Lewati ke konten

Tafsir QS. Yusuf: 29 يوسف

يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ ﴿٢٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

وجملة: ﴿قالَ..﴾. إلخ جواب (لما) لا محل لها، و (لما) ومدخولها كلام مستأنف لا محل له، وجملة: ﴿إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ﴾ مؤكدة لسابقتها، وهي من مقول قطفير أيضا.

﴿يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هذا وَاِسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخاطِئِينَ (٢٩)﴾

الشرح: ﴿يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هذا﴾ أي: يا يوسف أعرض عن هذا الأمر، فلا تذكره لأحد؛ حتى لا يشيع، وينتشر بين الناس، أو المعنى: لا تكترث به، فقد بان عذرك، وبراءتك. ﴿وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ﴾ أي: توبي واعتذري إلى إلهك ممّا رميت به يوسف، وهو بريء، وقيل: إن هذا من قول الشاهد، يقول للمرأة: اعتذري لزوجك ليصفح عنك. ﴿إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخاطِئِينَ﴾ أي: من المذنبين حيث خنت زوجك، ورميت يوسف بالتهمة، وهو بريء، وفي قوله ﴿الْخاطِئِينَ﴾ تغليب للذكور على النساء، وهو كثير ومستعمل في القرآن الكريم، مثل:

﴿وَكانَتْ مِنَ الْقانِتِينَ﴾ هذا؛ وقد قال الجمل نقلا عن كرخي: كان العزيز قليل الغيرة، بل قال في البحر إن تربة مصر تقتضي هذا، ولهذا لا ينشأ فيها الأسد، ولو دخل فيها لا يبقى. انتهى.

وقال القرطبي: إن الله سلبه الغيرة، وكان فيه لطف بيوسف، حتى كفي بادرته، وعفا عنها. انتهى. والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

الإعراب: ﴿يُوسُفُ﴾: منادى مفرد علم مبني على الضم في محل نصب بأداة النداء المحذوفة. ﴿أَعْرِضْ﴾: فعل أمر وفاعله مستتر فيه، تقديره: «أنت»، والجملة الفعلية مع الجملة الندائية في محل نصب مقول القول. تأمل. (استغفري): أمر مبني على حذف النون، وياء المؤنثة المخاطبة فاعله، ومفعوله محذوف؛ إذ التقدير: استغفري إلهك؛ لأن هذا الفعل قد ينصب مفعولين صريحين، وقد يتعدى للثاني بحرف الجر، كما هنا، وانظر الآية رقم [١٠٤] من سورة (يونس). ﴿لِذَنْبِكِ﴾: متعلقان بالفعل قبلهما، وهما في محل نصب مفعوله الثاني، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، فهي في محل نصب مقول القول. ﴿إِنَّكِ﴾: حرف مشبه بالفعل، والكاف اسمها. ﴿كُنْتِ﴾: ماض ناقص مبني على السكون، والتاء اسمه. ﴿مِنَ الْخاطِئِينَ﴾:

متعلقان بمحذوف خبر (كان)، وجملة: ﴿كُنْتِ..﴾. إلخ في محل رفع خبر (إن) والجملة الاسمية: ﴿إِنَّكِ..﴾. إلخ تعليل للأمر وهي بدورها من مقول قطفير العزيز.

﴿وَقالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ اِمْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُراوِدُ فَتاها عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَها حُبًّا إِنّا لَنَراها فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (٣٠)﴾

الشرح: ﴿وَقالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُراوِدُ فَتاها عَنْ نَفْسِهِ﴾: ما حدث ليوسف ﵇ مع زليخا لم يبق سرّا بل تحدثت به النساء بينهن، وكن خمسا: امرأة حاجب العزيز،

Juz 4, halaman 574 ›

وامرأة صاحب دوابّه، وامرأة خبّازة، وامرأة ساقيه، وامرأة صاحب سجنه، وقلن: امرأة العزيز زليخا تطلب مواقعة عبدها الكنعاني، وهو يمتنع عنها. ﴿قَدْ شَغَفَها حُبًّا﴾ أي: إن حبه قد شق شغاف قلبها-وهو حجابه-حتى وصل إلى فؤادها، وقيل: إن حبه قد أحاط بقلبها كإحاطة الشغاف بالقلب، حتى أصبحت لا تعرف شيئا سواه. ﴿إِنّا لَنَراها فِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ أي: في خطأ بين ظاهر حيث تركت ما يجب على أمثالها من العفاف، والستر، والمحافظة على الشرف، وانظر إعلال (نرى) في الآية رقم [٢٧] من سورة (هود).

-بعد هذا فالمرأة مأخوذة من المرء، وهو الرجل، فلذا سميت بذلك، والأم الأولى حواء سميت بذلك؛ لأنها مأخوذة من حي وهو آدم ﵉، وتجمع المرأة من غير لفظها، ففي القلة جمعها نسوة، بكسر النون وضمها، وفي الكثرة جمعها: نساء، وتجمع أيضا على: نسوان، ونسون، ونسنين، وهذه الجموع كلها مأخوذة من النسيان، فهي مطبوعة عليه، إما كذبا، وإما إهمالا، ويقال لكل واحد من هذه الجموع: اسم جمع لا واحد له من لفظه. ﴿فَتاها﴾: انظر شرحه في الآية رقم [٦٢] الآتية، وانظر شرح (النفس) في الآية رقم [٥٣] الآتية، هذا؛ والشغف مصدر: شغفه الحب إذا خرق شغاف قلبه؛ حتى وصل للفؤاد، والشغاف: حجاب القلب المحيط به، وقيل: بل هو جلدة رقيقة، يقال لها: لسان القلب إذا دخله الحب لم يخرج منه، قال النابغة الذبياني: [الطويل]

وقد حال همّ دون ذلك داخل... دخول الشّغاف تبتغيه الأصابع

هذا ويقرأ: «(شعفها)» بالعين من: شعف البعير: إذا هنأه، فأحرقه بالقطران، قال امرؤ القيس: [الطويل]

أتقتلني، وقد شعفت فؤادها... كما شعف المهنوءة الرجل الطّالي؟

المعنى: أتقتلني المحبوبة، والحال أني قد شعفت فؤادها، أي: علوته كما يعلو الرجل الطالي الإبل المهنوءة؛ إذا هنأها بالقطران.

الإعراب: ﴿وَقالَ﴾: ماض. ﴿نِسْوَةٌ﴾: فاعله، ولم يؤنث الفعل؛ لأن الفاعل اسم جمع كما رأيت، وما كان من هذا القبيل يجوز تأنيث فاعله، وتذكيره. ﴿فِي الْمَدِينَةِ﴾: متعلقان بالفعل قبلهما، أو هما متعلقان بمحذوف صفة: ﴿نِسْوَةٌ﴾. ﴿اِمْرَأَتُ﴾: مبتدأ، وهو مضاف، و ﴿الْعَزِيزِ﴾: مضاف إليه. ﴿تُراوِدُ﴾: مضارع، والفاعل يعود إليها. ﴿فَتاها﴾: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف للتعذر، و (ها): في محل جر بالإضافة. ﴿عَنْ نَفْسِهِ﴾:

متعلقان بالفعل ﴿تُراوِدُ،﴾ والهاء في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿تُراوِدُ..﴾. إلخ في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية: ﴿اِمْرَأَتُ..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول، وجملة:

Juz 4, halaman 575 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →