Lewati ke konten

Tafsir QS. Hud: 8 هود

وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Khazin · Pengarang: الخازن

[سورة هود (١١): الآيات ٨ الى ١٢]

وَلَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ ما يَحْبِسُهُ أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (٨) وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْناها مِنْهُ إِنَّهُ لَيَؤُسٌ كَفُورٌ (٩) وَلَئِنْ أَذَقْناهُ نَعْماءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئاتُ عَنِّي إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ (١٠) إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (١١) فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ وَضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جاءَ مَعَهُ مَلَكٌ إِنَّما أَنْتَ نَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (١٢)

وَلَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ يعني إلى أجل محدود وأصل الأمة في اللغة الجماعة من الناس فكأنه قال ﷾ إلى انقراض أمة ومجيء أمة أخرى لَيَقُولُنَّ ما يَحْبِسُهُ يعني: أي شيء يحبس العذاب وإنما يقولون ذلك استعجالا بالعذاب واستهزاء يعنون أنه ليس بشيء قال الله ﷿: أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ يعني العذاب لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ أي لا يصرفه عنهم شيء وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ يعني ونزل بهم وبال استهزائهم.

قوله ﷾: وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسانَ مِنَّا رَحْمَةً يعني: رخاء وسعة في الرزق والعيش وبسطنا عليه من الدنيا ثُمَّ نَزَعْناها مِنْهُ يعني سلبناه ذلك كله وأصابته المصائب فاجتاحته وذهبت به إِنَّهُ لَيَؤُسٌ كَفُورٌ يعني يظل قانطا من رحمة الله آيسا من كل خير كفور أي جحود لنعمتنا عليه أولا قليل الشكر لربه قال بعضهم: يا ابن آدم إذا كانت بك نعمة من الله من أمن وسعة وعافية فاشكرها ولا تجحدها فإن نزعت عنك فينبغي لك أن تصبر ولا تيأس من رحمة الله فإنه العواد على عباده بالخير وهو قوله ﷾: وَلَئِنْ أَذَقْناهُ نَعْماءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ يعني ولئن نحن أنعمنا على الإنسان وبسطنا عليه من العيش لَيَقُولَنَّ يعني الذي أصابه الخير والسعة ذَهَبَ السَّيِّئاتُ عَنِّي يعني ذهب الشدائد والعسر والضيق وإنما قال ذلك غرة بالله ﷿ وجرأة عليه لأنه لم يضف الأشياء كلها إلى الله وإنما أضافها إلى العوائد فلهذا ذمه الله تعالى فقال إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ أي إنه أشر بطر والفرح لذة تحصل في القلب بنيل المراد والمشتهى والفخر هو التطاول على الناس بتعديد المناقب وذلك منهي عنه ثم استثنى فقال ﵎: إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا، وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ قال الفراء: هذا استثناء منقطع معناه لكن الذين صبروا وعملوا الصالحات فإنهم ليسوا كذلك فإنهم إن نالتهم شدة صبروا وإن نالتهم نعمة شكروا عليها أُولئِكَ يعني من هذه صفتهم لَهُمْ مَغْفِرَةٌ يعني لذنوبهم وَأَجْرٌ كَبِيرٌ يعني الجنة.

قوله ﷿: فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ الخطاب للنبي ﷺ يقول الله ﷿ لنبيه محمد ﷺ فلعلك يا محمد تارك بعض ما يوحى إليك ربك أن تبلغه إلى من أمرك أن تبلغ ذلك إليه وَضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ يعني ويضيق صدرك بما يوحى إليك فلا تبلغه إياهم وذلك أن كفار مكة قالوا ائت بقرآن غير هذا ليس فيه سب آلهتنا فهم النبي ﷺ أن يترك ذكر آلهتهم ظاهرا فأنزل الله ﷿ فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك يعني من ذكر آلهتهم هذا ما ذكره المفسرون في معنى هذه الآية وأجمع المسلمون على أنه ﷺ فيما كان طريقه البلاغ فإنه معصوم فيه من الإخبار عن شيء منه بخلاف ما هو به لا خطأ ولا عمدا ولا سهوا ولا غلطا وأنه ﷺ بلغ جميع ما أنزل الله عليه إلى أمته ولم يكتم منه شيئا وأجمعوا على أنه لا يجوز على رسول الله ﷺ خيانة في الوحي والإنذار ولا يترك بعض ما أوحي إليه لقول أحد لأن تجويز ذلك يؤدي إلى الشك في أداء الشرائع والتكاليف لأن المقصود من إرسال الرسول التبليغ إلى من أرسل إليه فإذا لم يحصل ذلك فقد فاتت فائدة الرسالة والنبي ﷺ معصوم من

Juz 2, halaman 474 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →