Lewati ke konten

Tafsir QS. Hud: 88 هود

قَالَ يَاقَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ﴿٨٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

قبلهما، و (نا): في محل جر بالإضافة. ﴿ما﴾: تحتمل الموصولة، والموصوفة، والمصدرية، فعلى قراءة الفعل بالنون، يكون التقدير: نفعل في أموالنا الذي، أو شيئا نشاؤه، أو نفعل مشيئتنا، وعلى قراءة الفعل بالتاء، يكون التقدير: تفعل في أموالنا الذي، أو شيئا تشاؤه، أو تفعل مشيئتك، وجملة: ﴿تَأْمُرُكَ..﴾. إلخ في محل رفع خبر المبتدأ. ﴿إِنَّكَ﴾: حرف مشبه بالفعل، والكاف اسمها. ﴿لَأَنْتَ﴾: اللام: هي المزحلقة. (أنت): ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. ﴿الْحَلِيمُ﴾: خبر أول. ﴿الرَّشِيدُ﴾: خبر ثان، والجملة الاسمية في محل رفع خبر إن، هذا؛ ويجوز اعتبار الضمير فصلا لا محل له من الإعراب، و ﴿الْحَلِيمُ﴾ و ﴿الرَّشِيدُ﴾ يكونان خبرين ل (إنّ)، ودخلت اللام على ضمير الفصل؛ لأنه إذا جاز أن تدخل على الخبر، فدخولها على الفصل أولى؛ لأنه أقرب إلى المبتدأ من الخبر، وأصلها أن تدخل على المبتدأ، بعد هذا لعلك تدرك معي: أن الآية بكاملها في محل نصب مقول القول، وجملة:

﴿قالُوا..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها.

﴿قالَ يا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقاً حَسَناً وَما أُرِيدُ أَنْ أُخالِفَكُمْ إِلى ما أَنْهاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الْإِصْلاحَ مَا اِسْتَطَعْتُ وَما تَوْفِيقِي إِلاّ بِاللهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ (٨٨)﴾

الشرح: ﴿قالَ يا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي﴾: ما أحراك أن تنظر شرح هذا الكلام إفرادا وجملا في الآية رقم [٢٨] ﴿وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقاً حَسَناً﴾ أي: رزقا حلالا، قيل: كان شعيب على نبينا، وعليه أزكى تحية وأفضل سلام كثير المال الحلال والنعمة، وقيل: (الرزق الحسن):

ما آتاه الله من العلم، والهداية، والنبوة، والمعرفة، ولا بأس به؛ لأن قوله ﴿عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي﴾ يشير إلى العلم، والنبوة.. ، وجواب ﴿إِنْ﴾ الشرطية محذوف؛ إذ التقدير: أرأيتم إن كنت على علم، ومعرفة من ربي، ورزقني المال الحلال الكثير، فهل يسعني مع هذه النعم العظيمة أن أخون في وحيه، أو أن أخالف أمره، أو أتبع الضلال، أو أبخس الناس أشياءهم، وهذا الجواب شديد المطابقة لما تقدم، وذلك لأنهم قالوا له: ﴿إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ،﴾ والمعنى: فكيف يليق بالحليم الرشيد أن يخالف أوامر ربه، وله عليه هذه النعم العظيمة؟! انتهى. خازن بتصرف.

﴿وَما أُرِيدُ أَنْ أُخالِفَكُمْ إِلى ما أَنْهاكُمْ عَنْهُ﴾ أي: ما أريد أن آتي ما أنهاكم عنه؛ لأستبدّ به دونكم، فلو كان صوابا لآثرته، ولم أعرض عنه، فضلا عن أن أنهى عنه، يقال: خالفت زيدا إلى كذا: إذا قصدته وهو مولّ عنه، وخالفته عنه إذا كان الأمر بالعكس. ﴿إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الْإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ﴾ أي: ما أريد إلا إصلاحكم بأمري بالمعروف ونهيي عن المنكر ما دمت أستطيع الإصلاح، فلو وجدت الصلاح فيما أنتم عليه؛ لما نهيتكم عنه. ﴿وَما تَوْفِيقِي إِلاّ بِاللهِ﴾: وما توفيقي

Juz 4, halaman 494 ›

لإصابة الحق والصواب إلا بهدايته ومعونته؛ لأن التوفيق تسهيل سبيل الخير، والطاعة على العبد، ولا يقدر على ذلك إلا الله تعالى. ﴿عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ﴾ أي: اعتمدت على الله في جميع أموري. ﴿وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾: ارجع إليه تعالى فيما ينزل من النوائب، أو أرجع إليه تعالى في معادي بعد الموت.

الإعراب: ﴿قالَ﴾: ماض، وفاعله مستتر يعود إلى شعيب. ﴿يا قَوْمِ﴾: منادى منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة للتخفيف، والياء المحذوفة ضمير في محل جر بالإضافة، وحذف الياء هذه، إنما هو بالنداء خاصة؛ لأنه لا لبس فيه، ومنهم من يثبت الياء ساكنة، فيقول: (يا قومي) ومنهم من يثبتها، ويحركها بالفتحة، فيقول: (يا قومي) ومنهم من يقلبها ألفا بعد فتح ما قبلها، فيقول: «يا قوما»، ومنهم من يقول: ﴿(يا قَوْمِ)﴾ بضم الميم، ففيه خمس لغات، ويزاد سادسة، وهي حذف الياء بعد قلبها ألفا، وإبقاء الفتحة على الميم دليلا عليها، فتقول، ﴿(يا قَوْمِ)﴾. ﴿أَرَأَيْتُمْ﴾: الهمزة: حرف استفهام، وتوبيخ، وتقريع. (رأيتم): فعل وفاعل، والميم علامة جمع الذكور. ﴿إِنْ﴾: حرف شرط جازم. ﴿كُنْتُ﴾: ماض ناقص مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسمه. ﴿عَلى بَيِّنَةٍ﴾: متعلقان بمحذوف خبر (كان). ﴿مِنْ رَبِّي﴾: متعلقان ب ﴿بَيِّنَةٍ،﴾ أو بمحذوف صفة لها، وعلامة الجر كسرة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم... إلخ، والياء في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿كُنْتُ..﴾. إلخ لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي. (رزقني): ماض، والنون للوقاية، وياء المتكلم مفعول به أول. ﴿مِنْهُ﴾: متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿رِزْقاً﴾: مفعول به ثان. ﴿حَسَناً﴾:

صفته، وجملة: (رزقني...) إلخ معطوفة على جملة: ﴿كُنْتُ..﴾. إلخ لا محل لها مثلها، وجواب الشرط محذوف انظر تقديره في الشرح. ﴿وَما﴾: الواو: حرف عطف. (ما): نافية.

﴿أُرِيدُ﴾: مضارع، والفاعل مستتر تقديره: «أنا»، والمصدر المؤول من ﴿أَنْ أُخالِفَكُمْ﴾ في محل نصب مفعول به، والكاف مفعول به. ﴿إِلى﴾: حرف جر. ﴿ما﴾: موصولة أو موصوفة مبنية على السكون في محل جر ب ﴿إِلى،﴾ والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿أَنْهاكُمْ﴾: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر، والفاعل مستتر تقديره: «أنا»، والكاف مفعول به. ﴿عَنْهُ﴾: متعلقان بالفعل قبلهما، والجملة الفعلية صلة ﴿ما﴾ أو صفتها، والعائد أو الرابط: الضمير المجرور محلاّ ب (عن). ﴿إِنْ﴾: حرف نفي بمعنى (ما). ﴿أُرِيدُ﴾: مضارع، والفاعل (أنا). ﴿إِلاَّ﴾: حرف حصر. ﴿الْإِصْلاحَ﴾: مفعول به. ﴿ما﴾: مصدرية ظرفية، تؤول مع الفعل بعدها بمصدر في محل نصب على الظرفية الزمانية متعلق بالفعل ﴿أُرِيدُ،﴾ التقدير: مدة استطاعتي. وقال البيضاوي: وقيل: ﴿ما﴾ خبرية بدل من ﴿الْإِصْلاحَ،﴾ وهو يعني: أنها اسم موصول، أو مصدرية تؤول مع الفعل بعدها بمصدر، والتقدير على الأول، ما أريد، إلا الإصلاح الذي استطعته، وعلى الثاني: ما أريد، إلا الإصلاح استطاعتي. ﴿وَما﴾: الواو: حرف

Juz 4, halaman 495 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →