Lewati ke konten

Tafsir QS. Yusuf: 29 يوسف

يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ ﴿٢٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

رسول الله ﷺ: «إن كيد النساء أعظم من كيد الشيطان؛ لأن الله تعالى يقول: ﴿إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطانِ كانَ ضَعِيفاً﴾ [النساء ٧٦/ ٤]، وقال: ﴿إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ﴾».

الفصل الخامس من قصة يوسف

انتشار الخبر بين نسوة المدينة ومؤامرة امرأة العزيز بهن

وتقرير سجن يوسف

﴿وَقالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ اِمْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُراوِدُ فَتاها عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَها حُبًّا إِنّا لَنَراها فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (٣٠) فَلَمّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ واحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّيناً وَقالَتِ اُخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حاشَ لِلّهِ ما هذا بَشَراً إِنْ هذا إِلاّ مَلَكٌ كَرِيمٌ (٣١) قالَتْ فَذلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ وَلَقَدْ راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ ما آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُوناً مِنَ الصّاغِرِينَ (٣٢) قالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلاّ تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجاهِلِينَ (٣٣) فَاسْتَجابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٣٤) ثُمَّ بَدا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ ما رَأَوُا الْآياتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتّى حِينٍ (٣٥)﴾

Juz 12, halaman 250 ›

الإعراب:

﴿حُبًّا﴾ تمييز.

﴿حاشَ لِلّهِ﴾ حذف الألف للتخفيف، ومن قرأ: حاشى لله، أتى به على الأصل. وحاشى:

فعل في رأي الكوفيين، بدليل تعلق حرف الجر بها في قوله: ﴿حاشَ لِلّهِ﴾ وحرف الجر إنما يتعلق بالفعل لا بالحرف. وهي حرف في رأي سيبويه وأكثر البصريين؛ لأن ما بعدها يجيء مجرورا، يقال: حاش أبي ثوبان، ولو كان فعلا لما جاز أن يجيء ما بعده مجرورا. وأما تعلق حرف الجر بها في قوله ﴿لِلّهِ﴾ فإن اللام في قوله: ﴿حاشَ لِلّهِ﴾ زائدة لا تتعلق بشيء، مثل لام: ﴿لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ﴾ [الأعراف ١٥٤/ ٧] وباء ﴿أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللهَ يَرى﴾ [العلق ١٤/ ٩٦] ﴿ثُمَّ بَدا لَهُمْ.﴾.

[يوسف ٣٥/ ١٢] فاعل بدا: مصدر مقدر، دل عليه. ﴿بَدا﴾ أي ثم بدا لهم بداء، وهو الراجح، وقيل: دل عليه ﴿لَيَسْجُنُنَّهُ﴾ وقام مقامه، وقيل: الفاعل محذوف تقديره: ثم بدا لهم رأي.

واللام جواب ليمين مضمر، وهو فعل مذكر لا فعل مؤنث.

البلاغة:

﴿سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ﴾ استعار المكر للغيبة؛ لأنها تشبهه في الإخفاء.

﴿وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ﴾ استعار لفظ القطع للجرح أي جرحن أيديهن.

المفردات اللغوية:

﴿نِسْوَةٌ﴾ اسم لجمع امرأة، وتأنيثه بهذا الاعتبار غير حقيقي. ﴿فِي الْمَدِينَةِ﴾ مدينة مصر، وهو ظرف لقال، أي أشعن الحكاية في مصر، أو هو صفة نسوة، وكن خمسا: زوجة الحاجب والساقي والخباز والسجان وصاحب الدواب. ﴿اِمْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُراوِدُ فَتاها عَنْ نَفْسِهِ﴾ فتاها:

عبدها، أي تطلب مواقعة غلامها إياها. والعزيز بلغة العرب: الملك. ﴿قَدْ شَغَفَها حُبًّا﴾ أي دخل حبه شغاف قلبها. أي غلافه المحيط به حتى وصل إلى فؤادها. ﴿فِي ضَلالٍ﴾ في خطأ أي انحراف عن طريق الرشد ومقتضى العقل. ﴿مُبِينٍ﴾ أي بيّن واضح، بحبها إياه.

﴿فَلَمّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ﴾ باغتيابهن لها، وإنما سمي مكرا؛ لأنهن أخفينه كما يخفي الماكر مكره، ولأنهن أردن إغضابها لتعرض عليهن يوسف، فيفزن بمشاهدته. ﴿وَأَعْتَدَتْ﴾ أعدّت وهيأت لهن. ﴿مُتَّكَأً﴾ ما يتكئن عليه من الوسائد في مكان يجلسن فيه متكئين. وقيل: المتكأ: طعام يقطع السكين للاتكاء عنده، وهو الأترج. ﴿وَآتَتْ﴾ أعطت. ﴿وَقالَتِ﴾ ليوسف، ﴿أَكْبَرْنَهُ﴾ أعظمنه. ﴿وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ﴾ جرحن أيديهن بالسكاكين، ولم يشعرن بالألم لشغل قلبهن بيوسف، ودهشتهن من جماله الرائع.

Juz 12, halaman 251 ›

﴿وَقُلْنَ: حاشَ لِلّهِ﴾ تنزيها لله من صفات العجز، وتعجبا من قدرته على خلق مثله.

﴿ما هذا بَشَراً﴾ أي ما يوسف من جنس البشر؛ لأن هذا الجمال غير معهود للبشر. ﴿إِنْ هذا إِلاّ مَلَكٌ كَرِيمٌ﴾ ما هذا إلا ملك، لما حواه من الحسن الفائق،

جاء في الحديث: «أنه أعطي شطر الحسن» أو لما جمع الله له من الجمال الرائق والكمال الفائق والعصمة البالغة التي هي من خواص الملائكة.

﴿قالَتْ﴾ امرأة العزيز، لما رأت ما حل بهن: ﴿فَذلِكُنَّ﴾ أي فهذا هو. ﴿الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ﴾ أي فهو ذلك العبد الكنعاني الذي لمتنني في حبه والافتتان به قبل تصوره حق التصور، ولو تصورتنه بما عائنتن لعذرتنني، والمراد بيان عذرها. ﴿فَاسْتَعْصَمَ﴾ امتنع امتناعا شديدا، مأخوذ من العصمة وهي المنع من الوقوع في المعصية. ﴿ما آمُرُهُ﴾ به. ﴿مِنَ الصّاغِرِينَ﴾ الذليلين المهانين، فقلن له: أطع مولاتك. ﴿أَصْبُ إِلَيْهِنَّ﴾ أمل إليهن وأوافقهن على أهوائهن. ﴿وَأَكُنْ مِنَ الْجاهِلِينَ﴾ وأصر من المذنبين، والقصد بذلك الدعاء.

﴿فَاسْتَجابَ لَهُ رَبُّهُ﴾ دعاءه. ﴿السَّمِيعُ﴾ للقول ودعاء الملتجئ إليه. ﴿الْعَلِيمُ﴾ بالفعل والأحوال وما يصلحهم. ﴿بَدا﴾ ظهر لهم رأي جديد، وهو أن يسجنوه. الآيات الشواهد الدالة على براءة يوسف. ﴿لَيَسْجُنُنَّهُ حَتّى حِينٍ﴾ أي ليدخلنه السجن إلى زمن، ينقطع فيه كلام الناس، فسجن سبع سنين أو خمس سنين. والحين: الوقت غير المحدود من الزمن.

المناسبة:

بعد أن أبان الله تعالى محنة يوسف مع امرأة العزيز، ونجاته من تلك المحنة وقناعة زوجها ببراءته بناء على شهادة حكم شاهد من أقاربها بما رأى، أورد تعالى ما تمخضت عنه المحنة والمحاولة من نتائج طبيعية هي انتشار الخبر وشيوعه في مصر، ومحاولة امرأة العزيز تبرئة ساحتها أمام النساء بمكيدة محكمة وخطة مدروسة، واعترافها أمامهن بأنها التي راودته عن نفسه، فامتنع، وأنها ما تزال مصرة مصممة على ما تريد، وإلا أودع في قيعان السجون، وتم اتخاذ القرار بالسجن، وآثره يوسف ابتغاء مرضاة الله، بل دعا إليه ربه، فسجن سبع سنين أو خمس سنين.

Juz 12, halaman 252 ›

Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →