Lewati ke konten

Tafsir QS. Hud: 8 هود

وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

لخيراتهم ومنافعهم، وجعل ذلك كله شاهدا لأنه هو الخالق المدبر الحكيم، الرءوف الرحيم، المستحق لشكرهم إياه بالإخلاص في عبادته وحده، وإنما اقتصر في البلاء على أيهم أَحسن عملا، مع أن منهم من هو حَسَنُ العمل ومنهم من هو سيئه، ليحثهم بذلك على التنافس في إِحسان العمل، وليرشدهم إلى أن الغاية العظمى من خلق ذلك هو أن يكونوا في عملهم على أحسن وجه وأَكمله، بقدر استطاعتهم واجتهادهم وفي حدود طاقتهم.

﴿وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ﴾:

أَي ولئن قلت أَيها النبي تبليغا للناس إِنكم جميعًا مبعوثون من بعد الموت للحساب وما يترتب عليه من ثواب أو عقاب وأقمت الأَدلة عليه.

﴿لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ﴾: أَي لانفرد الكافرون بإنكار البعث، وليقولُن تكذيبا لك: ما البعث الذي تخيفنا منه، أو القرآن المشتمل على الإنذار به، إِلا كالسحر يخدع ويغر ولا ثبات له ولا دوام، يعنون بذلك أن لا بعث ولا حساب ولا ثواب ولا عقاب.

﴿وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾

المفردات:

﴿أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ﴾: مدة قليلة. ﴿مَا يَحْبِسُهُ﴾: ما يمنعه.

﴿مَصْرُوفًا عَنْهُمْ﴾: مدفوعا ومتحولا عنهم. ﴿حَاقَ بِهِمْ﴾: أي نزل وأحاط بهم.

Juz 4, halaman 168 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →