Lewati ke konten

Tafsir QS. Hud: 7 هود

وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ ﴿٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ﴾.

﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ (٧) وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (٨)﴾

يخبر تعالى عن قدرته على كل شيء، وأنه خلق السموات والأرض في ستة أيام، وأن عرشه كان على الماء قبل [¬١] ذلك، كما قال الإِمام أحمد (¬١٥):

حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن جامع بن شداد، عن صفوان بن مُحْرز، عن عمران بن حصين؛ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "اقبلوا البشرى يا بني تميم". قالوا: قد بشرتنا فأعطنا. قال: "اقبلوا البشرى يا أهل اليمن". قالوا: قد قبلنا. فأخبرنا عن أول هذا الأمر كيف كان؟ قال: "كان اللَّه قبل كل شيء، وكان عرشه على الماء، ومحب في اللوح المحفوظ ذكر كل شيء". قال: فأتاني آت فقال: يا عمران، انحلت ناقتك من عقالها. قال: فخرجت فى إثرها فلا أدري ما كان بعدي.

وهذا الحديث مخرج في صحيحي البخاري ومسلم [¬٢] بألفاظ كثيرة؛ فمنها: قالوا: جحناك نسألك عن أول هذا الأمر. فقال: "كان اللَّه ولم يكن شيء قبله" (¬١٦)، وفى

Juz 7, halaman 415 ›

رواية: " غيره " (¬١٧)، وفي رواية: " معه " (¬١٨) - " وكان عرشه على الماء، وكتب في الذكر كل شيء، ثم خلق السموات والأرض ".

وفي صحيح مسلم (¬١٩) عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص؛ قال: قال رسول اللَّه، ﷺ: "إن اللَّه قدر مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة، وكان عرشه على الماء".

وقال البخاري في تفسير هذه الآية (¬٢٠): حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج، فيِ أبي هريرة ﵁ أن رسول اللَّه، ﷺ، قال: " قال اللَّه ﷿: أَنفقْ أُنفقْ عليك ". وقال: " يد اللَّه ملأى لا يغيضها (*) نفقة، سَحَّاءُ (**) الليلَ والنهارَ". وقال: "أفرأيتم ما أنفق منذ خلق السموات والأرض، فإنه لم يفض ما في يده، وكان عرشه على الماء، وبيده الميزان يخفض ويرفع".

وقال الإِمام أحمد (¬٢١): حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حماد بن سلمة، عن يعلى بن

Juz 7, halaman 416 ›

عطاء، عن وكيع بن عُدُس [¬١]، عن عمه أبي رزين - واسمه لقيط بن عامر بن المنتفق [¬٢] العَقِيلى - قال: قلت: يا رسول اللَّه، أين كان ربنا قبل أن يخلق خلقه؟ قال: "كان في عَمَاءٍ - سحاب [¬٣]- ما تحته هواء وما فوقه هواء، ثم خلق العرش بعد ذلك".

وقد رواه الترمذي في التفسير، وابن ماجة في السنة [¬٤] من حديث يزيد بن هارون، به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن.

وقال مجاهد: ﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ﴾ قبل أن يخلق شيئًا. وكذا قال وهب ابن منبه، وضمرة بن [حبيب] [¬٥]، وقاله قتادة وابن جرير وغير واحد.

وقال قتادة في قوله: ﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ﴾ ينبئكم كيف كان بدء خلقه قبل أن يخلق السموات والأرض.

وقال الربيع بن أنس: ﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ﴾ فلما خلق السموات والأرض قسم ذلك الماء قسمين؛ فجعل نصفا تحت العرش وهو البحر المسجور.

وقال ابن عباس (¬٢٢): إنما سمي العرش عرشاً لارتفاعه.

وقال إسماعيل بن أبي خالد: سمعت سعدًا الطائي يقول (¬٢٣): العرش ياقوتة حمراء.

Juz 7, halaman 417 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →