Lewati ke konten

Tafsir QS. Yusuf: 30 يوسف

وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ﴿٣٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

وجملة: ﴿قالَ..﴾. إلخ جواب (لما) لا محل لها، و (لما) ومدخولها كلام مستأنف لا محل له، وجملة: ﴿إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ﴾ مؤكدة لسابقتها، وهي من مقول قطفير أيضا.

﴿يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هذا وَاِسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخاطِئِينَ (٢٩)﴾

الشرح: ﴿يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هذا﴾ أي: يا يوسف أعرض عن هذا الأمر، فلا تذكره لأحد؛ حتى لا يشيع، وينتشر بين الناس، أو المعنى: لا تكترث به، فقد بان عذرك، وبراءتك. ﴿وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ﴾ أي: توبي واعتذري إلى إلهك ممّا رميت به يوسف، وهو بريء، وقيل: إن هذا من قول الشاهد، يقول للمرأة: اعتذري لزوجك ليصفح عنك. ﴿إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخاطِئِينَ﴾ أي: من المذنبين حيث خنت زوجك، ورميت يوسف بالتهمة، وهو بريء، وفي قوله ﴿الْخاطِئِينَ﴾ تغليب للذكور على النساء، وهو كثير ومستعمل في القرآن الكريم، مثل:

﴿وَكانَتْ مِنَ الْقانِتِينَ﴾ هذا؛ وقد قال الجمل نقلا عن كرخي: كان العزيز قليل الغيرة، بل قال في البحر إن تربة مصر تقتضي هذا، ولهذا لا ينشأ فيها الأسد، ولو دخل فيها لا يبقى. انتهى.

وقال القرطبي: إن الله سلبه الغيرة، وكان فيه لطف بيوسف، حتى كفي بادرته، وعفا عنها. انتهى. والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

الإعراب: ﴿يُوسُفُ﴾: منادى مفرد علم مبني على الضم في محل نصب بأداة النداء المحذوفة. ﴿أَعْرِضْ﴾: فعل أمر وفاعله مستتر فيه، تقديره: «أنت»، والجملة الفعلية مع الجملة الندائية في محل نصب مقول القول. تأمل. (استغفري): أمر مبني على حذف النون، وياء المؤنثة المخاطبة فاعله، ومفعوله محذوف؛ إذ التقدير: استغفري إلهك؛ لأن هذا الفعل قد ينصب مفعولين صريحين، وقد يتعدى للثاني بحرف الجر، كما هنا، وانظر الآية رقم [١٠٤] من سورة (يونس). ﴿لِذَنْبِكِ﴾: متعلقان بالفعل قبلهما، وهما في محل نصب مفعوله الثاني، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، فهي في محل نصب مقول القول. ﴿إِنَّكِ﴾: حرف مشبه بالفعل، والكاف اسمها. ﴿كُنْتِ﴾: ماض ناقص مبني على السكون، والتاء اسمه. ﴿مِنَ الْخاطِئِينَ﴾:

متعلقان بمحذوف خبر (كان)، وجملة: ﴿كُنْتِ..﴾. إلخ في محل رفع خبر (إن) والجملة الاسمية: ﴿إِنَّكِ..﴾. إلخ تعليل للأمر وهي بدورها من مقول قطفير العزيز.

﴿وَقالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ اِمْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُراوِدُ فَتاها عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَها حُبًّا إِنّا لَنَراها فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (٣٠)﴾

الشرح: ﴿وَقالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُراوِدُ فَتاها عَنْ نَفْسِهِ﴾: ما حدث ليوسف ﵇ مع زليخا لم يبق سرّا بل تحدثت به النساء بينهن، وكن خمسا: امرأة حاجب العزيز،

Juz 4, halaman 574 ›

وامرأة صاحب دوابّه، وامرأة خبّازة، وامرأة ساقيه، وامرأة صاحب سجنه، وقلن: امرأة العزيز زليخا تطلب مواقعة عبدها الكنعاني، وهو يمتنع عنها. ﴿قَدْ شَغَفَها حُبًّا﴾ أي: إن حبه قد شق شغاف قلبها-وهو حجابه-حتى وصل إلى فؤادها، وقيل: إن حبه قد أحاط بقلبها كإحاطة الشغاف بالقلب، حتى أصبحت لا تعرف شيئا سواه. ﴿إِنّا لَنَراها فِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ أي: في خطأ بين ظاهر حيث تركت ما يجب على أمثالها من العفاف، والستر، والمحافظة على الشرف، وانظر إعلال (نرى) في الآية رقم [٢٧] من سورة (هود).

-بعد هذا فالمرأة مأخوذة من المرء، وهو الرجل، فلذا سميت بذلك، والأم الأولى حواء سميت بذلك؛ لأنها مأخوذة من حي وهو آدم ﵉، وتجمع المرأة من غير لفظها، ففي القلة جمعها نسوة، بكسر النون وضمها، وفي الكثرة جمعها: نساء، وتجمع أيضا على: نسوان، ونسون، ونسنين، وهذه الجموع كلها مأخوذة من النسيان، فهي مطبوعة عليه، إما كذبا، وإما إهمالا، ويقال لكل واحد من هذه الجموع: اسم جمع لا واحد له من لفظه. ﴿فَتاها﴾: انظر شرحه في الآية رقم [٦٢] الآتية، وانظر شرح (النفس) في الآية رقم [٥٣] الآتية، هذا؛ والشغف مصدر: شغفه الحب إذا خرق شغاف قلبه؛ حتى وصل للفؤاد، والشغاف: حجاب القلب المحيط به، وقيل: بل هو جلدة رقيقة، يقال لها: لسان القلب إذا دخله الحب لم يخرج منه، قال النابغة الذبياني: [الطويل]

وقد حال همّ دون ذلك داخل... دخول الشّغاف تبتغيه الأصابع

هذا ويقرأ: «(شعفها)» بالعين من: شعف البعير: إذا هنأه، فأحرقه بالقطران، قال امرؤ القيس: [الطويل]

أتقتلني، وقد شعفت فؤادها... كما شعف المهنوءة الرجل الطّالي؟

المعنى: أتقتلني المحبوبة، والحال أني قد شعفت فؤادها، أي: علوته كما يعلو الرجل الطالي الإبل المهنوءة؛ إذا هنأها بالقطران.

الإعراب: ﴿وَقالَ﴾: ماض. ﴿نِسْوَةٌ﴾: فاعله، ولم يؤنث الفعل؛ لأن الفاعل اسم جمع كما رأيت، وما كان من هذا القبيل يجوز تأنيث فاعله، وتذكيره. ﴿فِي الْمَدِينَةِ﴾: متعلقان بالفعل قبلهما، أو هما متعلقان بمحذوف صفة: ﴿نِسْوَةٌ﴾. ﴿اِمْرَأَتُ﴾: مبتدأ، وهو مضاف، و ﴿الْعَزِيزِ﴾: مضاف إليه. ﴿تُراوِدُ﴾: مضارع، والفاعل يعود إليها. ﴿فَتاها﴾: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف للتعذر، و (ها): في محل جر بالإضافة. ﴿عَنْ نَفْسِهِ﴾:

متعلقان بالفعل ﴿تُراوِدُ،﴾ والهاء في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿تُراوِدُ..﴾. إلخ في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية: ﴿اِمْرَأَتُ..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول، وجملة:

Juz 4, halaman 575 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →