجملة: «إنّه عليم … » لا محلّ لها تعليليّة.
الصرف:
(يثنون)،فيه إعلال بالتسكين وإعلال بالحذف، أصله يثنيون بضمّ الياءين، استثقلت الضمّة على الياء الثانية فسكّنت ونقلت حركتها إلى النون-إعلال بالتسكين-ثمّ حذفت الياء لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة-إعلال بالحذف-وزنه يفعون.
(يستخفوا)،فيه إعلال بالتسكين وإعلال بالحذف جرى فيه مجرى يثنون … وزنه يستفعون.
(يستغشون)،فيه إعلال بالتسكين وإعلال بالحذف جرى فيه مجرى يثنون وزنه يستفعون.
(ثياب)،جمع ثوب، اسم جامد بمعنى اللباس، وزنه فعل بفتح فسكون، ووزن ثياب فعال بكسر الفاء.
Juz 6, halaman 219 ›
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.