Lewati ke konten

Tafsir QS. Hud: 78 هود

وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِنْ قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ قَالَ يَاقَوْمِ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ ﴿٧٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

تعالى: ﴿فَلَمَّا جَاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ﴾ الفاء: تدل على التعقيب والمباشرة؛ أي: بعد أن تركوا إبراهيم ﵇.

﴿جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِاءَ بِهِمْ﴾: أيْ: ساءَه مجيئهم (أحزنه مجيئهم لعنده)، أو استاء من حضورهم، وأصابه غم؛ لاعتقاده أنّهم بشر، وليس ملائكة، وفي سورة العنكبوت آية (٣٣) قال تعالى: ﴿وَلَمَّا أَنْ جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِاءَ بِهِمْ﴾ زاد (أن)؛ ارجع إلى سورة العنكبوت آية (٣٣) للبيان.

﴿وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا﴾: لم يعد يُطيق، أو يتحمل وجودهم عنده، ضاق بهم صبره ووسْعُه، خوفاً من عدم استطاعته على تخليصهم من أيدي قومه، أو أذى قومه، ورغبتهم في فعل الفاحشة في هؤلاء الضّيوف. والذّرع: يعني: الطاقة والقدرة؛ لأنّ الذّراع واليد عنوان الطّاقة والقدرة، ووجودهم عنده، ومحاولة حمايتهم من قومه أمر فوق طاقته وقوته.

﴿وَقَالَ هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ﴾: يوم شرُّه عظيم، وعصيب اشتقت من العصابة الّتي يربطها الإنسان على رأسه حين يعاني من شدة الصّداع، وغيره، أو عصيب مشتقة من العصب، وجمعها الأعصاب، ويعني: يوم مليء بالصداع؛ أي: هذا يوم شديد شره وبلاؤه.

سورة هود [١١: ٧٨]

﴿وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِنْ قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ قَالَ يَاقَوْمِ هَؤُلَاءِ بَنَاتِى هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِى ضَيْفِى أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ﴾:

﴿وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ﴾: يُسرعون إليه (يهرولون)، ويحث بعضهم بعضاً مندفعين إلى دار لوط بدافع الشّهوة، أو بجرأة، ونشاط، وقيل: الأصل في كلمة يُهرعون: جاءت من مشي الأسير الّذي يُسرع به.

﴿وَمِنْ قَبْلُ﴾: أيْ: من قبل مجيء هؤلاء الملائكة، أو من قبل مجيء قوم لوط مسرعين إلى منزله وضيوفه.

Juz 5, halaman 253 ›

﴿كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ﴾: يعملون: يقولون، ويفعلون. السّيئات: فعل الفاحشة، والمنكرات في ناديهم.

﴿قَالَ يَاقَوْمِ﴾: قال لوط لهم عندما وصلوا إلى منزله:

﴿هَؤُلَاءِ﴾: الهاء: للتنبيه، أولاء: اسم إشارة للقرب.

﴿بَنَاتِى﴾: قيل: نساء قومه، أو بناته من صلبه. بناتي جمع بنت، فتزوَّجوهن؛ لأنّ كلّ نبي يعتبر أبو أمته، وكان تزويج المسلم من الكافر جائزاً آنذاك، ولم يكن تشريع التّحريم قد نزل بعد؛ قاله الحسن، أو كان هذا بشرط إسلامهم؛ قاله الزجاج.

﴿هُنَّ﴾: ضمير منفصل؛ يفيد الحصر، والتّوكيد.

﴿أَطْهَرُ لَكُمْ﴾: بالزّواج، وأطهر من اللواط.

﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ﴾: خافوا الله، خافوا نقمته وعقابه، وأطيعوا أوامره، واجتنبوا الفاحشة.

﴿وَلَا تُخْزُونِ فِى ضَيْفِى﴾: لا: النّاهية، تخزوني: من الخزي، وهو الفضيحة أمام النّاس، والهوان، والذّل، والعار؛ أيْ: لا تفضحوني أمام النّاس، وتجعلوا عليَّ العار.

﴿ضَيْفِى﴾: تطلق على المفرد، والمثنى، والجمع.

﴿أَلَيْسَ﴾: استفهام فيه معنى التّعجب، والتّوبيخ.

﴿مِنكُمْ﴾: أيْ: من القوم، من قوم لوط أنفسهم منكم خاصة.

ولم يقل: أليس فيكم؛ فيكم: قد تعني: رجل زائر، أو قادم إليهم، أو كائن بينهم، وليس من قوم لوط. فيكم: ولأن فيهم لوطاً، أو أهله.

﴿رَجُلٌ رَّشِيدٌ﴾: رجل صالح مستقيم؛ أيْ: ذو صلاح، واستقامة، ورشيد

Juz 5, halaman 254 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →