Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Falaq: 5 الفلق

وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ﴿٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

(قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (١) مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ (٢) وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ (٣) وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ (٤) وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ (٥))

المفردات:

(أَعُوذُ): أَلتجئ وأَعتصم.

(الْفَلَقِ): (فَعَل) بمعنى (مفعول) كقَصَصٍ بمعنى (مقصوص) من فَلَق: شَقَّ وفَرَّق، وهو يعم جميع الموجودات الممكنة، وخص عرفا بالصبح؛ لأَن الليل يفلق عنه. ويقال في المثل: هو أَبين من فَلَق الصبح.

(غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ) أَي: الليل إِذا دخل ظلامه، أَو القمر إِذا غاب.

(النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ): النساء السواحر ينفثن في عقد الخيط حين يسحرن، والنَّفَّاثات جمع نَفَّاثة، والنقث: النفخ مع ريق، وقيل بدونه.

(حَاسِدٍ): هو الذي يتمنى زوال النعمة عن غيره.

التفسير

١ - (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ):

أَي: قل يا محمد: أَعوذ وأَلوذ برب الفلق، أَي: برب المخلوقات، ومبدع الكائنات، أَو قل: أَعتصم برب الصبح الذي ينجلي الليل عنه، وعن ابن عباس: الفلق: الخلق،

Juz 10, halaman 2054 ›

وأَخرج العوفي عنه أَنه فسره بالصبح، وعليه فتعليق العياذ باسم الرب المضاف إِلى الفلق المنبئ عن النور عقيب الظلمة، والسعة بعد الضيق هو عدةٌ كريمة بإِعاذة العائذ ممَّا يتعوذ، وإِنجائه منه، وتقوية لرجائه بذكر بعض نظائره، ومزيد ترغيب له في الجد والاعتناءِ بقرع باب الالتجاءِ إِليه ﷿.

وقيل: إِن تخصيص الفلق بالذكر لأَنه أُنموذج من يوم القيامة، لأَن من الناس من يغدو فيلقى وينال خيرًا، ومنهم من يجد ما يضره ويكرهه.

وفي رواية عن ابن عباس وجماعة مِن الصحابة والتابعين أَن الفلق: جُبٌّ في جهنم، أَو وادٍ فيها.

٢ - (مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ):

أَي: من شر الذي خلقه من الثقلين وغيرهما، وقال بعض الأَفاضل، هو عام لكل شر في الدنيا والآخرة، وشر الإِنس والجن والشياطين، وشر السباع والهوام، وشر النار، وشر الذنوب والهوس، وشر النفس، وشر العمل.

٣ - (وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ):

في هذا تخصيص لبعض الشرور بالذكر مع اندراجه فيما قبل، لزيادة مساس الحاجة إِلى الاستعاذة منه؛ لكثرة وقوعه، ولأَن تعيين المستعاذ منه أَدل على الاعتناءِ بالاستعاذة، والغاسق إِذا وقب، أَي: الليل إِذا اعتكر سواده وعم ظلامُه كُلّ شيءٍ، من قوله تعالى: "إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ" (¬١)، والتقييد بهذا الوقت لأَن حدوث الشرفية أَكثر، والتحرز منه أَصعب وأَعسر، ومن أَمثالهم (الليل أَخفى للويل) وقولهم: أَغدر من ليل، إِذ أَنه ستار يختفي في ظلامه المجرمون والعابثون بالأَمن، وهو عَوْنٌ لأَعدائك عليك، وتفسير الغاسق إذا وقب ذكر هو المأْثور عن ابن عباس ومجاهد، وقيل معناه: القمر إِذا امتلأَ نورًا، على أَن الغسق: الامتلاءُ، وَوُقُوبُه: دخْوُلُه في الكسوف واسوداده، أَو دخوله في المحاق

Juz 10, halaman 2055 ›

في آخر الشهر، والمنجمون يعدونه نحسًا، ولذلك لا تشتغل السحرة بالسحر المورث للمرض إِلَّا في ذلك الوقت، قيل: وهو المناسب لسبب النزول، واستدل على تفسيره بالقمر -بما أَخرجه الإِمام أَحمد والترمذي والحاكم وصححه وغيرهم عن عائشة قالت: نظر رسول الله ﷺ يومًا إِلى القمر لما طلع، فقال: (يا عائشةُ: استعيذي بالله تعالى من شَر هَذَا؛ فَإِنَّ هَذَا الْغَاسِقُ إِذَا وَقَبَ"، وقيل: الغاسق إذا وقب: الحية إِذا لدغت، وقيل: هو كل شر يعتري الإِنسان، والشر يوصف بالظلمة والسواد، ووقوبه: هجومه ووقوعه.

٤ - (وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ):

أَي: ومن شر السواحر اللاتي يَعْقدْن عقدًا وينفثن عليها، والنفث: النفخ مع ريق، قاله الزمخشري، وقيل: هو شبه النفخ يكون في الرّقية ولا ريق معه، ورجح ابن القيم رأْي الزمخشري.

روى البخاري وغيره أَن رسول الله سحر، قيل: والذي سحره لبيد بن الأَعصم وبناته، فمرض النبي ﷺ فنزل جبريل بالمعوذتين، وأَخبره بموضع السحر، وبمن سحره، وبم سحره، فأَرسل ﷺ عليًّا والزبير وعمارًا فنزحوا ماءَ البئر وهو كنقاعة الحناءِ، ثم رفعوا راعوثة (¬١) البئر فأَخرجوا أَسنان المشط ومعها وتر قد عقد فيه إِحدى عشرة عقدة مغرزة بالإِبر، فجاءُوا بها النبي ﷺ فجعل يقرأ المعوذتين عليها، فكان كلما قرأَ آية انحلت عقدة، ووجد ﵊ خفة، حتى انحلت العقدة الأخيرة عند تمام السورتين فقام النبي ﷺ كأَنما نشط من عقال. (آلوسي).

ونقل الماتُرِيدِي عن أَبي بكر الأَصم أَنه قال: إِن حديث السحر المروي هنا متروك، لما يلزمه من صدق قول الكفرة: إِنه ﵊ مسحور، وهو مخالف لنص القرآن الكريم، وقال الإِمام المارزي: قد أَنكر ذلك الحديثَ المبتدعةُ لأَنه يحط من منصب

Juz 10, halaman 2056 ›

Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →