Lewati ke konten

Tafsir QS. Hud: 7 هود

وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ ﴿٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿وَمُسْتَوْدَعَهَا﴾: مكان موتها، وفنائها، أين ستموت، وتهلك، وتتحلل أجزائها (أيْ: أين تدفن)، أو بالعكس.

مستودعها: قد يعني: قبل مجيئها إلى الأرض، والزمن، ومستقرها: بعد أن تستقر على الأرض؛ أين، ومتى إلى أن تموت، وبعد موتها مكاناً وزماناً.

﴿كُلٌّ﴾: تشمل كلّ دابّة، والرّزق، والمستودع، والمستقر.

﴿فِى كِتَابٍ مُبِينٍ﴾: الكتاب المبين: هو اللوح المحفوظ؛ مدوَّن في اللوح المحفوظ، ومدوَّن في السّطور. المبين: الواضح، ظاهر لكلّ ملك من الملائكة، ولكلّ من يقرؤه بفهم وتدبُّر، والمبين: المظهر لنفسه، ولكلّ شيء يحتاج معرفته.

سورة هود [١١: ٧]

﴿وَهُوَ الَّذِى خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَّبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ﴾:

﴿وَهُوَ الَّذِى﴾: هو: ضمير فصل تفيد التّوكيد، والحصر، الّذي: اسم موصول؛ يفيد التّعظيم.

﴿خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ﴾: وقد بيَّن كيفية هذا الخلق في سورة الأنبياء، آية (٣٠)، وفي سورة فصلت، الآية (٩ - ١٢)، وسورة الأعراف، آية (٥٤)، وسورة البقرة، آية (٢٢، ٢٩).

ولماذا لم يتم الخلق بكلمة (كن)؟

لحكمة لا يعلمها إلا هو سبحانه.

قد تكون للدّلالة على عظمة وطلاقة قدرته سبحانه، ولكي يُمكن الإنسان

Juz 5, halaman 158 ›

من اكتشاف الحقائق العلمية، واستخدامها كآيات دالة على وجود، وعظمة الخالق، والقدرة على إعمار الأرض، والعيش عليها.

﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ﴾: قبل خلق السّموات، والأرض.

﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ﴾: يندرج تحت الإيمان بالغيب، والخوض في كيف كان عرشه على الماء، لا يأتي بثمرة، بل نؤمن به، كما أخبرنا ﷾، وعلّمنا سبحانه: أنّ العرش أعظم من خلق السّموات، والأرض، وخلق السّموات، والأرض أعظم من خلق النّاس، وما السموات السبع في الكرسي إلا كحلقة ملقاة بأرض فلاة، وفضل العرش على الكرسي كفضل تلك الفلاة على تلك الحلقة. رواه أبو ذر الغفاري. أخرجه الألباني في السلسلة الصحيحة.

فهو صاحب العرش؛ أي: المالك، والحاكم.

﴿لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾: اللام: لام التّعليل، خلق السّموات والأرض لكم؛ لكي تتمكنوا من العيش في الأرض، وبالتّالي ليبلوكم أيكم أحسن عملاً، ولكي يبلوكم لا بُدَّ من إيجاد كوكب تستطيعوا العيش فيه، و ﴿خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾ [الملك: ٢]، ﴿إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾ [الكهف: ٧]، والله سبحانه ليس بحاجة أن يختبر، أو يبتلي عباده؛ فهو سبحانه يعلم منذ الأزل نتيجة الابتلاء، وهذا الابتلاء ليبيِّن لهم أنفسهم نتيجة ابتلائهم.

﴿وَلَئِنْ﴾: الواو: استئنافية؛ لئن: اللام: لام التّوكيد، إن: شرطية تفيد الاحتمال، والنّدرة.

﴿قُلْتَ﴾: يا محمّد ﷺ لأولئك الكافرين المنكرين للبعث والحساب أنكم:

Juz 5, halaman 159 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →